حملة العطاء كانت شيئا مميزا لمركز وافي هذا العام فهي لم تأت منفردة بل ساندها بقوة حملة ترويجية اخرى كان المركز قد اطلقها في العاشر من الشهر الحالي بنصف مليون درهم الامر الذي ساهم في تنشيط الحركة بشكل لافت للنظر . ورمضان هذا العام بالنسبة لمركز وافي ليس كغيره من الاعوام الماضية ــ فقد جاء الشهر الفضيل في اعقاب افتتاح المركز لجناحه الغربي بعد اتمام خطة التوسعات التي قامت بدورها بمضاعفة عدد المحلات الى نحو 130 محلا ومعظمها يحمل ارقى واسمى بيوت الازياء العالمية. وبحسب ما يرى ليسلي بيلان مدير عام مركز وافي للتسوق فان حملة شهر العطاء قد ساعدت كثيرا في تنشيط الحركة التجارية خلال شهر رمضان التي تتسم عادة بالهدوء النسبي. ويضيف ان ترادف حملة العطاء مع الحملة التسويقية التي اطلقها المركز في العاشر من ديسمبر الشهر الحالي قد ساهمت في جذب العديد من الزوار للمركز. واشار بيلان الى ان المركز قد قام بتخفيف نصف مليون درهم لحملته التسويقية وهي تضم 230 الف درهم ثمن سيارة بورش فارهة حمراء اللون و160 الف درهم طقم مجوهرات من الالماس ودراجة نارية تبلغ قيمتها نحو 95 ألف درهم واخيرا نظام سوني المنزلي ذو الحجم الكبير تبلغ قيمته 50 ألف درهم. الوسيلة الأمثل واعتبر ان حملة العطاء كانت هي الوسيلة الامثل لتحريك السوق ودعم الحركة التجارية في اشارة الى اقتراب موعد مهرجان التسوق وعدم قدرة المحلات على القيام بأية تنزيلات في الوقت الراهن, وقال لايمكن لمراكز التسوق ان تقوم بحملات قتالية للتنزيلات والا فلن يقوم الناس بالشراء في الاوقات العادية بانتظار التنزيلات. ويدلل بيلان على ذلك بحالة الركود التي تشهدها المحلات ما قبل وبعد مهرجان التسوق بسبب معرفة الزبائن المسبقة بوجود خصومات على البضائع. وقال لهذا ارى ان حملة العطاء كانت وسيلة فعالة في تحفيز الناس على الشراء خلال شهر رمضان معربا عن توقعه بزيادة عمليات الشراء مع اقتراب موعد عيد الفطر السعيد ومشارفة الحملة على الانتهاء بسبب ارتفاع قيمة السحوبات. واكد بدء المركز استعداداته لمهرجان التسوق من خلال اقامة ديكورات جذابة بتأثيرات خاصة الا انه رفض الافصاح عما فيها وقال (سنترك ذلك مفاجأة للجمهور) . وحول خطة التوسع الجديدة اعرب بيلان عن توقعه بان يتم افتتاح كافة المحلات الجديدة في غضون الشهرين القادمين مشيدا الى تضاعف عدد محلات المركز من ستين محلا الى نحو 130 محلا. وعن الحملات الجديدة اعلن بان سلسلة (جيكسو) وهي ماركة شهيرة من ارقى بيوت الازياء البريطانية سوف تقوم بافتتاح محل لها في الطابق الارضي في غضون ستة اسابيع على اكثر تقدير. كما اعلن عن نية سلسلة (ماندي) للازياء الالمانية افتتاح محل لها هو الاول في دبي بمركز وافي قريبا جدا مؤكدا حرص الادارة على جذب الاسماء العالمية فهي تهتم بالنوعية وليس الكم. وبالنسبة للمطاعم اوضح ان مركز وافي سيشهد قريبا افتتاح المطعم الصيني في زاوية المطاعم في الطابق الثالث كما سيشهد المركز افتتاح مطعم عالمي وهو (فانيلي بيتزا) علما بانه مملوك من قبل شركة امريكية الا انه يشتهر بوصفاته الخاصة بالبيتزا الايطالية والباستا الايطالية كذلك. واشار بيلان الى ان الادارة تنتقي بعناية المطاعم التي ترغب بانضمامها لمجموعة المطاعم القائمة حاليا وقال نحن نريد دوما التميز وليس تكرار ما يوجد بالمراكز الاخرى. وقال ان خطة التوسع التي اجرتها ادارة المركز تأتي في اطار استراتيجية لتعزيز موقع المركز في السوق المحلية في اعقاب المنافسة المتزايدة التي شهدتها السوق اذ يبلغ عدد المراكز حاليا 26 مركزا. واعاد بيلان الى الاذهان عام 19911 حين تم افتتاح المركز رسميا مؤكدا كان واحدا من اهم اربعة او خمسة مراكز انذاك فكان لابد ان يقدم المركز بخطة توسع كي لا يفقد مكانته بين واحد من المراكز الهامة للتسوق. وفي معرض رده على سؤال عن طبيعة عملاء المركز وهل هم يقتصرون على النخبة فقط اوضح بيلان ان خطة التوسع الجديدة وما اشتملت عليه من محلات ذات اسعار تنافسية مثل جيوردانو والواحة وغيرهما ستصبح البضائع في متناول الجميع وليس قصرا على طبقة معينة. زيادة المبيعات من جانبه قال داوود باتشا مساعد مدير عام محلات السلام ان حملة العطاء قد ساهمت في زيادة مبيعات محلات السلام بنسبة تتراوح ما بين 15 ـ 20% عن رمضان العام الماضي. واشار الى ان رمضان عادة يتسم بالهدوء النسبي وتخف فيه الحركة التجارية بسبب مشاغل الناس الا ان هذه الحملة قد ساهمت بشكل فعال في اجتذاب الناس واغرائهم بالشراء. وعن القطاعات التي تحقق افضل المبيعات قال باتشا انه لا شك بأن الازياء تتصدر القائمة من حيث افضل المبيعات سواء الملابس الرجالية او النسائية او ملابس الاطفال يليها قطاع المكياج والعطور. ودعا الى ضرورة ان تصبح الحملة تقليدا سنويا لما اثبتته من فعالية وكفاءة. المنافسة تحتدم وعن خطة التوسع الجديدة في مركز وافي قال باتشا ان المحلات الجديدة وبخاصة محلات الازياء قد جعلت المنافسة تحتدم الا انها في الوقت ذاته كانت كفيلة باجتذاب المزيد من العملاء وكان ذلك بمثابة تعويض لنا. واستبعد باتشا قيام محلات السلام بأية تنزيلات قبل مهرجان التسوق قائلا ان حملة العطاء سوف تنتهي في شهر يناير وليس منطقيا ان نجري اية تنزيلات في شهر فبراير اي قبل الموعد الرسمي المحدد للتنزيلات في شهر رمضان للتسوق. وقالت وردة طعمة ان السوق يشهد حالة ركود وهو امر طبيعي في اول اسبوعين من الشهر المبارك الا ان ذلك سرعان ما يتغير في حالة من الاقبال الشديد على الشراء بسبب اقتراب موعد عيد الفطر السعيد. تحفيز وتقول داليدا سيف وهي تعمل بأحد المحلات التي تبيع الازياء الالمانية ان حملة العطاء قد ساهمت كثيرا في تحفيز الناس على الشراء في ضوء حالة الركود التي يشهدها السوق وهي حالة عامة وليست قصرا على مجال الازياء. لكنها في الوقت ذاته اعربت عن توقعها بأن يتم تجاوز هذه الحالة مع اقتراب موعد العيد وقيام الناس بشراء ملابس العيد. اما سيا وهي تعمل بمحل ميكي ماوس وهي ماركة يابانية لها شهرة واسعة ليس فقط في اليابان بل وفي اوروبا ايضا وقد فتحت ابوابها قبل شهر وقالت ان حملة العطاء قد ساهمت بجذب عدد اكبر من الزوار لمركز وافي وزيارة المحلات الجديدة. حملة اخرى ويقول أكبر خان من شركة الكندي للالكترونيات أنها قامت بحملة تسويقية اخرى وهي جوائز هدية من منتجاتهم لمن ينفق مبلغ 500 درهم. واشار الى هذه الحملة, بالاضافة الى حملة العطاء وحملة مركز وافي قد ساهمت في جذب المزيد من الزوار للمعرض اذ يبلغ عدد الزوار يوميا نحو 120 زائراً ويتراوح حجم المبيعات الشهري نحو 65 ــ 70 الف درهم الا انه مرشح للزيادة مع اقتراب العيد. كتبت - سلام الشوا