بعد تاريخ عريق من الانجازات والجوائز الدولية: انتقال السوق الحرة الى موقع جديد داخل مطار دبي الدولي

اعلنت السوق الحرة في مطار دبي الدولي, عن انتقالها الى موقع جديد داخل المطار, وذلك في خطوة استراتيجية تم اتخاذها ضمن مشروع توسعات مطار دبي الدولي . وتمثل هذه الخطوة الجديدة نقلة نوعية اضافية, بعد تاريخ طويل من الانجازات العظيمة التي تم تحقيقها في المبنى القديم الذي افتتح في العام ,83 لتفتح صفحة جديدة من الانجازات من الموقع الجديد الذي وضع في خدمة المسافرين خلال الاسبوع الماضي. واستمرت عملية بناء الموقع الجديد مدة اربعة اشهر, في حين روعي عند اتخاذ قرار انشائه وتصميمه ان يكون قريباً جداً من المسافرين ويتيح لهم التسوق حتى اللحظات الاخيرة. وذكرت ادارة السوق ان الموقع الجديد الذي انتقلت اليه السوق في الوقت الراهن هو موقع مؤقت ريثما يتم افتتاح المبنى الجديد لمطار دبي خلال الربع الأول من العام ,2000 الذي يتضمن مبنى ضخما للسوق الحرة. مشيرة الى ان هذا الانتقال يجيء ضمن المخطط العام لمشروع التوسعات حيث سيتم بموجبه استحداث تغييرات كلية على التصاميم الداخلية للمرافق الخدماتية المتواجدة في المبنى الحالي للمطار. وان جهودا مضنية بذلت, في سبيل انجاز عملية الانتقال بسرعة قياسية على مدار الساعة, للحفاظ على رضى المسافرين واستمرار توفير ارقى الخدمات لهم. وتعليقا على الانتقال الى الموقع الجديد قال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات:(ان دائرة الطيران المدني بدبي تسعى جاهدة لتوفير افضل الخدمات الممكنة للعملاء والمسافرين وايجاد الاجواء المناسبة لهم للتسوق) . واضاف سموه (ان مسألة انتقال السوق الحرة الى موقع جديد, يتواكب مع مشروع توسعات مطار دبي, ويستهدف متابعة مسيرة النجاح والريادة التي حققناها على مدى 15 عاما والحفاظ على ثقة المسافرين ومستخدمي المطار ولذلك فقد حرصنا على ان توفر السوق الجديدة احدث التسهيلات العصرية في عالم التسوق والشراء) . يذكر ان السوق الحرة بمطار دبي الدولي استطاعت بفضل توجهات دائرة الطيران المدني بدبي التي وضعت اعتبارات الخدمة والجودة قبل الربح المادي الفوز بأكثر من 70 جائزة وشهادة دولية لغاية الآن, كان آخرها ثلاث جوائز خلال العام الحالي 98 الاولى اختيارها كأفضل سوق حرة في الشرق الاوسط والثانية كأفضل سوق حرة لمطار والثالثة جائزة افضل سوق حرة بالعالم. وسجلت السوق منذ افتتاحها في العام 83 في مطار دبي الدولي نموا قياسياً بمبيعاتها حيث قفزت من 20 مليون دولار امريكي عام 83 الى 132 مليونا عام 93 والى 184 مليونا عام 96 والى 195 مليونا عام 97 الماضي. واستطاعت السوق منذ انطلاقتها قيادة صناعة الاسواق الحرة في الشرق الاوسط حيث تصل حصتها الى نحو 34% من مجمل مبيعات هذه الاسواق التي بلغت 558 مليون دولار عام 96. ويعزا النمو القياسي في المبيعات الى جملة من الحقائق اهمها الزيادة الكبيرة بعدد المسافرين عبر مطار دبي الذين فاق عددهم التسعة ملايين مسافر عام 97 وشبكة الرحلات الجوية التي تربطه بمعظم مدن العالم. وضمن استراتيجية تستهدف الحفاظ على ريادة السوق يتضمن مشروع توسعات مطار دبي الجاري تنفيذه حالياً, اقامة مبنى عملاق للسوق الحرة, على مساحة 9000 متر مربع تحت سقف واحد مما يجعلها احدى اضخم الاسواق المماثلة دوليا, ويعد هذا المبنى الذي سيفتتح مطلع العام 2000 تحفة معمارية وجنة للتسوق تتيح الاختيار ما بين 100 الف سلعة ومنتج. ويقول كولم ماكلوجلن المدير الاداري للسوق الحرة بمطار دبي الدولي ان اتخاذ خطوة الانتقال الى موقع جديد يستهدف الحفاظ على الثقة الكبيرة التي تحظى بها السوق لدى المسافرين وتوفير افضل الخدمات لهم, مشيراً في الوقت نفسه الى ان وقوع السوق الحالية في قلب منطقة الترانزيت وتهيؤ الركاب لمغادرة مبنى المطار, يتيح المزيد من الوقت وامكانية افضل للتسوق قبل اللحظات الاخيرة من المغادرة. واضاف ماكلوجلن (سوف نطبق في السوق الجديدة, المعايير نفسها التي طبقت على مدى 15 عاما في المبنى القديم وهي منح المسافرين افضل قيمة للمال وارقى اجواء التسوق واجود السلع) . وتتميز السوق الحرة الجديدة بالتصاميم العصرية والرحابة وعناصر الاضاءة المريحة التي توفر اجواء راقية ومريحة للتسوق, كما تتضمن جميع السلع والتسهيلات التي كانت متوفرة في السوق القديمة مثل السحوبات على السيارات الفخمة والمصوغات الذهبية والعطور والمواد الغذائية والسجائر والالكترونيات والملبوسات والادوات الرياضية الى جانب احتوائها على مكتبة بالاضافة الى امكانية الدفع من عدة امكنة, وغيرها من التسهيلات, هذا عدا عن ان تواجدها ضمن منطقة تجمع خدمات متنوعة في نهاية منطقة الترانزيت مثل وجود بنك ومركز صرافة ومكتب بريد وهواتف اتصال وكافيتريات وغيرها, يضع المسافرين في قلب جنة فريدة للتسوق ويمنحهم المزيد من فرص الشراء دون الخوف من التأخر على الرحلات. كما تتميز السوق بقربها من المخازن والمستودعات الرئيسية التابعة لها بحيث تتيح مرونة اكبر في عملية نقل البضائع والسلع خاصة اذا ما عرفنا ان حجم المبيعات اليومية للسوق يصل الى نحو طن من المكسرات وما بين 5 ــ 6 أطنان من الشوكولاته الى جانب كميات ضخمة من السلع المتنوعة الاخرى وما بين 12 ــ 13 الف حركة بيع, اضافة الى احتوائها على كافيتريا واسعة تطل على مدرج المطار وبالتالي التمتع بمشاهدة حركة اقلاع وهبوط الطائرات بكل سهولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات