ارتدى مركز الغرير حلة زاهية من الديكورات والزينات العربية وأقيم داخله عدة بازارات تقليدية تعكس الأجواء الرمضانية المباركة طوال الشهر الكريم, و تم انفاق ما يزيد على 300 ألف درهم لاقامة هذه الديكورات التي تشتمل على نوافذ وأقواس تقليدية عربية والكثير من الأقمار والنجوم في مختلف انحاء المركز . وتم أيضا نصب ثلاث خيام عربية تقدم احداها تشكيلة من المشروبات والأطعمة العربية بأسعار رمزية , ويستطيع الزوار الجلوس داخل كل خيمة وسط ديكورات تقليدية ذات طابع اسلامي ليقوم على خدمتهم عاملون يرتدون أزياء تقليدية أيضا. ويقيم مركز الغرير بالاضافة إلى ذلك معارض وبازارات تمنح رواد المركز متعة خاصة خلال جولاتهم التسوقية, وتتضمن هذه الأنشطة معرض الكتاب, الذي دأب المركز علي اقامته سنويا في الأعوام الخمسة الماضية, ويشتمل المعرض على تشكيلة من الكتب الإسلامية والتراثية التي ستباع بأسعار معقولة. كما يفتح (بازار العطور) الذي تقيمه محلات جاشنمال, أبوابه أمام الزوار, ويعرض البازار أنواعا متعددة من العطور بطريقة فريدة في ستة أكشاك صممت خصيصا لتعكس أجواء المنطقة وطابع العمارة التقليدية فيها. ويحمل كل كشك من هذه الأكشاك الستة ألوان عطور شهيرة وعلاماتها التجارية بحيث يمكن للمتسوقين التعرف عليها بسهولة. ويأتي في الختام (بازار قافلة رمضان) الحافل بالفنون والمشغولات اليدوية, ليتوج الطابع الرمضاني التقليدي لمركز الغرير, فقد تم تصميم ثماني منصات على هيئة محامل فوق ظهور الجمال, تعرض للبيع المشغولات اليدوية والهدايا والحلويات والتمور والعسل والمشغولات الفضية والتحف اليدوية المصرية ومنتجات الأعشاب والمشغولات الهندية وغيرها. وقال افيجيت ياداف, مدير التسويق في مركز الغرير: (نسعى خلال شهر رمضان المبارك الى اعطاء الزوار تجربة تسوق فريدة حافلة بالذكريات, حيث يمكنهم الاطلاع على أطعمة ومشغولات بالمنطقة والحصول على فكرة عامة عن التقاليد والثقافة العربية) . وأضاف ياداف: (رمضان شهر العطاء, وقد أردنا اعطاء زوارنا تجارب رائعة تضاف إلى جولاتهم التسوقية في مركز الغرير) . ويستقبل مركز الغرير زواره خلال شهر رمضان من العاشرة صباحا حتى الواحدة بعد الظهر ومن السابعة مساء حتى الواحدة بعد منتصف الليل طوال الأسبوع ما عدا الجمعة حيث تكون الفترة الصباحية من التاسعة والنصف حتى الحادية عشرة والنصف, في حين تبقى الفترة المسائية كبقية الأيام.