ليالي الوصل يناقش الأوضاع الاقتصادية، الإمارات مركز اقليمي لاستقطاب الاستثمارات العربية والأجنبية

قال أحمد سيف بالحصا عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة دبي رئيس جمعية المقاولين بالدولة ان الامارات وعلى مدار الـ 15 سنة الماضية نجحت في ان تصبح مركز خدمات ومركز تجارة هاماً ساهم في اجتذاب واستقطاب العديد من الاستثمارات العربية والأجنبية.وأوضح بالحصا ان استقرار الوضع الاقتصادي والسياسي في الدولة كان من بين أهم الأسباب الرئيسية في اجتذاب واستقطاب المزيد من الشركات العربية والدولية لاتخاذ الامارات مركزا اقليمياً لها. وأعرب عن أمله في تحقيق مستقبل زاهر لاقتصاد الامارات مع حدوث نمو جيد في الاقتصاد الوطني مشيرا الى ان عوامل اجتذاب الشركات العربية والدولية اشتملت على استقرار العملة (الدرهم) وارتباطها الوثيق بالدولار مما يجنبها الهزات القوية التي طرأت على العملات الآسيوية في أزمتها. وأشار الى ان من بين تلك العوامل كذلك عدم وجود ضرائب على الدخل وحرية دخول وخروج رؤوس الأموال وأرباحها مع وجود مرونة مصرفية ومالية قوية وعدم وجود قيود على التسهيلات المالية. وأضاف ان من بين الاسباب الأخرى التي ساهمت في استقطاب تلك الشركات البنية التحتية القوية للامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص مما يمنح الشركات تسهيلات عديدة في مجال الشحن بكافة انواعه والاتصالات اللاسلكية وتوفر وسائل النقل الجوي الحديثة وبجميع انحاء العالم في أي وقت. جاء ذلك خلال حديث بالحصا امس الاول (لاستوديو) ليالي الوصل) التابع لحملة (شهر العطاء في دبي) التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي من 15 ديسمبر الجاري وحتى 23 يناير المقبل حيث يقام هذا الاستودير في شارع الرقة. واكد بالحصا خلال اللقاء الاعلامي ان من بين العوامل التي استقطبت الشركات العربية والدولية تعدد أسواق التصدير واعادة التصدير وعدم اعتماد الامارات على سوق واحدة. ونصح بالحصا المستثمرين تنويع استثماراتهم بين عقارية واستثمارات بالأسهم والخدمات لتوزيع المخاطر وعدم الاعتماد على محفظة استثمارية واحدة مشيرا الى ضرورة متابعة سوق الامارات فهي سوق متحركة بشكل كبير وتتطلب متابعة متغيراتها للوقوف على القرار المناسب بشأن الاستثمارات المختلفة. واستبعد بالحصا وجود مخاطر رئيسية للاستثمار في دولة الامارات لان الاوضاع مستقرة في الدولة. واكد بالحصا ضرورة محافظة الامارات على الانطلاقة القوية والحفاظ على نسب نمو ثابتة في الاقتصاد خاصة مع اقبال الدولة على الدخول بالقرن المقبل مشيرا الى ان لمواجهة المتغيرات الدولية بالقرن المقبل وارتباطها بالحفاظ على نسبة نمو ثابتة يتطلب التطور المؤسسي والقانوني والخدمي المستمر بالدولة الى جانب الحفاظ على مستويات عالية من الجودة كما تتطلع اليه دولة الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص. واكد بالحصا ضرورة ارتفاع مستوى الجودة الانتاجية والخدمية في القطاع الخاص والسعي لمزيد من التطور لمواكبة النمو المتوقع مع دخول العالم للقرن المقبل موضحا ان انفتاح الاسواق مع تطبيق اتفاقية التجارة الحرة والمنافسة المتوقعة من قبل الشركات الاجنبية يتطلب منا ان نكون قادرين ومستعدين لذلك. وقال ان المرحلة المقبلة التي ستشهدها الدولة ستسجل مرحلة جديدة وهي اعادة تشكيل الاستثمارات في الأنشطة خاصة في مجال الاعلام وذلك مع نمو الفعاليات والاحداث الاقتصادية في الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص ورصد المزيد من الميزانيات الاعلانية ضمن تلك الحملات الاعلامية. وردا على سؤال حول الخطوات العملية التي يجب اتباعها لمواجهة تحديات الرسوم الجمركية الاوروبية على صادراتنا للاتحاد الاوروبي مثل صادراتنا من الالمنيوم لاوروبا اكد بالحصا ان دول التعاون مطالبة بالوقوف بشكل جماعي لمواجهة تلك الضرائب والرسوم والسعي لالغائها مشيرا الى ان تطبيق التعرفة الجمركية الموحدة الخليجية سيسهم في مواجهة الخدمات العالمية المتوقعة مع دخول اتفاقية التجارة في اطار حيز التنفيذ. ورداً على سؤال حول المرحلة المقبلة والاستثمارات المطلوبة بها قال بالحصا ان المرحلة المقبلة تتطلب تطوير وتنامي الاستثمارات في قطاع الصناعة والخدمات والسياحة والمصارف والمؤسسات المالية. من جانب ثان وصل عدد المحلات التجارية التي سجلت بالحملة حتى يوم أمس ستة آلاف محل وقد تم توزيع سبعة ملايين كوبون حتى يوم أمس

طباعة Email
تعليقات

تعليقات