تمر أسواق المواد الغذائية في هذه الأونة بمرحلة انتعاش ورواج كبيرين, حيث تضاعفت كميات المنتجات المحلية والمستوردة كذلك, وذلك للايفاء بمتطلبات شهر رمضان خصوصا مع زيادة الطلب على السلع الاستهلاكية خلال الاسبوع الاول بالذات من الشهر الكريم . وتعد المكسرات والفواكه المجففة والتمور واحدة من اهم المواد الغذائية التي تشهد اقبالا واضحا من قبل جمهور المستهلكين, ويجمع اصحاب المحامص ومحال السوبر ماركت على حرصهم التام على توفير مختلف اصناف الحلويات والمكسرات التي يكثر عليها الطلب دون سواها كالشوكولا والزبيب الايراني والتين السوري والفستق, واشاروا الى تزايد الطلب المستمر على كافة انواع المكسرات ومع حلول شهر رمضان بنسبة 35%, مع احتمالات متوقعة بأن ترتفع هذه النسبة في منتصف الشهر المبارك. وقال فيصل عبداللطيف البسام مدير عام جمعية الاتحاد التعاونية والعضو بمجلس ادارتها ان التمور والمكسرات من بين المواد الغذائية التي يحرص كل رب بيت على تأمينها ضمن مستلزمات الشهر المبارك, لذلك فقد عنيت جمعية الاتحاد التعاونية على عرضها بأسعار في متناول الجميع, لأن الهدف الذي تسعى اليه كل جمعية تعاونية على ارض دولة الامارات هو توفير اكبر تشكيلة من السلع والمنتجات وبأزهد الاسعار. واشار فيصل الى أبرز التجار بالجملة في اسواق المكسرات وهم تيسير عرعر وشركة الدوري ومؤسسة الخليج للاستيراد والتصدير. وتوقع فيصل البسام ان ترتفع معدلات الطلب على المكسرات في اواخر ايام شهر رمضان استعدادا لاستقبال عيد الفطر وقد تتجاوز تلك المعدلات نسبة 50%. واوضح فهد نوري من محمصة بلودان ان حركة الاقبال على الحلويات والمكسرات لا تتوقف ابدا وذلك لتعدد وتجدد المناسبات التي تدفع الناس الى التهادي بالشوكولا والمكسرات كأعياد الميلاد وحفلات التخرج والنجاح. ومن جانبه أوضح خالد محمد شريف رئيس قسم رقابة الاغذية ببلدية دبي, انه خلال الشهرين الماضيين بالذات قام قسم رقابة الاغذية بمضاعفة نشاطه في فحص شتى المواد الغذائية المستوردة, نظرا لمحاولة التجار لسد حاجة الاسواق المحلية خلال الشهر الفضيل. وقال ان كمية الحلويات والسكاكر والمكسرات التي قامت امارة دبي باستيرادها في شهري اكتوبر ونوفمبر من العام الحالي 1998 قد بلغت 2187 طن, في حين تقلصت الكمية الصالحة منها ووصلت الى 1520 طنا. واشار الى ان المحامص ومحال السوبرماركت والجمعيات تشهد انتعاشا ملحوظا وبنسبة تتجاوز 80% في حين تقف المطاعم على طرفي نقيض منها, حيث تكاد تكون الحركة معروفة فيها بسبب طبيعة الشهر الفضيل, وتفضيل معظم الناس لتناول وجبتي الافطار والسحور في بيوتهم. كتبت لولوة ثاني