عروض خاصة وأسعار تنافسية خلال الشهر: المنافسة تحتدم بين الجمعيات التعاونية ومحلات السوبرماركت في رمضان

احتدمت المنافسة بين الجمعيات التعاونية ومحلات السوبرماركت لجذب المستهلكين مع زيادة حجم الاستهلاك في رمضان وقد بدأت الاستعدادات مبكرا وتمثلت في استيراد كميات كبيرة من السلع الرئيسية والتي يزداد عليها الاقبال خلال هذا الشهر . لكن يبدو ان التنافس سيرتفع درجة شديدة بين محلات السوبرماركت والجمعيات التعاونية خلال الايام المقبلة وحتى بين الجمعيات التعاونية ذاتها حيث بدأت جميعها في استيراد كميات كبيرة واصناف جديدة من الاغذية ومنها الارز والسمن والزيوت والالبان والجبن والعصائر. الجمعيات التعاونية اكدت ان الجميع يسعى لتوفير كافة السلع في رمضان مع الحفاظ بقدر الامكان على عدم ارتفاع الاسعار ولذلك تعمد الى استيراد الاغذية من الموردين مباشرة وليس عبر شركات او وكلاء. في جمعية الامارات التعاونية تم طرح اكثر من 70 نوعا من السلع المختلفة التي تلقى رواجا واقبالا خلال هذا الشهر ويؤكد المسؤولو في الجمعية ان الشعار الذي تطرحه الجمعية هو الاهتمام والاعتناء بالمستهلك بحيث يشعر بالالفة مع المكان وان الجميع موجودون لخدمته ويستمعون لملاحظاته وشكواه فالهدف هو توفير كل المنتجات للمستهلك وبأقل الاسعار اضافة الى الجودة العالية والخدمة الممتازة والنظافة وبالتالي هناك هدف اجتماعي من الجمعيات التعاونية وهو توفير السلع بأرخص الأسعار في ظل سياسة السوق المفتوحة والاقتصاد الحر والمنافسة القوية. وبالنسبة للاسعار فهي ثابتة طوال العام ولا تختلف عنها في شهر رمضان بل ان هناك عروضا خاصة على السلع التي تطرحها جمعية الامارات التعاونية خلال شهر رمضان وبأقل الاسعار او بأسعار منافسة. وقامت الجمعية باستيراد كميات كبيرة من الارز والسمن والعصائر والالبان والجبن والزيوت والسكر واستيراد اصناف مميزة منها سوف تنافس بقوة من حيث الاسعار وان كانت الاسعار قد تشهد ارتفاعا نوعا ما وخاصة الخضروات التي تلاقي استهلاكا كبيرا خلال الشهر الكريم بالاضافة ايضا الى ارتفاع نسبي في اسعار اللحوم والدواجن ولكن استعدادات الجمعية قبل رمضان كان هدفها المحافظة على مستوى السعر للمستهلك بحيث تم تخزين كميات كبيرة من السلع. اما السلع الاخرى مثل الزيوت فتم استيرادها مباشرة من المصادر الرئيسية للحفاظ على السلع والمقارنة بين افضل العروض من الموردين. دراسة مكثفة كما يؤكد بعض المديرين داخل الجمعية ان طرح السلع في رمضان جاء بعد دراسة مكثفة للسوق وللمستهلكين واحتياجاتهم في شهر رمضان من الشراب والطعام فبالنسبة للمشروبات هناك العصائر المجهزة وباسعار منافسة للسوق وكذلك هناك انواع مختلفة من الاطعمة المناسبة لرمضان مثل الشعرية والمعكرونة وصلصة الطماطم والارز المصري والامريكاني وانواع الزيت والسمن المختلفة وصدور الدجاج وغيرها وكلها ايضا بأسعار اقل من السوق. ويشمل العرض الذي تطرحه الجمعية كل البضائع من الوجبات الدسمة حتى المشروبات والحلويات لتشجيع المستهلك على اختيار ما يناسبه بأسعار رخيصة وسوف يكون هناك الجديد دائما طوال شهر رمضان فهناك عروض كل اسبوع او اسبوعين تقريبا وهذا يختلف عما يحدث في السوق ويتماشى مع هدف الجمعية في خدمة المستهلك ومعنى اننا نطرح عدداً كبيراً من السلع في رمضان ان هناك اتفاقيات جيدة وجهودا مبذولة مع الموردين للحصول على طلبيات عالية الجودة وبأقل الاسعار. وتشير التوقعات كما يقول راشد يوسف عضو مجلس الادارة امين الصندوق الى حدوث نمو كبير في المبيعات في ظل السياسة الجديدة للجمعية والتي ينتهجها مجلس الادارة لتوفير كل الاصناف من السلع وبأرخص الاسعار والحفاظ على مستواها طوال شهر رمضان وخاصة السلع الرمضانية ونحن نرحب بأية ملحوظة او شكوى من المستهلك لمعالجتها على الفور. الاستعدادات داخل جمعية الاتحاد التعاونية ايضا للشهر الكريم بدأت منذ وقت مبكر وكما اكد ماجد حمد الشامسي نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية فإن الاستعدادات لشهر رمضان لتلبية احتياجات المستهلكين من السلع الغذائية هي كالعادة تلاقي جل اهتمام مجلس الادارة ويقوم الاعضاء بإشراف مباشر سواء بجلب السلع العادية او الجديدة أو كيفية عرض هذه السلع في جميع الفروع والحرص على توفيرها بالاسعار المناسبة. حجم المبيعات ويضيف ان حجم المبيعات خلال رمضان يعتبر بشكل طبيعي اكبر من الاشهر العادية نظرا لاقبال الناس على احتياجاتهم من المواد التي تستهلك في رمضان ويرى ان هناك عاملا نفسيا وراء ظاهرة ارتفاع اسعار بعض السلع في رمضان نظرا للاسراف الزائد في عملية الشراء وهي ناتجة عن كمية الشراء وليس سعر السلعة ولتفادي ذلك العامل النفسي فإن اسعار السلع في الجمعيات التعاونية خاصة جمعية الاتحاد مناسبة جدا وتخضع لرقابة صارمة من مجلس الادارة لتكون اسعار السلع الخاصة برمضان اسعارا خاصة جدا, ومجلس الادارة يهيب بالمستهلكين عدم التزاحم للشراء بكميات كبيرة وعدم الاسراف بل شراء الحاجة الضرورية فقط فالكميات متوافرة في الجمعية لسد متطلبات الشهر الفضيل عملا بقوله تعالى: (وكلوا واشربوا ولاتسرفوا) ويسعى مجلس الادارة جاهدا للرقابة الصارمة على جميع مستويات الاداء من حيث العرض الجيد للسلع او توفيرها بشكل دائم ومراقبة الاسعار في الجمعية بحيث تكون اقل من السوق. وتشير الارقام ان الكميات الواردة والداخلة الى الاسواق من الخضروات والفواكه خلال شهر رمضان تتراوح بين 4 و4.5 آلاف طن بما فيها الكميات الداخلة من العين والمناطق الشمالية. اما العام الماضي 1997 كما تشير احصائيات الجمارك في مجال بعض السلع الاساسية مثل السكر والزيوت والجبن والزبد. فقد بلغت واردات دبي من الزبد نحو 13 مليونا و204 آلاف و392 كيلو بقيمة 96 مليونا و844 الف درهم وبلغت واردات الجبن نحو 38 مليونا و310 آلاف كيلو بقيمة 351 مليوان و918 الف درهم وبلغت واردات الدقيق نحو 855 الفا و412 كيلو بقيمة مليون و829 الف درهم وبلغت واردات الزيوت والشحوم بأنواعها نحو 31 مليونا و958 الف درهم في العام الماضي اما كميات السكر الواردة فقد بلغت 286 مليونا و496 الفا و277 كيلو بقيمة 398 مليون و942 ألف درهم تقريبا. ووفقا لاحصائيات غرفة دبي فإن منتجات الالبان والبيض سجل متوسط اسعارها العام الماض أقل مستوى وكانت اكثر الاسعار انخفاضا هي اللبن الرائب (محلي) يليه البيض المحلي ثم القشدة المعلبة اما اعلى اسعار هذا القسم في دبي عن معدلاتها العامة فقد كانت في سعر الزبد. وفي قسم الزيوت والدهون كان هناك 6 أنواع سجل متوسط اسعارها انخفاضا بنسبة 0.84% عن معدلها العام وكان اكثرها انخفاضا هي الطحينة البيضاء بنسبة 6.35% يليها زيت الذرة 2.46% ثم زيت الزيتون 1.64% اما اكثرها ارتفاعا كان سعر زيت عباد الشمس بنسبة 2.46% يليه السمن النباتي 0.86%. اما السكر فقد زادت بعض انواعه عن معدلاتها العامة مثل السكر السائب بنسبة 0.65%. متوسط الاسعار وسجل متوسط اسعار الفواكه والخضروات زيادة عن معدلها العام بنسبة 2.4% فبالنسبة للفواكه فقد تبين ان متوسط اسعار 29 نوعا من الفواكه كان يزيد 2.6% عن معدلها العام في الدولة وكانت اسعار 14 منها اقل و15 اعلى من معدلاتها العامة وكانت اقل اسعار الفواكه في دبي العنب الاحمر يليه البرتقال ثم الجريب فروت والموز اما اعلى الاسعار كانت البطيخ (محلي) يليه المانجو والكرز والتفاح الاحمر والتفاح الاصفر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات