جمارك دبي تكرم دفعة جديدة من خريجي دورة التفتيش والرادار

كرمت دائرة جمارك وموانئ دبي صباح أمس دفعة جديدة من خريجي دورة التفتيش وتشغيل الرادار والتي تم تنظيمها بالتعاون مع وزارة الداخلية خلال الفترة من الخامس الى السادس عشر من الشهر الجاري حيث أشاد الخريجون بحرص الدائرة والوزارة على الاهتمام بتطوير الكوادر التفيشية من خلال عقد الدورات والندوات التي تزيد من قوة رجال التفتيش بالمراكز المختلفة وتصقل مهاراتهم في كشف كافة وسائل التهريب المختلفة والتعرف على الأنماط الاجرامية التي عادة ما يستخدمها المهربون. بدأ حفل التكريم بمرسى الجمارك على خور دبي حيث ألقى كل من المقدم عتيق محمد عبيد نيابة عن قائد حرس الحدود والسواحل كلمة أشاد فيها بالخريجين وبتجاوبهم والتزامهم طيلة فترة الدورة. وأشار الى ان التعاون بين الجمارك وخفر السواحل يهدف في النهاية الى حفظ الأمن والاستقرار للدولة. وأضاف ان الدولة مستهدفة من قبل بعض العصابات الدولية والتي همها بث السموم والفوضى بين شباب الأمة ولذلك يجب أن تتضافر الجهود لصد جرائمها من خلال التعاون بين الدوائر والوزارات لما فيه مصلحة الوطن. كما أثنى على المتدربين ودورهم في كشف كمية من المخدرات خلال قيامهم بالتدريب العملي خلال تفتيش احدى السفن الراسية بمنطقة الشندغة. كما ألقى عبد الله الحاي مساعد مدير ادارة الأمن والتفتيش الجمركي بادارة الجمارك كلمة أشاد فيها بتخريج كوكبة جديدة ملمة بالثقافة الأمنية. وأشار الى ان مدير عام دائرة الجمارك بدبي حريص على تنظيم واقامة الدورات المختلفة لكافة الادارات والاقسام وذلك لمواجهة كافة التحديات, وأثنى الحاي على دور الدوائر المختلفة في اثراء التعاون والذي تنعكس ايجابياته على مصلحة الوطن. وخلال تكريم الخريجين اكد الجميع على أهمية الدورة والتي كانت مقسمة الى موضوعين الاول وهو التفتيش والثاني موضوع الرادار. حيث حفلت الدورة بالكثير من العلوم التخصصية عن كل من المتفجرات والأسلحة والذخائر والافيون ومشتقاته والمؤثرات العقلية والتفتيش البحري والاشخاص والأمتعة والسيارات وطرق الاخفاء والتعرف على قانون المخدرات والاجراءات الجنائية وشرح عن الرادار. وللتعرف عن قرب على أهمية الدورة التقينا ببعض الخريجين قال جمال محمد بن دسمال والذي حاز على المركز الاول ان الدورة كانت حافلة بالعديد من الايجابيات وكشفت جوانب وأنواع وأساليب المهربين إضافة الى العديد من الأمور الأمنية علاوة على ان الدورة شملت التدريب العملي والنظري والذي كان له أكبر الاثر في نجاح الدورة, وأضاف انه من الاشياء التي يجب الا ننساها هي ان المحاضرين كانوا على خبرة ودراية بالامور الأمنية علاوة على تحفيزهم الدائم للمتدربين على السعي لاكتساب الخبرة من كافة الجوانب. ويشارك طارق جاسم مبارك زميله بن دسمال في ان الدورة زادت من خبرتهم واطلعتهم على جوانب كانت في الفترة السابقة غامضة. وأفاد ان الدورة كانت موفقة لأقصى الحدود وذلك لكون موضوعاتها مرتبطة بالعمل وتطويره وساعدت كثير في التعرف على طرق التفتيش. وطالب طارق بتنظيم الدورات مستقبلا وزيادة فترتها حيث ان تقليص فترة الدورة الى عشرة أيام أو 15 يوما يعتبر زمنا قليلاً مقارنة بما يتم تعلمه والذي يحتاج الى فترة أطول للوصول الى أعلى درجات الفائدة. كما اشاد بطرق التقييم في الدورة والتي طبق فيها الامتحان النظري والعملي. أما عادل جاسم عبد الله والذي حاز على المركز الثالث يؤكد ان الدورة فرصة لتطوير المعلومات وصقل المهارات والاستفادة من الآخرين اصحاب الخبرة والتجارب. وأشار الى ان دور خفر السواحل خلال الدورة كان كبيرا وهاما حيث لمسنا خدماتهم وما قدمو ه من جهد يشكرون عليه. واضاف ان التعاون بين الدوائر يقلص الكثير من التباعد ويعطي الفائدة للجميع حيث تصب الايجابية في مصلحة الوطن. كما اشاد بدور المحاضرين وقدرتهم على توصيل المعلومة بشكل مبسط وجعل مادتها تتناسب مع جميع المستويات واثنى على ادارة الأمن والتفتيش الجمركي على تنظيمها العديد من الدورات التي لاشك ان فائدتها تنعكس على تطوير العمل وترفع من مستوى الانجازات. وقال جمعه محمد جابر احدى خريجي الدورة والذي عثر خلال القيام بالتدريب العملي في احد السفن الراسية في منطقة الشندغة على كمية من المخدرات تزن كيلو جرامين و785 جراما, يقول بان المخدرات التي عثر عليها كانت موضوعة بأحد الاطارات الجاثية على السفينة وعند بداية التفتيش لم ينتبه احد الى الاطارات الا انه شك في احدها لكونه كان ملفوفا من جميع جوانبه وعندما اراد التأكد عثر على الكمية علما بان السفينة انتهت من التفتيش المبدئي. كتب عبد الله الصيري

طباعة Email
تعليقات

تعليقات