قررت لجنة التأهيل والتدريب بقطاع التأمين منح شهادة الدبلوم للمتدربين من داخل وخارج القطاع بالتعاون بين معهد الامارات للدراسات المصرفية والمعهد البريطاني للتأمين.جاء ذلك خلال حفل تخريج المتدربين المشاركين في الدورات التي نظمتها اللجنة بالتعاون مع المعهد بالنصف الثاني من عام97 بالاضافة الى الدورات التي تم تنظيمها خلال الفترة الماضية من عام 98 الحالي, وعددهم 49 متدربا ومتدربة جميعهم من المواطنين والذي أقيم أمس بمقر معهد الامارات للدراسات المصرفية بالشارقة بحضور عدد من ممثلي شركات التأمين. وقال سيف خلفان بن سبت وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة المساعد لقطاع التجارة عضو لجنة التأهيل والتوطين في قطاع التأمين ان الاهتمام من جانب الدولة بشكل عام انعكس ايجابيا على هذا القطاع الهام على صعيد الاقتصاد القومي وانه يتم التركيز على الندوات التدريبية لتأهيل المواطنين واعدادهم لمواكبة التطورات السريعة في سوق العمل. واضاف ان اللجنة العليا للتأمين شكلت لجانا مهمتها تسهيل عمل المواطنين بشركات التأمين وتجاوز المعوقات التي يمكن ان تصادفهم خلال عملهم مؤكدا ضرورة الموازنة ما بين مصلحة شركات التأمين وهي في معظمها شركات وطنية وسياسات التوطين بحيث يراعى تحقيق مصالح الجميع لاننا في النهاية نستهدف تحقيق الصالح الوطني. واضاف انه بعد شهر رمضان المبارك ستباشر اللجنة تنفيذ برامج حديثة ومتطورة ودورات تدريبية من خلال معهد الامارات للدراسات المصرفية, وبالتعاون مع معاهد خارجية متخصصة لمنح شهادة دبلوم التأمين للمتدربين بهدف اعداد كوادر مواطنة للمناصب القيادية في شركات التأمين. واشار إلى ان وزارة الاقتصاد والتجارة ستعمل وبالتعاون مع اللجنة العليا للتأمين والجهات المعنية الأخرى على توفير فرص العمل المناسبة للمتدربين لدى شركات التأمين. من جهته اكد حميد القطامي مدير عام معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية على اهمية تأهيل المواطنين وتوظيفهم في قطاع التأمين الذي يعد من أهم القطاعات الاقتصادية بالدولة مشيرا إلى ان ذلك يأتي كأحد التوجهات الأساسية لسياسة التوطين العامة بالدولة. وقال ان وزارة الاقتصاد والتجارة قامت بجهد كبير من خلال استحداثها للجنة التخطيط والتوطين وتعمل على تنظيم العمل في مجالات التدريب والتأهيل وتوظيف المواطنين بالتنسيق والتعاون مع شركات التأمين العاملة بالدولة. واضاف ان لجنة التدريب والتأهيل بقطاع التأمين بصدد اعداد خطة تدريبية شاملة تقوم على دراسة واقعية لاحتياجات قطاع التأمين وكذلك استحداث برنامج دبلوم التأمين مؤكدا ان قطاع التأمين لديه القدرة على استيعاب اعداد كبيرة من العناصر المواطنة المؤهلة. وفي نهاية الاحتفال تم توزيع الجوائز على المشاركين في البرامج وعددها ادوات تدريبية في مجالات محاسبة لشركات التأمين ومتطلبات المهنة والقوانين والاعراف السائدة في التأمين والحاسوب وغيرها. كتب - مصطفى عويضة