في ندوة الموانئ الماليزية: 1.2 مليار درهم حجم التبادل التجاري بين دبي وماليزيا

أعرب حسن بن الشيخ النائب الاول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبي عن تقديره للجهود التي يبذلها القطاعان العام والخاص في ماليزيا للتغلب على الازمة المالية التي سادت دول جنوب شرق آسيا . وقال في ندوة الموانئ الماليزية التي عقدت امس بمبنى الغرفة والتي نظمتها القنصلية الماليزية بدبي ان وفدا من الغرفة قام الشهر الماضي بزيارة ماليزيا حيث عقدت اجتماعات مثمرة مع المسؤولين الحكوميين وهيئات تطوير الصادرات والصناعات ومع رجال الاعمال في كوالالمبور, وقد اوضحنا خلال الندوات التي عقدناها لرجال الاعمال في ماليزيا التسهيلات التي يمكن لدبي ان توفرها لرجال الاعمال والمستثمرين وكذلك لتنمية الصادرات الماليزية الصناعية الى الشرق الاوسط. وأكد ان غرفة دبي على استعداد لتقديم كافة التسهيلات والكفيلة بتحقيق زيادة فعلية في التعاون الاقتصادي بين البلدين. من جانبه, قال (لنج ليونج سك) وزير المواصلات في ماليزيا ان دبي اصبحت اليوم من مراكز التوزيع الهامة في المنطقة مشيرا الى ضرورة تبادل الخبرات بين دبي وماليزيا. وأكد ان الحكومة الماليزية ذات توجهات عالية نحو الخروج من ازمتها وتطوير الاعمال و الاستثمارات بها موضحا ان الاستثمار في ماليزيا مفيد ومثمر. وقد بلغ التبادل التجاري غير النفطي بين دبي وماليزيا في العام الماضي 1.2 مليار درهم منها 1.05 مليار درهم واردات دبي من ماليزيا و125.8 مليون درهم صادرات دبي لماليزيا و24 مليون درهم اعادة التصدير من دبي لماليزيا. وقد احتلت ماليزيا المرتبة الخامسة عشرة بقائمة الدول التي استوردت منها دبي العام الماضي بقيمة 1.05 مليار درهم بنسبة مساهمة بلغت 2% في اجمالي واردات دبي والتي بلغت العام الماضي 63.7 مليار درهم مقارنة بنحو 1.1 مليون درهم في العام الذي سبق وما قيمته 1.2 مليار درهم في عام 95 وما مجموعه 1.2 في عام 94 وما مجموعه 1.3 مليار درهم. وقد احتلت ماليزيا المرتبة الخامسة عشرة كذلك في قائمة الدول المصدرة لها دبي في العام الماضي بقيمة 126 مليون درهم وبنسبة 2% من اجمالي صادرات دبي الذي بلغ العام الماضي 5.4 مليارات درهم وبنسبة زيادة في تلك الصادرات بلغت 80% عن عام 1996 التي بلغت فيها الصادرات 70 مليون درهم وبزيادة 106% عن عام 1995 الذي بلغت فيه الصادرات 34 مليون درهم وبزيادة 113% عن عام 1994 الذي بلغت فيه الصادرات 16 مليون درهم. وتوقع تقرير عالمي ان يزيد عدد الحاويات التي ستنقلها السفن في نهاية العام الحالي بين الشرق والغرب والشمال والجنوب عن 50 مليون حاوية وان يصل في العام 2000 الى حوالي 50.5 مليون حاوية ويتجاوز هذا العدد الـ 60 مليون حاوية بحلول 2002. وقال التقرير ان ناقلي الحاويات العشرين الاوائل بالعالم استأثروا بنحو 73% من اجمالي حجم الشحن الصناعي في عام 1985 وارتفعت هذه الحصة الى 49% في العام 97 ويتوقع ان ترتفع الى 54% في العام 1999 ثم الى 60% في العام 2000. واوضح التقرير ان العائدات السنوية لقطاع الحاويات العالمي بلغ 17.5 مليار دولار امريكي, وقد سجل اجمالي الشحن العام من دخل الحاويات والبضائع السائبة نموا بنسبة 80% بين عامي 80 و97 ليصل الى 951 مليون طن متري وسجل حجم الشحن داخلي الحاويات فقط زيادة بنسبة 318% ليصل الى 476 مليون طن متري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات