تهدد باستغلال كل طاقاتها الإنتاجية… الجزائر: تجاوز الحصص النفطية إعلان بالحرب الاقتصادية

قالت الجزائر ان بعض اعضاء منظمة اوبك مسؤولون عن انخفاض اسعار النفط العالمية وتعهدت بالعمل على حماية مصالحها فيما وصفته بانه حرب اقتصادية . وقال احمد اويحي رئيس الوزراء الجزائري للبرلمان مساء يوم الخميس ان الانخفاض في اسعار النفط ليس بسبب اعتبارات اقتصادية بل انه بسبب انانية اعضاء بعينهم في أوبك. ولم يذكر اويحي اسماء الدول التي يعنيها لكن دولا اخرى في اوبك اشارت الى ان فنزويلا وايران هما اكبر دولتين تتجاوزان حصص الانتاج. وقال اويحي (الجزائر مازالت متضامنة مع أوبك لكن اذا استمرت هذه الانانية فان الجزائر ستسغل كل طاقاتها ... نحن في وضع حرب اقتصادية تهدد مصالحنا. ودعا الرئيس الجزائري اليمين زروال الشهر الماضي لعقد قمة طارئة لرؤساء الدول الاعضاء في أوبك لوقف الانخفاض في الاسعار التي سجلت هذا العام ادنى مستوياتها منذ عام 1976. ولكن لم يظهر الاعضاء الرئيسيون اهتماما بالفكرة فيما فشل وزراء المجموعة في اجتماعهم الشهر الماضي في فيينا في الاتفاق على مزيد من التخفيضات في الانتاج. من ناحية اخرى استمر سعر نفط برنت في التراجع في بورصة لندن أمس الجمعة اذ بلغ عند بدء التعامل 9,70 دولارات للبرميل رغم تجدد التوتر بين العراق والامم المتحدة. وسجل نفط برنت (تسليم يناير) في السوق الاجلة 9,71 دولارات للبرميل الواحد. وكان سعر البرميل اقفل أمس الاول الخميس على 9,64 دولارات, وهو ادنى مستوى يسجله منذ بدء التعامل بنفط برنت في هذه السوق في 23 يونيو ,1988 وكان السعر هبط خلال الجلسة الى 9,17 دولارات. واستقر سعر النفط حاليا تحت سقف عشرة دولارات للبرميل الواحد في سوق لم تتأثر نسبيا حتى اللحظة بالتوتر الجديد بين العراق والمجموعة الدولية. ومن جهته جدد الرئيس الفنزويلي المنتخب هوجو شافيز القول بان بلاده ستتقيد بتخفيضات انتاج النفط حتى منتصف عام 1999 لكنه امتنع على التعهد بمواصلة تخفيضات الانتاج بعد ذلك الموعد. وقال شافيز للصحفيين قبيل اجتماع مع مسؤولي وزارة الطاقة والمناجم وشركة النفط الحكومية حتى الآن فاننا نتوقع احترام اتفاقات خفض الانتاج حتى يوليو 1999 ونأمل في ان تؤدي هذه الاتفاقات الى ان يتعافى سعر النفط نوعا ما في الاشهر الاولى من عام 1999. وسئل شافيز هل ستؤيد حكومته التي ستتولى السلطة في فبراير خطوة لمد التخفيضات الانتاجية بعد منتصف 1999 فقال (لا يمكنني الاجابة لان هذا يحتاج الى دراسة متأنية جدا) . وكانت فنزويلا قد وافقت في يونيو على خفض انتاجها النفطي البالغ 3,4 ملايين برميل في اليوم بمقدار 525 الف برميل في اطار محاولات منتجي النفط لانقاذ الاسعار لكنها اعترفت بانها مازالت تقل عن المستوى المستهدف للخفض بنحو 120 الف برميل في اليوم. وتقول مصادر بضاعة النفط ان حجم التخفيضات الفعلية في انتاج فنزويلا يقل بمقدار 300 الف برميل في اليوم عن المستوى. وقال شافيز انه يتعين على فنزويلا ان تتقيد بدقة بتخفيضات الانتاج المتفق عليها. لكنه اضاف انه لن يصدر تعليمات الى شركة النفط الحكومية لتفعل هذا الا عندما يتولى منصبه رسميا. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات