انطلاق فعاليات مهرجان رمضان بالشارقة: مسيرة كرنفالية وفقرات فنية والعاب نارية في حفل الافتتاح

انطلقت امس فعاليات مهرجان رمضان الشارقة 1998 والذي يستمر لمدة 45 يوماً. واقيم مساء امس على كورنيش بحيرة خالد حفل الافتتاح الكبير للمهرجان تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة ورئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان . ووجه سموه كلمة بمناسبة الافتتاح قال فيها: (تعيش دولة الامارات العربية المتحدة هذه الايام ذكرى قيام الاتحاد الذي يقود مسيرته الميمونة بكل حكمة واقتدار صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مع اخوانه أصحاب السمو حكام الامارات) . ومع تزامن هذه الذكرى وتواصل احتفالات الشارقة باختيارها العاصمة الثقافية للوطن العربي, تبدأ فعاليات مهرجان رمضان الشارقة 98 في صورة مثالية تعكس توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بجعل هذا الحدث مناسبة متميزة تتجلى فيها القيم الحضارية والمبادىء السامية الراسخة في وجدان شعبنا خلال شهر رمضان الكريم, وتبرز فيها ايضاً مظاهر الانجازات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي حققتها الامارات خلال مسيرتها الزاخرة. واشار سموه الى ان تنظيم هذا المهرجان يأتي تعبيراً عن تكاتف جهود فعاليات القطاع الخاص مع خدمات الاجهزة الحكومية والمؤسسات والهيئات التعليمية والثقافية منذ بداية تطوير مفهومه وأبعاده وذلك خلال مراحل الاعداد والتنظيم لهذا المهرجان, ومن هنا نلاحظ تعدد وتنوع الاحداث والفعاليات التي تشارك فيها الجهات الحكومية والمنشآت الخاصة والافراد, ولقد حرصت اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان على ان تباشر مهامها بالتعاون الجاد مع اللجان التنسيقية الاخرى وان تحظى مقترحات وآراء الجميع بكامل الاحترام والتقدير من لجنة المتابعة حتى اثمرت الجهود المشتركة عن هذا التنظيم الجماعي المتميز الذي يؤكد ان فعاليات المهرجان ستكون شاملة ومتنوعة, وفي اطار الالتزام بعاداتنا وتقاليدنا الاصيلة, مع الحرص على الحفاظ على خيرية وروحانية شهر رمضان المبارك الذي يشهد اقامة هذه الفعاليات. واضاف سموه بأن الاستجابة الفورية التي ابدتها المؤسسات والشركات الخاصة ورجال الاعمال في المساهمة المادية والعينية والمعنوية لأحداث وفعاليات المهرجان كانت مشجعة ومرضية للغاية ومثلت حافزاً للعمل من اجل تواصل جهود التعاون المشترك التي بدأت لتنظيم هذا الحدث حتى يحقق اهدافه على كافة المستويات, ونأمل ان يعبر المهرجان عن الوجه الحضاري والتطور الاقتصادي والرقي الثقافي والترابط الاجتماعي لدولة الامارات وان يحظى باهتمام الجميع. وحضر حفل افتتاح المهرجان العديد من المسؤولين في الدولة ورؤساء دوائر حكومية وممثلي الهيئات والادارات والمؤسسات الحكومية والخاصة كما حضره لفيف من اعضاء وممثلي الهيئات الدبلوماسية والاجنبية في الدولة وعدد كبير من الجمهور من مختلف انحاء الامارات ومن الخارج. والقى (احمد محمد المدفع) رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ورئيس لجنة المتابعة كلمة الافتتاح. (انها لسعادة غامرة وسرور بالغ ان نلتقي اليوم بجمعكم الكريم ونحن نتطلع لنفحات شهر مبارك يظلل امتنا الاسلامية بعد ايام قليلة مقبلة لنشهد سوياً عرساً جديداً من اعراس الامارات على ارض الشارقة عاصمة الثقافة والفكر لوطننا العربي الكبير, اذ بالامس كان عرس الاحتفال بالعيد الوطني لدولة الامارات التي تخطو في كل عام خطوات متقدمة نحو الرقي والازدهار في ظل قيادة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات, واليوم تشاركوننا حفل تدشين الشارقة لمهرجان رمضان لهذا العام الذي يقام ولأول مرة منذ ثماني سنوات كباكورة تعاون وتنسيق مثالي متكامل بين القطاع الحكومي بشقيه المحلي والاتحادي وبين القطاع الخاص بمنشآته على اختلاف انشطتها واستثماراتها. وقال المدفع اسمحوا لي ونيابة عن رؤساء واعضاء اللجان التنظيمية والتنسيقية للمهرجان ان اتقدم بوافر الشكر والعرفان والتقدير الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة على دعمه اللامحدود ومساندته الدائمة لكل جهد بناء وعمل متميز تسعى الى تحقيقه الشارقة لصالح بلدنا الحبيب ولخير شعبها الوفي, وها هو مهرجان الشارقة ينطلق اليوم على خطى وتوجيهات سموه بعد تطويره شكلا ومضمونا ليعكس أصالة وحضارة ورقي وتطور الامارات في كافة المجالات والميادين من خلال تنظيم أحداث وفعاليات اقتصادية واجتماعية ودينية وثقافية وتراثية وفنية ورياضية يسهم ويشارك فيها كل مقيم وزائر ليكون حقا مهرجان الجميع بلا استثناء. وأضاف المدفع بأن الجهود للإعداد للمهرجان قد تكاتفت والأعمال تتابعت في نسيج واحد من خلال الدور النشط لجميع اللجان التنسيقية التي تم تشكيلها تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة حيث حرص سموه ومنذ البداية على تذليل كل العقبات وتوفير كافة الامكانيات لتحقيق ما تهدف اليه هذه التظاهرة الكبيرة من أهداف نبيلة وسامية ترتقي الى قيمه المناسبة التي تتزامن معها وكانت مشاركة سموه وتشجيعه خير دافع للنجاح ليخرج برنامج المهرجان مليئا بالأحداث الهامة وحافلا بالفعاليات القيمة. وقد بدأت فعاليات الافتتاح للمهرجان في الساعة الثالثة وخمسة وأربعين دقيقة بمسيرة كرنفالية تقدمتها طائرة هليوكوبتر تحمل علم الدولة وشعار المهرجان, كما تقدم المسيرة الخيالة وفرقة الشرطة الموسيقية ومجموعات الشرطة وأصدقاء الشرطة, ثم مسيرة حملة الاعلام التي شارك فيها ما يقرب من 2000 طالب وطالبة من خمسين مدرسة يرتدون الزي الوطني تعبيرا عن مشاركتهم في هذا الحدث الكبير, ومسيرة العربات الكرنفالية التي تمثل الدوائر والجهات الرسمية والحكومية مثل مطار الشارقة وهيئة الكهرباء والمياه وتلفزيون الشارقة وهيئة الدفاع المدني وشركة ايبكو وهيئة الانماء السياحي والتجاري وبلدية الشارقة. كما شارك في المسيرة طلبة جامعة الشارقة والجامعة الامريكية وكلية الاتصالات وكلية الأفق والكليات التقنية وكلية الشارقة وكلهم بأزياء مختلفة تمثل الجاليات المختلقة المقيمة على أرض الدولة إمتنانا منها لما تقدمه الشارقة لهذه الجاليات من خدمات مختلفة. وقدمت في حفل الافتتاح العروض المائية والعروض الفنية لطلبة المدارس والجامعات, وأطلقت البالونات الصغيرة التي بلغ عددها عشرة آلاف بالون صغير تحمل بالونا كبير الحجم وأعلن في ختام الحفل عن الافتتاح الرسمي لفعاليات المهرجان باطلاق الأضواء المختلفة والألعاب النارية وأضواء الليزر من أماكن مختلفة في بحيرة خالد. وقد تم تركيب شاشات عرض تلفزيونية يستطيع من خلالها الجمهور من أماكن مختلفة داخل (حديقة المجاز) متابعة الفعاليات على المسرح تفاديا لمشاكل الزحام, وقد تم تصميم المسرح الذي قدمت عليه فقرات الحفل والذي ازدان بكميات هائلة من الزهور والزينة في قلب الشارع الرئيسي أمام بحيرة خالد التي مثلث خلفية رائعة لفقرات الحفل. كتب مغازي البدراوي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات