سبعة ملايين درهم جوائز اللجنة التنظيمية لمهرجان رمضان بالشارقة

قررت لجنة الاسواق والمراكز التجارية لمهرجان رمضان 1998 بالشارقة ان تظل في حالة انعقاد دائم خلال فترة أحداث وفعاليات المهرجان تنفيذا لتوجيهات اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان وادراكا منها لأهمية التواصل مع كافة القطاعات الاقتصادية ومنشآتها المشاركة في هذا الحدث الكبير . صرح بذلك محمد بن سلطان بن هويدن النائب الأول لرئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ورئيس لجنة الاسواق خلال مؤتمر صحفي عقده بنادي رجال الأعمال بالشارقة, وحضره مبارك بالاسود المنسق العام للمهرجان, ومحمد بن غالب المدير التنفيذي لمجموعة العمل بالمهرجان. وقال بن هويدن ان مهرجان هذا العام ينطلق في عدة مستويات ومجالات تغطي مختلف القطاعات بما في ذلك القطاع الاقتصادي الذي تتولى اللجنة رعاية أحداثه المتنوعة, ونظرا لأهمية الترويج لهذا القطاع, فقد باشرت اللجنة منذ فترة طويلة متابعة مهامها واختصاصاتها بمشاركة مباشرة من بعض التجار ورجال الأعمال الذين تم اختيارهم من هذا القطاع للمساهمة في أعمال اللجنة واثراء دورها لخدمة الاسواق والمراكز التجارية وأعضاء الغرفة المنتسبين والمشاركين في هذا المهرجان, وقد تم بالفعل التعاون مع الجهات المعنية وخاصة بلدية الشارقة اتخاذ كافة الاجراءات التي تتعلق بتوسيع حجم المشاركة والمساهمة من فاعليات القطاع الخاص في المهرجان, كما تم ايضا منح المشاركين فرصة البيع بالأسعار المخفضة واجراء التنزيلات على الاسعار دون مساس بحقهم في الحصول على التنزيلات الدورية السنوية التي عادة ما تمنح لمنشآتهم, وذلك خلال الفترة الممتدة 45 يوما للمهرجان, كما استكملت خطة تخصيص الجوائز ونظام المشاركة والسحب عليها ووسائل الاعلان عنها, والضوابط المتعلقة بضمان تقديم هذه الجوائز وفقا للشروط المقررة والتي لا تتعارض مطلقا مع طبيعة وقيمة تنظيم الحدث في شهر رمضان. وأشار في هذا الصدد الى ان جوائز المهرجان سوف تتزايد معدلاتها تبعا لمعدلات القوة في المنشآت والمحلات المشاركة, وهو نظام يتبع لأول مرة حتى لا يوجد سقف محدد للقيمة الاجمالية للجوائز وذلك لتعدد المصادر التي سوف تقدم تلك الجوائز من رعاة ومشاركين ومراكز تسويقية ومجموعات تجارية, الى جانب ما خصصته اللجنة التنظيمية العليا من جوائز تبلغ قيمتها حوالي سبعة ملايين درهم وايضا ما سوف تقدمه الدوائر المحلية من جوائز ذات صلة بالفعاليات التي سوف تشارك بها من مسابقات ثقافية ورياضية ودينية وفنية تتاح المشاركة فيها للجميع. وأوضح ان هذه الجوائز التي تم تخصيصها للمهرجان سوف تكون جوائز يومية وفورية واخرى أسبوعية وفي العيد. تشمل الجوائز اليومية أجهزة الكترونية وكهربائية ومنزلية, أما الجوائز الفورية فتشمل جوائز وهدايا عينية مقدمة من المنشآت والمحلات ورعاة المهرجان. أما الجوائز الاسبوعية فهي سيارتان اسبوعيا, وأطقم ذهبية ومبالغ نقدية. وأضاف بن هويدن انه سوف يتم امداد شبكة الانترنت بشكل يومي بكل المعلومات عن المهرجان وفعالياته, وقد تم تخصيص جهة معينة من قبل البلدية والغرفة لتلقي الشكاوى والمقترحات من الافراد والمؤسسات أثناء المهرجان. وقد تم تقسيم المحلات والهيئات المشاركة في المهرجان الى مستويات مختلفة, وهذا الى جانب الرعاة الأساسيين للمهرجان والذين قدموا خدمات ومساعدات كثيرة من أجل انجاح المهرجان. وتحدث في المؤتمر الصحفي مبارك بالاسود قائلا ان مهرجان رمضان سوف يساعد على ترويج وزيادة مبيعات السلع في شهر رمضان الذي تزداد فيه مبيعات السلع الغذائية بشكل عام, ومن المتوقع ان تزيد واردات المبيعات للشارقة بنسبة تصل الى 50% وخاصة في المواد الغذائية والملابس والسلع الاستهلاكية. وقال محمد بن غالب انه من الصعب حصر عدد الجوائز وقيمتها من الآن لأنها قابلة للزيادة أثناء المهرجان, ونسبة الفوز بالجوائز اليومية تصل الى 1 في ,1400 وفي الجوائز الاسبوعية والكبيرة 1 في ,2000 وهي نسبة عالية جدا لم يسبق اتباعها في مهرجانات واحتفالات أخرى. كتب - مغازي البدراوي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات