حقق مطار دبي الدولي انجازات جديدة تضاف الى سجل انجازاته السابقة بعد تصنيفه بالمرتبة السادسة ضمن قائمة اسرع عشرة مطارات نموا في العالم خلال العام 97. والى جانب حلوله بالمرتبة الاولى بمجال (الرحلات الدولية) على مستوى الشرق الاوسط , فقد حقق المطار انجازين عالميين جديدين هما احتلاله المرتبة (31) ضمن تصنيف (الرحلات الدولية) , والمرتبة (94) من حيث المجموع الكلي للمسافرين, ضمن قائمة اكثر 100 مطار حركة بالعالم. وشكل احدث تقرير اصدرته منظمة المطارات العالمية (أية سي اي) في شهر اكتوبر الماضي, وتناولت فيه تطور معدلات النمو والحركة في اضخم المطارات العالمية, تتويجا دوليا جديدا للجهود الرائدة التي تبذلها دائرة الطيران المدني بدبي في سبيل وضع اسس ومعايير راسخة لنشوء صناعة طيران متطورة في دبي تواكب التطور الاقتصادي والتجاري الذي تحققه الامارة. في حين القت (دراسة مقارنة) الضوء على ان المشاريع التنموية الاستراتيجية متنوعة المجالات التي تنفذها الحكومة والقطاع الخاص بدبي والتي يفوق حجم استثماراتها الـ 40 مليار درهم, نصيب طيران الامارات منها نحو 15 مليارا , ستساهم بصعود مطار دبي الى مراكز اعلى في السنوات المقبلة على صعيد اجمالي عدد المسافرين والمنافسة على دخول قائمة العشرين الاوائل للرحلات الدولية. السادس عالميا ومنح تقرير منظمة المطارات الدولية الذي تناول مستويات النمو في اهم المرافق الجوية بالعالم خلال العام ,97 مطار دبي, المرتبة السادسة ضمن قائمة اسرع عشرة مطارات بالعالم نموا بمعدل قدره 13.74% متجاوزا بذلك مطار دبلن الذي حقق نسبة نمو قدرها (13.6%) ليحل بالمركز السابع ومطار ميلانو (13.59%) ثامنا, ومطار شيبول (13.58%) تاسعا, ومطار ساوبولو (13.2%) بالمركز العاشر. في حين حل مطار بروكسل بالمرتبة الاولى كاسرع مطار نموا بالعالم (17.8%) ومطار فيلادلفيا ثانيا (16.1%) ومطار اورلاندو ثالثا (15.7) ومطار ميونيخ رابعا (14%) ومطار مانيلا خامسا (13.9%) . الأول بالشرق الاوسط وعلى مستوى الشرق الاوسط اظهر التقرير ان مطار دبي الدولي احتل الترتيب الاول بالنسبة لتصنيف الرحلات الدولية, باجمالي عدد ركاب يصل الى 9.1 ملايين مسافر دولي خلال العام الماضي ,97 بزيادة قدرها 13.74% عن العام ,96 متقدما بذلك على مطار جدة السعودي الذي جاء هو ايضا ضمن قائمة المئة الاهم (احتل المركز 88 متراجعا عن المركز 84 عام 96) باجمالي عدد ركاب وصل الى 9.7 ملايين مسافر بزيادة 3.48% عن العام 96 منهم (5.2% ملايين مسافر دولي) و 4.3 ملايين مسافر داخلي, في حين خلت قائمة المطارات المائة الاهم بالعالم من اسماء اي مطارات عربية اخرى. اما على مستوى العالم فقد اظهر التقرير ايضا ان مطار دبي قفز من المرتبة 97 الى المرتبة 94 ضمن تصنيف اكثر مطارات العالم حركة بتجاوزه رقم (9.1) ملايين مسافر في العام 97 مقارنة مع 8.2 ملايين مسافر في 96. رقم 31 عالميا واظهرت (دراسة مقارنة) اجرتها ادارة التسويق والعلاقات الاعلامية بدائرة الطيران المدني بدبي حول الارقام الاحصائية الواردة في قائمة منظمة المطارات العالمية, ان مطار دبي الدولي يأتي تصنيفه في المركز الـ (31) ضمن قائمة اهم 100 مطار عالمي على مستوى الرحلات الدولية. وذكرت الدراسة المقارنة, انه في حين تستفيد مطارات ضخمة مثل (شيكاجو واطلنتا وهيثرو وشيبول وفرانكفورت وشارل ديجول وغيرها) من توفيرها آلاف الرحلات الجوية الداخلية لتخدم الملايين من شعوب الدول التي تقام على ارضها هذه المطارات, وتوفر لهم قنوات اتصال مع المدن الحيوية فيها, وبالتالي تسجيل عشرات الملايين من المسافرين سنويا , فان مطار دبي الدولي لا يستفيد من هذه الميزة, وعلى الرغم من ذلك يأتي بالمركز (31) فئة الرحلات الدولية او (المسافرين الدوليين) , ورقم 94 من حيث اجمالي عدد المسافرين ضمن قائمة اهم المطارات بالعالم. يذكر ان مطار شيكاجو الذي سجل اعلى المطارات حركة بالعالم وصل عدد المسافرين الدوليين عبره الى 8.180 ملايين مسافر فقط من ضمن اكثر من 70 مليون مسافر استخدموا المطار في عام 97. كما اظهرت الدراسة المقارنة ان مطار دبي الدولي زاد حدة المنافسة على المراكز القيادية ضمن قائمة المطارات العملاقة , ليس فقط بسبب دخوله الى هذا النادي الجوي البارز وانما ايضا لصعوده ثلاث درجات دفعة واحدة من المركز (97 الى 94) خلال عام واحد هو العام 97 على صعيد اكثر مطارات العالم ديناميكية وحركة. وتوقعت الدراسة ان يتقدم مطار دبي خطوة اضافية على قائمة اهم المطارات على المستويين الدولي والاجمالي بالنسبة لعدد المسافرين مع اعلان منظمة المطارات العالمية نتائج 98 في الفترة المقبلة. العشرين الاوائل واكدت الدراسة انه حسب توقعات دائرة الطيران المدني بدبي واعتمادا على مؤشر النمو الذي حققه المطار على مدى الاعوام الخمسة الماضية والذي يتراوح بين 10 - 13.7%, واستنادا الى الاستراتيجيات التنموية المرحلية والمستقبلية, التي وضعتها حكومة دبي, فان عدد مستخدمي المطار من المستهدف ان يصل الى (19.5) مليون مسافر عام 2005 مما يؤهله بالتالي للمنافسة لدخول او ملامسة قائمة المطارات الـ (20) العملاقة بحركة المسافرين (فئة الرحلات الدولية) مطلع القرن المقبل. وقالت الدراسة انه بناء على العديد من المعطيات, فان العام 2005 يعد بمثابة مرحلة الانطلاقة الكبرى والاستعداد لدخول هذه القائمة, حيث من المستهدف ان يرتفع عدد المسافرين - اذا ما تم اعتماد معدل نمو وسيطي قدره 10% فقط خلال العشر سنوات المقبلة - من 9.1 ملايين مسافر عام 97 والى اكثر من 10 ملايين عام 98 و 11 مليونا عام 99 و 12.1 مليونا عام 2000 والى 13.3 مليونا عام 2001 والى 14.6 مليونا عام 2002 و 16.1 مليونا عام 2003 والى 17.7 مليونا عام 2004 والى 19.4 مليونا عام 2005 والي 31.3 مليون مسافر عام 2010. وقالت الدراسة ان مقارنة ارقام عدد مستخدمي مطار دبي المستهدفين خلال السبع سنوات المقبلة مع ارقام (المسافرين الدوليين) الذين استخدموا المطارات التي حلت بالمراكز من (22 وحتى 26) واذا ما تم حسبان هذه الارقام اعتمادا على معدلات النمو المسجلة لهذه المطارات العالمية خلال العام الماضي واستمرار هذه المعدلات على ماهي عليه خلال السنوات السبع المقبلة ايضا, فان ذلك يعني ان مطار دبي الدولي سيحتل احد هذه المراكز المتقدمة مع حلول العام ,2005 مسجلا نموا وقفزة قياسيتين تعدان اختراقا لكل مقاييس النمو التي تسجلها المطارات الدولية من حيث الصعود ما بين 7 - 10 درجات ضمن قائمة اهم المطارات بمجال الرحلات الدولية في فترة زمنية قصيرة جدا. واشارت الدراسة المقارنة الى ان الوصول لتحقيق هذا الهدف مسألة وقت ليس الا خاصة ان احصائيات منظمة المطارات العالمية اظهرت ان بعض المطارات التي تحتل المراكز من (20 ــ 30) لم تحقق معدلات نمو مماثلة لما يسجله مطار دبي على صعيد الحركة عامة والدولية منها خاصة, لا بل ان بعضها تراجع خلال العام 97 عن المراكز التي حققتها على مستويات النمو او المواقع مقارنة بالعام 96. الثلاثون الاوائل وحسب ارقام المنظمة الدولية فيما يتعلق بارقام المسافرين الدوليين خلال العام 97 فقد حل مطار بالما ديمال بالمركز (21) بعدد مسافرين (12.290 مليونا بزيادة 8.4%) ومطار دوسلدورف بالمركز 22 بعدد المسافرين الدوليين (11.478 مليونا بزيادة 8.4%) ومطار ميونيخ بالمركز 23 بعدد مسافرين (11.064 مليونا بزيادة 14.4%) ومطار مدريد برجاس بالمركز 24 (11.017 مليونا بزيادة 7.7%) ومطار اوساكا كنساي بالمركز 25 (10.975 ملايين بنمو 6.9%) ومطار اسطنبول بالمركز 26 (9.828 ملايين بنمو 6.1%) ومطار دبلن بالمركز 27 (9.745 ملايين بزيادة 13.9%) ومطار اورلي باريس بالمركز 28 (9.457 ملايين بزيادة 10.6%) ومطار ستوكهولم بالمركز 29 (9.221 ملايين بنمو 10.5%) ومطار فيينا بالمركز 30 (9.212 ملايين بزيادة 7.4%) ومطار دبي بالمركز 31 (9.108 ملايين بزيادة 13.74%). ولاحظت الدراسة الفارق البسيط نسبيا باعداد المسافرين الذي يفصل مطار دبي عن المركز من الثامن والعشرين الذي يحتله مطار اورلي والمركز الثلاثين الذي يحتله مطار فيينا, مشيرة الى ان هذا الفارق سيتقلص بقوة لصالح مطار دبي عن المركز من الثامن والعشرين الذي يحتله مطار اورلي والمركز الثلاثين الذي يحتله مطار فيينا, مشيرة الى ان هذا الفارق سيتقلص بقوة لصالح مطار دبي خلال العامين المقبلين فقط, ضمن اقل سيناريوهات النمو تفاؤلا بسبب التباطؤ الذي تشهده بعض الاقتصاديات العالمية ليتقدم المطار لدخول قائمة الثلاثين الاوائل والاستعداد بعدها للقفز الى مراتب اعلى. العشرة الدوليون وفيما يتعلق بالمطارات العشرة الاوائل على مستوى المسافرين الدوليين خلال العام 97 فقد حل مطار هيثرو بالمركز الاول بعدد مسافرين يصل الى (50.560 مليونا) ومطار فرانكفورت ثانيا (32.420 مليونا) ومطار شارل ديجول ثالثا (31.548 مليونا) ومطار شيبول رابعا (30.832 مليونا) ومطار كاي تك خامسا (28.317 مليونا) ومطار جاثويك سادسا (24.384 مليونا) ومطار شانجي سابعا (23.779 مليونا) ومطار ناريتا ثامنا (22.941 مليونا) ومطار جون كندي تاسعا (17.378 مليونا) ومطار زيوريخ عاشرا (16.746 مليونا). أعلى مطارات العالم حركة اما على صعيد اجمالي عدد المسافرين (الرحلات الدولية والداخلية) فقد احتل مطار شيكاغو المرتبة الاولى كأكثر مطارات العالم حركة بعدد ركاب (70.385 مليون مسافر منهم 62.442 مليونا على رجلات داخلية) ومطار اتلانتا المرتبة الثانية (68.205 مليونا منهم 64.359 مليونا رحلات داخلية) ومطار دالس بالمرتبة الثالثة (60.488 مليونا منهم 56.359 مسافرين محليين). وعززت الدراسة المقارنة توقعاتها حول منافسة مطار دبي لدخول قائمة العشرين الاوائل او احتلال مركز ملاصق لها, مستندة الى احدث تقرير صادر عن البنك الدولي الذي اشاد بثبات معدلات النمو السنوي التي شهدها اقتصاد الدولة على مدى العامين الماضيين, وتوقعات وزير الاقتصاد في الامارات, بمواصلة الاقتصاد الوطني نموه في العام 99 وتجنبه تبعات الركود الدولي نتيجة للسياسات الحكيمة والنجاح الكبير بتنويع مصادر الدخل الى جانب استناد الدراسة ايضا, لآراء المحللين الاقتصاديين والخبراء المحليين والاجانب الذين يرون ان اقتصاد الامارات ــ وعلى الرغم من التحولات السلبية التي تشهدها اجزاء من الاقتصاد العالمي ــ الا انه سيواصل التطور والنمو, نظرا للتغييرات الجذرية التي شهدتها وتشهدها هياكل الاقتصاد الوطني من حيث تفعيل دور الصناعة والتجارة والسياحة وصناعة المناطق الحرة, ركائز اقتصادية حيوية, ونجاح اتجاهات استقطاب الاستثمارات الاجنبية, واقرار انشاء البورصة الرسمية المتوقع لها ان تباشر عملها خلال العام 99 والتطلعات لجعل هذه البورصة ذات طابع تداول عالمي مستقبلا, مع ما يعنيه كل ما سبق ذكره, من ترسيخ لاهمية (المعجزة الاقتصادية) ــ اذا ما جاز لنا قول ذلك ــ التي حققتها دولة الامارات خلال سنوات قليلة جدا بعمر الشعوب. كما استندت الدراسة في تحليلها وتوقعاتها ايضا الى بروز دبي بصورة اكبر وتكريس اهميتها ليس كمركز تجاري دولي فقط وانما تحولها الى عاصمة سياحية ورياضية (نخبوية) اصبحت محط انظار العالم خاصة مع اكتمال سلسلة المشاريع السياحية والتجارية العملاقة التي اعلن عن قيامها مؤخرا في الامارة. الى جانب بروزها ايضا كنقطة جذب للاستثمارات الاجنبية في ظل سياسة الاجواء المفتوحة والاقتصاد الحر والقوانين والتسهيلات التجارية الرائدة التي وضعتها لايجاد مناخ اقتصادي ملائم وفريد من نوعه لنمو الاستثمارات والاعمال على مستوى العالم. مشاريع تنموية بدبي وتتجاوز قيمة اهم المشاريع التنموية التجارية والسياحية والصناعية, التي اعلن عن اقامتها على مستوى امارة دبي فقط, بمشاركة الحكومة والقطاع الخاص, ووضعت مخططاتها قصيرة وبعيدة المدى بناء على الجدوى الاقتصادية العالية لها, مثل (المرسى الغربي ومشروع رأس الخور وتلال الامارات والميلينيوم ومشروع صناعات ومجمع دبي للاستثمار) وغيرها من المشاريع العملاقة رقم الــ 25 مليا درهم وهو رقم كبير جدا يؤكد توجهات حكومة دبي المستقبلية في الاعتماد على القطاعات التجارية والصناعية والخدماتية كعنصر رئيسي في رفد الاقتصاد والدخل المحليين بدلا من النفط. كما عززت الدراسة توقعاتها بارقام النمو الكبيرة التي سجلتها دول الشرق الاوسط بحركة النقل الجوي والطلب على السفر على مدى العاميين الماضيين (6%) والتي تم تصنيفها بثاني اعلى المعدلات على مستوى العالم بعد الصين, وبمعدلات النمو والانفتاح التي تشهدها معظم اقتصاديات هذه المنطقة وتعاظم دورها كوجهة استثمارية منافسة للاسواق العالمية الاخرى ــ خاصة مع الازمة التي تشهدها بعض الاقتصادات الاسيوية وما ادت اليه من عودة لبعض الاستثمارات المهاجرة ــ واكتساب المنطقة المزيد من الاهمية كوجهة سياحية عريقة, وقيام مستثمرين محليين ودوليين بانفاق ملايين الدولارات على بدء انشاء ووضع مخططات مستقبلية لاقامة عشرات المنشآت السياحية والفنادق الجديدة في المنطقة على ضوء قراءة لافاق النمو السياحي في هذه البقعة من العالم, التي من المتوقع لها حسب تقديرات منظمة السياحة العالمية استقطاب نحو 17.9 مليون سائح خلال الــ 15 سنة المقبلة وان يقوم اكثر من 13.45 مليونا من ابنائها بالسفر الى الخارج بحلول العام 2010 اما على صعيد الطيران فتؤكد صناعة الطيران العالمية ان دول الشرق الاوسط تحتاج الى انفاق اكثر من 40 مليار دولار على مدى السنوات العشرين المقبلة لتطوير مطاراتها وشراء وتحديث اساطيلها الجوية لتلبية متطلبات ارتفاع الطلب على السفر ولمواجهة المنافسة الحادة التي تشهدها صناعة السياحة والسفر حول العالم. واكدت الدراسة ان دبي ستستقطب جزءا كبيرا من هذه الزيادة باعداد المسافرين والسياح خلال السنوات العشر المقبلة, خاصة بعد انجاز مشروع التوسعة العملاق لمطارها الدولي واكتمال العديد من المشاريع السياحية في الامارة, والتوسع في اقامة المزيد منها خلال السنوات القليلة المقبلة باستثمارات محلية ودولية والنجاح القياسي لمهرجان التسوق ومفاجآت الصيف وسلسلة المعارض العالمية المتخصصة مثل معرض الطيران وسوق السفر العربي وجيتكس وغيرها من المعارض والانشطة التي تساهم في اجتذاب ملايين الزوار الذين سترتفع اعدادهم الى 3 ملايين زائر حسب توقعات دائرة السياحة والتسويق التجارية بدبي خلال العام 2000. حقائق ساطعة وعلى صعيد تطورات صناعة السياحة والطيران والسفر بدبي طرحت (الدراسة المقارنة) جملة من الحقائق لتدعيم توقعاتها حول استمرار نمو اعداد مستخدمي مطار دبي وزوار الامارة خلال السنوات المقبلة ومن جملة هذه الحقائق على الصعيد التجاري توقع ارتفاع قيمة التجارة الخارجية غير النفطية لدبي بنحو 9% العام الحالي مقارنة مع 97 لترتفع من 113.630 مليار درهم الى نحو 124 مليارا اضافة الى الشروع في فتح اسواق جديدة وتدعيم العلاقات مع الاسواق الحالية. اما على الجانب السياحي, فهناك حقيقة اساسية ترتكز عليها صناعة السياحة في اي بلد بالعالم الا وهي (الامن) ودبي تم تصنيفها دوليا كأكثر مدن العالم امنا مما يعطيها المزيد من الفرص لاستقطاب السياح. هذا الى جانب, استمرار التوسع بعدد المنشآت السياحية النوعية بالامارة واعلان العديد من الفنادق الدولية عن انفاق ملايين الدولارات لاقامة فنادق جديدة لها, واستكمال المبنى العملاق لشاطىء الجميرا المتوقع له جذب آلاف السياح, وزيادة عدد الشركات التي تروج دبي في الخارج الى اكثر من 1600 شركة ووكيل سياحي وأيضا ارتفاع عدد مكاتب دائرة السياحة والتسويق التجاري في الخارج الى 14 مكتبا تتمركز في اهم المدن والعواصم العالمية, ونمو اعداد نزلاء فنادق دبي نحو 300% خلال السنوات العشر الاخيرة, حيث ارتفعت من 543 الف نزيل من مختلف الجنسيات في 87 الى 1.792 مليونا في عام 97. ومن جملة الحقائق التي ذكرتها الدراسة ايضا, ارتفاع دخل السياحة الى 16% في الناتج المحلي في الوقت الراهن واستهداف ارتفاع مساهمته الى 20% في عام 2000 اي اعلى من دخل النفط. وتوقعات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي صعود اعداد السياح الى دبي الى 3 ملايين سائح في العام 2000 وإلى 2.5 بنهاية العام الحالي, هذا الى جانب النجاح القياسي الذي يحققه معرض سوق السفر العربي الذي تستضيفه دبي سنويا والمقدر بنحو 15% منذ انطلاقته في العام 94 حيث ارتفع عدد المشاركين بفاعليات هذا المعرض خلال العام 97 الى 450 شركة وهيئة حكومية دولية وتأكيد العارضين بأن هذا الحدث انتقل في ظرف اربع سنوات من الاقليمية الى العالمية وبأنه اصبح محورا رئيسيا لعقد الصفقات السياحية على مستوى العالم. استثمارات طيران الامارات اما على صعيد صناعة الطيران في دبي فمن جملة الحقائق, مشروع توسعات مطار دبي بتكلفة ملياري درهم وما سيوفره من دعم وتسهيلات راقية لحركة النقل الجوي بالامارة والنجاح منقطع النظير الذي حققه معرض الطيران وخاصة معرض 97 وتأكيدات الشركات العارضة بأنه كان اهم وأغلى معرض من نوعه في العالم حيث وصلت جملة الصفقات الفورية والآجلة التي عقدت خلاله الى نحو 55 مليار دولار, وتوقيع دائرة الطيران المدني بدبي اتفاقيات جوية جديدة وتطوير اتفاقيات سابقة مع دول مختلفة وارتفاع عدد شركات الطيران التي تسير رحلات جوية عبر مطار دبي الى 91 ناقلة توفر رحلات الى 137 عاصمة ومدينة بارزة حول العالم, واعلان العديد من هذه الناقلات عن زيادة عدد رحلاتها عبر المطار واعتماده مركزا رئيسيا لخدماتها الجوية على مستوى الشرق الاوسط. اما على صعيد طيران الامارات فقد ابرزت الدراسة النجاح غير المسبوق الذي حققته الناقلة والذي يعد سابقة في مجال خدمات النقل الجوي حيث استطاعت ان تصبح خلال سنوات قليلة جدا احدى اهم شركات الطيران العالمية. وقد أعلنت (الامارات) عن خطة توسعات عملاقة على مستوى اسطولها الجوي واستراتيجيات تحركها وعدد رحلاتها وخطوطها وطاقتها الاستيعابية من الركاب والشحن خلال السنوات الخمس المقبلة مما يثبت ريادتها في عالم الطيران. وتزيد تكلفة هذه التوسعات عن 15 مليار درهم وهي تشمل شراء محركات واستبدال اسطولها الحالي وشراء طائرات عملاقة مما يتيح لها تسيير رحلات دون توقف الى ابعد المدن حول العالم. وتبلغ حصة الناقلة نحو 45% من مجمل عدد المسافرين عبر مطار دبي. وقد ارتفع عدد الركاب الذين استخدموا الناقلة من 2.9 مليون راكب في العام المالي 95/96 الى 3.7 ملايين في 96 - 1997 ومتوقع ان يرتفع هذا العدد الى 4.2 ملايين في العام المالي 98 - 1999. المنافسة على العشرين الأوائل مسألة وقت وفي تعليق لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات على تقرير منظمة المطارات العالمية الذي تسلمت الدائرة نسخة منه, اكد سموه ان هذا الانجاز الجديد هو تصويت دولي على ما يحققه مطار دبي الدولي من تطورات وضعته بسرعة قياسية ضمن مصاف المطارات الرائدة في العالم. وأهدى سموه هذا الانجاز الى حكومة دبي التي استثمرت الكثير وما زالت في سبيل ايجاد صناعة طيران متكاملة ومتطورة في هذا الجزء من العالم. وأضاف سموه: (ان طموحاتنا كبيرة جدا, وإحدى هذه الطموحات على المدى القصير هو المنافسة لدخولنا قائمة العشرين الاوائل, في ظل الدعم والخطط والمشاريع التنموية الاستراتيجية العملاقة التي وضعتها حكومة دبي, واكتمال كافة مقومات النجاح والتميز والريادة التي تمتلكها الامارة) . وأشار سموه الى ان (هذه الارقام هي وسام دولي آخر يحق لدولة الامارات ومطار دبي ان يفخرا به وان تحصد نتائجه الخيرة لقاء ما أسسته ووفرته من بنى تحتية وأنشطة وخدمات تتعلق بمجال الطيران تضاهي مثيلاتها في دول العالم الاخرى) . وأكد سموه ان دخول مطار دبي قائمة اهم عشرين مطارا هو احد اهدافنا المستقبلية معتمدين على الدعم المطلق لحكومة دبي لقطاع الطيران وازدهار الحركة التجارية والسياحية في الامارة. وأضاف سموه: (ان هذه الارقام لم تأت من فراغ. فدبي بفلسفتها الاقتصادية الرائدة وانفتاحها على العالم وتطبيقها سياسة الاجواء المفتوحة, توفر البيئة السليمة للنماء والتطور حتى اصبحت مركزا اقليميا لأهم الشركات الدولية الضخمة المحركة لجزء كبير من الانشطة التجارية عبر العالم) . وأشار سموه الى ان تصنيف مطار دبي ضمن قائمة اسرع عشر مطارات بالعالم بمعدلات النمو وحلوله بالمركز الاول على مستوى الشرق الاوسط والمركز (31) دوليا ضمن فئة الرحلات الدولية, هو عبء جديد وأرقام مشرفة ستبذل دائرة الطيران المدني بدبي كافة الجهود والسبل لتعزيزها في المستقبل, مشيرا الى ان انجاز التوسعات الفريدة من نوعها في المطار ستتيح ابعادا وآفاقا أرحب لدبي كمركز دولي لحركة النقل الجوي, حقق نموا قياسيا يستحق عليه كل هذه الثقة والتقدير من صناعة الطيران الدولية. 100 شركة طيران وحول التأثيرات الايجابية لهذه الارقام الجديدة التي حققها مطار دبي الدولي اكد محمد أهلي مدير ادارة العمليات بدائرة الطيران المدني بدبي ان هذه الانجازات والارقام هي دليل اضافي على مدى ما تعنيه دبي كنقطة استقطاب دولي لصناعة الطيران والتجارة والمال والاعمال وغيرها من الانشطة الاقتصادية وما تتيحه هذه المدينة الديناميكية ومطارها الدولي لشركات الطيران العالمية من خدمات وخيارات ورحلات, تربطها بأكثر من 136 عاصمة ومدينة, لا تتوفر في العديد من المدن العالمية الاخرى. وقال السيد أهلي ان مدينة مثل دبي تشهد معظم ايامها عالما من المعارض والمؤتمرات والاحداث الاقتصادية هي بالتأكيد بوتقة نموذجية ومحط انظار صناع القرار الدوليين في عالم المال والاعمال. وأكد السيد محمد أهلي على التأثيرات الايجابية الكبيرة التي ستشهدها صناعة الطيران وخدماتها في دبي عقب افتتاح المبنى الجديد لمطار دبي, مشيرا الى ان هناك قفزة نوعية ستشهدها المرافق الخدماتية المتنوعة العاملة في المطار بعد انجاز التوسعات وما ستتركه من صدى واسع لدى شركات الطيران والمسافرين وبالتالي استقطاب المزيد منهم في المستقبل متوقعا في الوقت نفسه ان يرتفع عدد شركات الطيران المستخدمة للمطار من 91 الى 100 شركة خلال الفترة القليلة المقبلة. يذكر ان عدد المسافرين الذين استخدموا مطار دبي الدولي خلال العشرة اشهر الاولى من العام الحالي ارتفع الى 8.08 ملايين مسافر مقارنة مع 9.1 ملايين خلال عام 97 بأكمله. ومن المستهدف ان يتجاوز عددهم مع نهاية العام 98 رقم الــ 10 ملايين مسافر.