المانيا توفد قريبا خبراء في السكك الحديدية الى أبوظبي،اجتماعات تجارية للجمعية الألمانية للشرق الأوسط بالامارات في مارس المقبل

تلقت الدوائر الاقتصادية وغرف التجارة والصناعة بالدولة نص محضر الاجتماع الثاني للجنة المشتركة بين دولة الامارات والمانيا والذي عقد مؤخرا في أبوظبي في الفترة ما بين8 و9نوفمبر الماضي برئاسة الدكتور هانز تشيل, مدير عام وزارة الشؤون الاقتصادية والتقنية الفيدرالية الالمانية ومحمد خليفة بن يوسف السويدي مدير ادارة العلاقات الاقتصادية والتعاون الدولي بوزارة خارجية دولة الامارات العربية المتحدة . واعرب الدكتور تشيل عن ارتياحه بشأن مستوى العلاقات بين المانيا ودولة الامارات العربية المتحدة بما فيها العلاقات الاقتصادية رغم انه ابدى اسفه من جراء العجز التجاري لدولة الامارات العربية المتحدة مع جمهورية المانيا الاتحادية, وشجع الدكتور تشيل مستثمري دولة الامارات العربية المتحدة على الاستفادة بصورة اكبر من السوق الالمانية وشدد على استعداد رجال الاعمال الالمان للقيام بدور نشط في تعزيز وتطوير اقتصاد دولة الامارات العربية المتحدة. وفي هذا الصدد اعرب الدكتور تشيل عن ايمانه الراسخ بان المكتب الجديد للصناعة والتجارة الالماني بدولة الامارات العربية المتحدة سيسهم بشكل اكبر في توسيع العلاقات الاقتصادية المشتركة. وشدد السفير السويدي على اهمية انعقاد الدورة الثانية لاجتماعات اللجنة المشتركة من اجل توثيق التعاون بين الدولتين في المجالات الاقتصادية والتجارية والتقنية مستقبلا. واشار الى السياسة الاقتصادية الحرة والقائمة على متطلبات السوق والموجهة تجاريا التي توفر المناخ المستحب للتعاون الاقتصادي مع الشركاء في الخارج. واعرب عن الامل في ان تستثمر الشركات الالمانية في القطاع الصناعي لاسيما وان دولة الامارات العربية المتحدة بصدد انشاء ثلاث مناطق صناعية في أبوظبي. كما ان تواجد اعضاء من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في اجتماعات الدورة الثانية للجنة المشتركة لدليل على الرغبة في تنفيذ مشروعات مشتركة مع المانيا. وفي مجال التجارة لفت الجانب الالماني الانتباه الى التطور الايجابي للتجارة مع دولة الامارات العربية المتحدة باعتبار سوق الامارات من اهم اسواق المبيعات الالمانية في المنطقة العربية. واعرب جانب دولة الامارات العربية المتحدة عن القلق من ان الارقام التجارية الثنائية ظلت تظهر ميزان مدفوعات سلبيا لدولة الامارات العربية المتحدة, كما اشار الى الحاجة الى تخفيض هذا العجز من خلال زيادة صادرات دولة الامارات العربية المتحدة الى السوق الالمانية. ووجه الدكتور هانز مرة اخرى الدعوة الى رجال اعمال دولة الامارات العربية المتحدة لتوجيه اهتمام اكبر الى السوق الالمانية واعرب عن تقديره عن كون دولة الامارات العربية المتحدة من بين المجموعة الاولى من الدول التي اكدت رسميا مشاركتها في معرض اكسبو 2000. وشدد الطرفان على اهمية التبادل المنتظم لزيارات رجال الاعمال وعلى الاخص مشاركتهم في المعارض والمهرجانات في كل من المانيا ودولة الامارات العربية المتحدة. وفي هذا الصدد شدد الطرفان على اهمية معرض (المانيا والخليج) الذي نظم في دبي في ربيع عام 1997 والذي تنوي الصناعة الالمانية الاستفادة منه في اطار تقديم نفسها الى الزوار المهتمين في مارس عام 1999. وعرض جانب دولة الامارات العربية المتحدة مجموعة المغريات التي طرحتها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لزيادة التجارة والاستثمارات بين البلدين, وذكر الجانب الالماني ان الجمعية الالمانية للشرق الادنى والاوسط المتواجدة في هامبورج تنوي تنظيم اجتماعات تجارية بدولة الامارات العربية المتحدة في مارس عام 1999. واعرب الجانبان عن ارتياحهما للتوقيع على اتفاقية الحماية المتبادلة وتشجيع الاستثمار بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية المانيا الاتحادية, واعربا عن املهما في ان تصبح سارية المفعول في اقرب وقت ممكن, والى جانب ذلك فان من شأن اتفاقية منع الازدواج الضريبي ان تعزز استعداد رجال الاعمال للاستثمار في الدولتين. واعرب الطرفان عن قناعتهما بان سياسة الخصخصة التي تتبعها حكومة دولة الامارات العربية المتحدة تتيح فرصا جيدة للاستثمار لرجال الاعمال الالمان وفي هذا الصدد لفت جانب دولة الامارات العربية المتحدة النظر الى منطقة جبل علي الحرة في دبي ومنطقة السعديات المقترحة في أبوظبي التي تأمل الحكومة بمساهمة اقوى فيهما من الشركات الالمانية. واعرب ممثلو غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن الرغبة في تشجيع الشركات الالمانية على انشاء فروع لها في أبوظبي. واشار الجانب الالماني الى ان رغبة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في تكثيف التعاون مع مؤسسة مهرجان برلين لم يتم وضعها في اطار تعاقدي. وعبر عن الامل في ان يتم ذلك قريبا. واوضح الجانب الالماني رغبته في التعاون في مجال الرعاية الصحية مع المؤسسات ذات العلاقة بدولة الامارات العربية المتحدة ولاحظ جانب دولة الامارات العربية المتحدة هذه الرغبة ووعد بابلاغ الجهات الحكومية المختصة. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول مواضيع ذات اهتمام في مجال تمويل التجارة الاجنبية. وبالنسبة للتعاون الفني ناقش الطرفان امكانات توفير خدمات خبراء المان لدولة الامارات العربية المتحدة لاسيما في مجالات حماية البيئة والتدريب المهني والفني والاتصالات, وسيقوم الجانب الالماني بايفاد خبير في السكك الحديدية الى أبوظبي هذا العام. وفي مجال حماية البيئة تم استعراض العديد من الامكانات مثل استخدام تقنية البيئة الالمانية في مكافحة التلوث واستخدام السلامة لمكافحة التلوث البيئي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات