سوق الأراضي والعقارات

استمر الهدوء في سوق الاراضي والعقارات وان كانت هناك مبررات فإن الكل يجمع على ان احداث الصيف الساخنة بسوق الاسهم انعكست هدوءا على السوق.. رغم ان جميع التوقعات كانت تشير الى نشاط قوي بالسوق في مثل هذا الوقت من السنة . ففي دبي اجمعت مصادر عقارية على ان الهدوء كان ظاهرة الاسبوع وان كانت هناك صفقة تقدر بقيمة 60 مليون درهم في منطقة الجميرا هي التي كسرت من حدة هذا الهدوء بالاسبوع لتبعث املا في تحرك نحو الايجابية. وتقدر مصادر عقارية اجمالي التصرفات بحوالي 90 مليون درهم وهي اقل من المستويات المتعارف عليها في مثل هذا الوقت من السنة خلال السنوات الماضية مؤكدة ان السوق يحتاج الى مزيد من الوقت حتى تعود لطبيعتها وتركز الطلب على العقارات والاراضي الصغيرة. وصعد العرض لاول مرة منذ فترة طويلة ليتفوق على الطلب ولكن اسعار الاراضي لاتزال متماسكة. وفي الشارقة اكدت المصادر عودة السوق الى الهدوء بعد انتعاش نسبي استمر طوال الاسابيع الثلاثة الماضية وتوقعت ان يمتد الركود حتى بداية العام الجديد, حيث تشهد هذه الفترة اعداد الحسابات الختامية للبنوك والمؤسسات وهي تشكل عنصرا اساسيا في حركة السوق وكانت اغلب المبايعات من النوع الخفيف او البسيط وان اغلبها تم على اراض سكنية وفلل وقدرت قيمة الصفقات او المبايعات الاجمالية بشكل دقيق بحوالي 40 مليون درهم. وحافظت اسعار الاراضي على تماسكها رغم الهدوء الذي يسود تداولات السوق. وتوقعت مصادر ان تشهد سوق الايجارات انفراجا لصالح المستأجرين مع بداية العام الجديد حيث يتوقع ان يعود التوازن بين العرض والطلب مع دخول بنايات جديدة تتيح للمستأجرين فرص متعددة للاختيار. وفي ابوظبي عاد الانتعاش النسبي الى سوق تأجير الوحدات السكنية بعد فترة ركود استمرت عدة اسابيع, وحافظت الايجارات على مستوياتها المعلنة دون تغييرات ملحوظة. وتوافرت عروض للفل المختلفة بفئات متعددة في مناطق ابوظبي المختلفة.

تعليقات

تعليقات