البيان ترصد آراء موظفي الدوائر الحكومية حول جائزة دبي للاداء المتميزة: تأثير كبير للجائزة في تطوير اساليب العمل

في الجزء الثاني من هذا الاستطلاع حول جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز والذي تحول الى برنامج دائم طوال العام ركزت جواهر احمد عبيد بن ثاني التي اجرت الاستطلاع بتخصيص هذا الجزء لمعرفة آراء موظفي تقنية المعلومات على وجه التحديد حول الجائزة واثرها في تحسين عملهم وكذلك اثرها في تطوير علاقتهم بالاقسام والادارات الاخرى بالدوائر المحلية. وقد تركزت اسئلة هذا الاستبيان حول دور تقنية المعلومات في تطوير الادارات الاخرى ومدى التعاون بين موظفي تقنية المعلومات وموظفي الادارات الاخرى ونوعية الاعطال التي يواجهها موظفو الدوائر المحلية حتى يمكن التغلب علىها من خلال موظفي تقنية المعلومات وماهو تأثير الاعلان عن الجائزة على تطوير الاداء وماهي جوانب العجز التي يمكن للجائزة ان تلعب دورا في سدها. وفي نهاية الاستطلاع وبعد النتائج التي استخلصها البحث تقترح جواهر احمد عبيد بن ثاني ان تشكل لجنة من الجائزة تكون مهمتها رصد نقاط الضعف في الدوائر الحكومية التي بحاجة الى تطوير حتى تعمل الدائرة على تطويرها من خلال تطبيق معايير الجائزة عليها كما اقترحت تخصيص مدرب تقني لكل دائرة وذلك لحل المشكلات التي تواجه الموظفين مع الحاسب الآلي, واقترحت كذلك ان تضم امانة الجائزة اعضاء من خبراء تقنية المعلومات وان تكون هناك اتصالات مع شركات الكمبيوتر المتخصصة لمواجهة مشاكل الشبكات التي تعوق عمل موظفي الادارات وموظفي تقنية المعلومات على حد سواء. تأثير ايجابي اكدت النسبة الغالبة من موظفي تقنية المعلومات ان الاعلان عن الجائزة كان له تأثير ايجابي في عملهم وفي تطوير اللوائح واساليب العمل في هذا القطاع وقال 67% بإن تأثيرها كان ايجابيا بينما قال 33% ان التأثير كان ايجابيا جدا. وقال 91% من الموظفين ان دائرتهم من ضمن الدوائر المرشحة لجائزة افضل دائرة وافضل موظف مثالي. وذكر 56% من اجمالي الردود انه لم يسبق لهم العمل في دائرة اخرى غير دائرتهم في حين ان 44% من موظفي تقنية المعلومات كانوا يعملون في دوائر اخرى قبل عملهم الحالي, ويعتقد موظفو تقنية المعلومات ان العمل السابق يكسبهم خبرة في عملهم الحالي ويكون له تأثير ايجابي كبير جدا في تسهيل عملهم الحالي وهذا ما اعرب عنه 50% من اجمالي ردود العينة. ويقول التحليل ان اهم مايميز قطاع تقنية المعلومات هو الانجاز السريع لتحديث البرامج لتصبح مناسبة مع متطلبات الادارة بدقة وهذا ما اكده 26% بينما اكد 25% ان التميز في الاداء التقني يعني تشكيل فريق متكامل للصيانة الفورية في حين يرى 14% ان تميز الاداء في هذا القطاع يتوقف على الخدمات المقدمة للادارات المختلفة باحترام وتقدير اما قضية تطوير اللوائح الخاصة لادارة تقنية المعلومات وكذلك تدريب الموظفين الاداريين على البرامج المستخدمة فهو ما اعرب عنه 13%. واكد 63% من اجمالي الردود على ان الاعلان عن الجائزة كان له تأثير ايجابيا الى حد ما في تعديل علاقات العمل بينهم وبين موظفي الادارات الاخرى في حين اكد 33% ان للجائزة تأثيرا ايجابي جدا في هذا الشأن. وقال 96% بعدم وجود اية صعوبات في التعامل مع موظفي الادارات المختلفة في حين ترى نسبة قليلة وهي 4% العكس. ويرى موظفو تقنية المعلومات ان الصعوبات التي تواجه الادارات الاخرى مع الكمبيوتر يتركز اغلبها في قلة ثقافة المستخدم للكمبيوتر بنسبة 39% وانهاء المعاملات يدويا بنسبة 16.5% وعدم تقبل اي تغيير على البرامج بنسبة 14% وقلة احتمال الموظف لصيانة العطل الوارد بنسبة 16.5% وقلة ثقة المستخدم بأداء عمل موظف تقنية المعلومات بنسبة 14%. فائدة الدورات وكما كان الحال بالنسبة لموظفي الادارات المختلفة قال موظفو تقنية المعلومات انهم استفادوا بدرجة كبيرة من الدورات التدريبية التي عقدت لهم سواء داخل اداراتهم او بالمشاركة في البرنامج فقال 80% ان الاستفادة كانت كبيرة جدا وكانت ممتازة عند 20% وكانت الدورة قد استغرقت اقل من شهر عند90 من الموظفين وكانت مدتها شهران عند 10% من الموظفين. وحول عدد الدورات التدريبية التي تلقاها موظفو تقنية المعلومات منذ الاعلان عن جائزة الاداء الحكومي المتميز قال 23.5% انهم تلقوا اكثر من 3 دورات وقال 23.5% اخرين انهم تلقوا دورتين وقال 12% انهم تلقوا دورة واحدة بينما قال 41% انهم لم يتلقوا اية دورات. وحول تأثير الجائزة في حدوث تغيير ايجابي في عمليات صيانة الاجهزة اكد عدد لابأس به من موظفي تقنية المعلومات حدوث تغيير ايجابي في هذا الشأن فقد احدث الاعلان عن الجائزة تأثيرا جعل الادارات المختلفة تهتم بعملية الصيانة كجزء من عملية التطوير والتأهيل للجأئزة. وحول افضل الخدمات التي قدمها موظفو تقنية المعلومات لموظفي الادارات الاخرى بعد الاعلان عن الجائزة اكد 48% انهم قاموا بتدريب الموظفين على البرامج الجديدة وقال 19% ان دورهم تلخص في منح الارشادات للموظفين و 33% كان دورهم متابعة صيانة الاعطال. ويلاحظ من هذه النتيجة الاخيرة ان البرامج الجديدة تأخذ دائما اهتماما اكبر نسبة من الردود ولذلك تركزت عليها التدريبات. ويرى 89% ان خدماتهم للادارات المختلفة يتم تقديمها قبل الاعلان عن الجائزة وبعد الاعلان عنها وانه لم يحدث تغيير بينما يرى 11% ان مستوى الخدمة قد ارتفع بعد الاعلان عن الجائزة. وحول علاقة الموظفين برؤسائهم قال 55% انهم يرفعون توصياتهم الى رئيسهم المباشر واكد 50% من هذه النسبة ان استجابة رئيسهم للتوصيات تكون سريعة جدا وتكون سريعة عند 29% اما النسبة الضئيلة هي 7% فترى ان استجابة رئيسهم للتوصيات غير موجودة. وقد كان للجائزة تأثير كبير على عمل موظفي تقنية المعلومات حيث ازدادت مهام موظفي تقنية المعلومات نظرا لكثافة الدورات التدريبية فقد وصلت النسبة التقديرية لزيادة مهام عملهم في فترة الاعلان عن الجائزة الى 75% كما عبر عن ذلك 57.2% في حين شكلت نسبة زيادة الانتاجية 25% عند 14.3% موظفا تقنيا و 50% عند 14.3% وبنفس الردود يعتقد 14.3% من الموظفين التقنيين ان نسبة الزيادة التقديرية لانتاجيتهم تضاعفت. المعايير وحول أراء موظفي تقنية المعلومات عن تآثير الحاسب الالي على عمل موظفي الادارات المختلفة حسب معايير الجائزة الثانية فيما يتعلق بمعيار الانظمة وتبسيط الاجراءات قال 52% ان للحاسب الآلي دورا كبيرا جدا في تسهيل عمل الموظفين وتبسيط الاجراءات في حين يراها 44% ذا اثر كبير و 4% يرون ان لها تأثيرا معتدلا. وحول معيار تطوير آداء الموارد البشرية اعرب 45% عن ثقتهم في دور الحاسب الآلي في تسهيل عمل الموظفين وتأهيلهم لمعيار تطوير اداء الموارد البشرية في الدوائر الحكومية ويرى 43% انها تساعد بشكل كبير. وحول معيار خدمة المجتمع ذكر 57% ان للحاسب الآلي تأثيرا ايجابيا بدرجة كبيرة جدا في تسهيل مهام عمل الموظفين لمعيار خدمة المجتمع ولكن يرى 43% بأن له مردودا كبيرا على المجتمع. وذكر 54% ان الحاسب الآلي يساعد على وضوح بيانات المبادرات والانجازات الابداعية لدى الموظفين في حين تمثل هذه العينة فئة محايدة او وسط بنسبة 5% اما 36% فيرون ان التأثير يكون بدرجة واضحة جدا, وتكون غير واضحة عند 5%. وحول معيار التخطيط والتنظيم اكد 63% ان الحاسب الآلي ساهم في وضوح تخطيط وتنظيم اعمال موظفي الادارات. في حين يراها 21% واضحة جدا وتساهم بشكل معتدل عند 11% وغير واضحة عند 5%. و اعرب 52% ان للحاسب الآلي دورا كبيرا في مساعدة موظفي الادارات على تقديم خدمة سريعة للعملاء بينما صرح 10% ان الخدمة تكون سريعة جدا بين عملاء الدوائر الحكومية. وحول معيار التكاليف اكد 48% ان عملية حسبة التكاليف اصبحت سهلة عليهم عند تطبيقاتهم للحاسب الآلي في حين ان تأثيره كان معتدلا عند 28%. اما معيار القيادة فيرى 60% ان القيادة تصبح اكثر سهولة عن طريق الحاسب الآلي بينما ترى نسبة قليلة تصل 15% انه ليس له اي تآثير في عملية القيادة. وحول افضل جهة ترشح الموظف للجائزة يرى 35% من موظفي تقنية المعلومات ان الموظف الذي يتعامل مع برامجهم يجب ان يكون له حق ترشيحهم للجائزة, بينما يرى 32% ان يكون ذلك لرئيسهم المباشر ويرى 13% ان يكون ذلك للجان من مؤسسات حكومية مختلفة. تحقيق ــ عبدالفتاح فايد

تعليقات

تعليقات