سوبر ستور تدشن متجرين بالدولة:5.923مليون دولار حجم التجارة بين الامارات وأمريكا خلال ثلاثة أشهر

قال عاصف سانا المدير التنفيذي لمؤسسة أوفيس مارت إل. إل. سي (L.L.C) المروجة الأولى لسلع ومنتجات شركة المكتب الأول سوبر ستور العالمية ان الأخيرة تعتزم انطلاقة تجارية عالمية واسعة الانتشار, وتوجيه سلعها نحو منطقة الشرق الأوسط التي تتمتع بالعديد من الأسواق الفاعلة التي ذاع صيتها التجاري الى المستوى الدولي كالأسواق الخليجية . وأضاف (سانا) ان شركة سوبر ستور العالمية قد عقدت العزم على مباشرة أعمالها في دول منطقة الخليج العربي, عبر متجرين فخمين قامت بتدشينهما في كل من دبي وأبوظبي بدولة الامارات على مساحة (000.30) متر مربع, وتبلغ تكلفة المتجر الواحد منهما 200 مليون دولار أمريكي, وسيتم افتتاحهما في نهاية شهر نوفمبر الجاري. وبهذه المناسبة تقوم سوبر ستور بطرح سلع ومنتوجات جديدة تمثل أحدث ما توصلت اليه من ابتكارات تحرص على خدمة أكبر شريحة من المستهلكين هذا بالاضافة طبعا الى السلع الأساسية التي يربو عددها على 5000 سلعة مميزة تتمتع جميعها بكافة معايير الجودة والمرونة في الوقت نفسه, وهي ذات نوعيات واستخدامات متباينة, في مجال المكاتب وشركات الأعمال, الى جانب المدارس والجامعات والمعاهد التقنية والمصرفية كذلك. واستطرد سانا في حديثه بذكر أبرزها بدءاً من كافة احتياجات المكاتب من الأقلام وحتى اعدادها وتجهيزها بالأثاث اللازم والاكسسوارات وأدوات الزينة والديكور المكتبي بالاضافة الى الاجهزة الالكترونية المختلفة والمستخدمة في مختلف المجالات والحقول وأجهزة الكمبيوتر والسوفت وير, والطابعات وآلات النسخ. وأكد مارك بكاش المدير العام لمؤسسة المكتب الأول سوبر ستور على أهمية الاستثمار في منطقة الخليج العربي عموما, ودولة الإمارات العربية المتحدة خصوصا, ومايترتب على هذا الاستثمار من نتائج ايجابية, تشير إليها التطورات الاقتصادية الشاملة في البلاد, التي اختيرت كمركز للانطلاق الكبير والتوسع في منطقة الشرق الاوسط, حيث ان الوجهة المقبلة لسوبر ستور ستكون سلطنة عمان, وقطر والبحرين والكويت بعد أن تحقق استقرار نسبي في دولة الامارات, ليرتفع عدد فروع شركتنا الى 11 متجرا تابعا لسوبر ستور خلال العام 2000. وأشار مارك الى عدد فروع الشركة الموجودة فعليا في دول متفرقة من أرجاء العالم, والذي بلغ 300 متجر في 20 دولة حول العالم, منها الصين وكوريا وجنوب أفريقيا, وألمانيا, وفرنسا, وبريطانيا, ودولة الامارات حاليا. وأشاد (تابان بانيرجي) رئيس القسم التجاري بالسفارة الأمريكية, في تصريح خاص لــ (البيان) بالجهود الطيبة والقرارات الجادة والحثيثة التي يعمل المسؤولون والمعنيون على قدم وساق من أجل تحقيقها ومتابعتها وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ودعم حكومة دبي من أجل ايجاد تجارة حرة في البلاد تهدف الى مد جسور التعاون الاقتصادي الذي يجمع دولة الامارات بمختلف الشركات العالمية مما جعلها تتمتع بموقع استراتيجي مهم للتجارة ما بين الشرق والغرب, ويعد انشاء متجرين تابعين لمؤسسة سوبر ستور العالمية أكبر شاهد على الثقة العالمية التي توليها الأسواق النشطة على الصعيد العالمي لحركة التجارة في دولة الامارات. وذكر تقرير للغرفة العربية الأمريكية المشتركة أن واردات دولة الامارات من الولايات المتحدة الأمريكية خلال الربع الأول من العام 1998 قد وصلت الى 6.692 مليون دولار أمريكي, فاحتلت بذلك المرتبة 41 بقائمة المستوردين من أمريكا, في حين بلغت واردت البلاد من أمريكا في شهر ابريل الماضي 9.142 مليون دولار أمريكي. وعن صادرات الامارات الى أمريكا خلال الربع الاول من العام الحالي أيضا, فقد بلغت 9.230 مليون دولار أمريكي, وكانت الصادرات الى أمريكا خلال شهر ابريل الماضي ما قيمته 57 مليون دولار أمريكي. ويبلغ اجمالي التجارة بين البلدين 5.923 مليون دولار خلال الربع الأول من العام. كتبت لولوة ثاني

تعليقات

تعليقات