تشارك في معرض بغداد الدولي: شركات بالإمارات تجري مفاوضات مع موزعين عراقيين

واصل جناح الامارات في معرض بغداد الدولي فعالياته أمس لليوم السابع على التوالي حيث تشارك بالمعرض 30 دولة من بينها الامارات التي تنافس بـ 32 شركة من مختلف القطاعات في هذه الفعاليات التي تتواصل حتى العاشر من نوفمبر الجاري . وقد واصل ممثلو شركات الامارات اجراء اتصالاتهم المكثفة لاتخاذ وكلاء لهم أو موزعين حيث تلقوا طلبات جادة في هذا الشأن ويتم حاليا اجراء مفاوضات نهائية بهذا الشأن لتطوير وتنمية العلاقات التجارية مع السوق العراقية. وأكدوا ان هناك رغبة أكيدة من التجار العراقيين لاقامة علاقات مشتركة ودائمة مع نظرائهم في الامارات لتوفير وتلبية الاحتياجات من المواد الغذائية والاستهلاكية الأساسية للسوق العراقية موضحين ان الوصول الى اتفاق بشأن تلك الوكالات مسألة وقت وسيتم الاعلان عنها في وقت لاحق من العام الجاري. وقال تجار عراقيون ان سوق الامارات من أنسب الأسواق خاصة مع توافر المتطلبات العراقية سواء من المواد الغذائية أو مواد البناء وبأسعار منافسة مشيرا الى ان التسهيلات المتوفرة بالامارات الى جانب القرب الجغرافي عوامل رئيسية لتطوير علاقاتنا بتجار الامارات. وقد أعلن عدد من تجار العراق عن قيامهم حاليا بترتيب اجراءاتهم الخاصة بافتتاح مكاتب لهم في إمارة دبي وذلك لمتابعة ابرام صفقات تجارية بمواد غذائية ستشحن بحرا للسوق العراقية, فالسفن الخشبية تمارس عملها بشكل جيد بنقل البضائع من دبي الى البصرة. وأضافوا ان افتتاح الخط الملاحي للركاب بين دبي وأم قصر سوف يسهل من أنشطتنا ومتابعة أعمالنا في امارة دبي التي تعد أهم ميناء لاعادة التصدير, والتصدير للعراق. وأشاروا الى ان اوقات رحلات الخط الملاحي مناسبة جدا وتوفر سهولة الاتصال خاصة ان السوق العراقية بحاجة ماسة لمختلف البضائع والمنتجات سواء المصنعة بالامارات او التي تستورد من الخارج موضحين ان القوة الشرائية مرشحة للنمو في العراق بنسبة 100% مع رفع الحظر الاقتصادي, وتوافر السيولة اللازمة. وقالوا ان تجار العراق لم يتأخروا في تسديد مستحقات سابقة تمت على صفقات تجارية ضخمة والذي يتعذر عليه توفير السيولة اللازمة يتم الاتفاق بالتسديد عن طريق المقايضة بمنتجات زراعية عراقية ذات عوائد مغرية. وأشار ممثلو شركات عارضة ان عددا جيدا من الشركات الوطنية لديه تواجد مباشر بالسوق العراقية منذ فترات زمنية طويلة وهي ترتبط بعلاقات قوية بتجار عراقيين استطاعوا توفير كافة متطلباتهم من السوق بالدولة. والمتجول بالسوق العراقية يلمس التواجد للصناعات الوطنية بالامارات حيث ان هناك العديد من المنتجات المحلية تسوق في المحلات التجارية في العاصمة العراقية بغداد ويتم تسويقها بأسعار منافسة للمنتجات الأخرى مع تميزها بالجودة العالية. يذكر ان اجمالي صادرات دبي من المنتجات الوطنية بلغ العام الماضي 5.4 مليارات درهم مقابل 4.2 مليارات درهم في عام 96 مقارنة بـ 4.6 مليارات درهم في عام 1995 بينما بلغت صادرات الدولة من المنتجات الوطنية العام 96 لمختلف دول العالم 6.4 مليارات درهم حيث استأثرت دبي على نسبة 68.6% من اجمالي تلك الصادرات في ذلك العام. وقد بلغت صادرات الدولة العام 1995 ما قيمته 5.6 مليارات درهم وبنسبة 82.9% لصالح دبي من ذلك الاجمالي وبقيمة 4.6 مليارات درهم وتركزت صادرات دبي من المنتجات الوطنية في عام 1997لمختلف دول العالم على المعادن ومنتجاتها بقيمة 2.7 مليار درهم يليها المنسوجات بقيمة 976 مليون درهم ثم المنتجات الكيماوية بقيمة 239 مليون درهم ثم المواد الغذائية بقيمة 250 مليون درهم. من جانب آخر أكد عارضون في مختلف أجنحة الدول المشاركة في معرض بغداد الدولي ان النتائج كانت طيبة من وراء المشاركة في هذا الحدث خاصة ان السوق العراقية تحتاج للمزيد من الخدمات والبضائع خاصة في مجال المواد الغذائية وقطع الغيار ومواد البناء. وأضافوا ان الحياة تعتبر في بغداد طبيعية جدا رغم التوتر الذي تصاعد بين يوم وليلة بين الأمم المتحدة والعراق, معربين عن أملهم في زوال هذا التوتر لكي يستطيع العراق رفع الحظر الاقتصادي عنه. وقالوا ان رفع الحظر الاقتصادي عن بغداد سوف ينعكس ايجابيا على سير أعمال مختلف الشركات العربية خاصة في مجال البناء والتعمير والمواد الغذائية والالكترونيات والسيارات ومختلف القطاعات الأخرى. بغداد - البيان

تعليقات

تعليقات