افتتحه نائب الرئيس العراقي،الإمارات تشارك بقوة في معرض بغداد الدولي

نيابة عن الرئيس العراقي صدام حسين افتتح طه ياسين رمضان نائب الرئيس صباح أمس بأرض المعارض في العراق معرض بغداد الدولي في دورته الـ31والذي يستمر حتى العاشر من نوفمبر الجاري بمشاركة30دولة من بينها الامارات التي تشارك بجناح يضم32شركة تشتمل معروضاتها على المواد الغذائية والبناء والأثاث والمعدات الزراعية. وتأتي إقامة المعرض ضمن الخطة الاقتصادية التي ينتهجها العراق نحو تطوير العلاقات مع دول العالم رغم الحصار الاقتصادي حيث يتوقع أن يشهد هذا الحدث أكبر اقبال من رجال الأعمال في بغداد للتفاوض مع نظرائهم خاصة من الامارات التي ترتبط اقتصاديا بقوة بالقطاع الخاص العراقي. وهناك فرص متاحة أمام رجال الأعمال المواطنين لتوثيق علاقاتهم الاقتصادية والتجارية مع نظرائهم في العراق خاصة ان الشركات العارضة تم اختيارها بعناية وضمن اطار احتياجات السوق العراقية التي تضم 22 مليون نسمة حيث ان هناك فرصا كبيرة في اقامة مشاريع صناعية مشتركة بين الطرفين مع توجه الحكومة العراقية لتشجيع الاستثمارات وقد استطاعت اقامة مشروعات صناعية عديدة في المرحلة الماضية لتوفير احتياجاته الداخلية لمواجهة الحصار الاقتصادي. واضاف رجال أعمال مشاركون ضمن جناح الامارات ان العراق استطاع اعادة تأهيل معظم المنشآت والبنية التحتية وهذا سوف يسهم في تسهيل توفير الخدمات بشتى أنواعها للشركات الراغبة بالعمل في العراق. ويقام الحدث تحت شعار (من أجل علاقات اقتصادية دولية مزدهرة) هذا الشعار رفعه العراق ليواجه التحديات المستقبلية وترقبا لرفع الحصار عنه. وتأتي مشاركة الامارات في هذا المعرض برعاية موانئ دبي وغرفة التجارة والصناعة بدبي ومشاركة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وينظم من مركز الأعمال الدولي لتنظيم المعارض. 30 دولة وتتجه انظار العالم حاليا لمشاركة 30 دولة في هذا الحدث الذي يقام لثالث سنة على التوالي ويتوقع رجال اعمال في الامارات الوصول الى تعاقدات وتعيين وكلاء لمنتجات صناعية وطنية في السوق العراقية, وتأتي مشاركة الشركات الوطنية أمام منافسة قوية من الشركات العربية والأجنبية حيث تشارك سوريا وقطر وسلطنة عمان والسعودية ومصر والأردن بقوة في هذا الحدث. وقد أعرب رجال اعمال عرب عن تفاؤلهم بالخروج بنتائج ايجابية لمواجهة المنافسة الغربية بهذا الحدث خاصة ان فرنسا وايطاليا تشاركان في المعرض بأجنحة كبيرة. معرض خليجي وأشار رجال اعمال خليجيون الى ان الوقت قد حان لاقامة معرض خليجي متخصص بالعراق لمزيد من التعرف على احتياجات السوق ببغداد لتوفيرها مسبقا قبل رفع الحصار الاقتصادي المفروض على العراق. وقد نجحت مسبقا شركات عربية في ابرام صفقات دوائية وغذائية للسوق العراقية وتأمل في استمرار ابرام تلك الصفقات من خلال هذا الحدث الضخم الذي زاره في العام الماضي 3750 زائرا نصفهم رجال اعمال. وقد لقي جناح الامارات الترحيب الكامل في المشاركة بهذا الحدث خاصة ان التجار العراقيين قد فضلوا التزود باحتياجات السوق العراقية من دبي لعدة أسباب اهمها التسهيلات العديدة. وقد اتخذت شركات وطنية مكاتب لها في العاصمة العراقية بغداد لتوفير الاحتياجات بأسرع وقت ممكن خاصة ان اسعار التأجير مناسبة جدا لافتتاح مكاتب في العراق. وتتيح الثروات الطبيعية للعراق فرصا صناعية ممتازة لرجال الأعمال في دولة الامارات خاصة ان الحكومة العراقية تسعى لتطوير قوانين الاستثمار بها وهي تفضل رؤوس الأموال العربية على الأجنبية. وقد بدأ رجال أعمال في الامارات مشاركين ضمن جناح الامارات بالعمل على الدخول بالمناقصات الحكومية العراقية مستقبلا حيث توجد فرص كبيرة لمنتجات الامارات خاصة ان تلك المنتجات تتمتع بالسعر المنافس والجودة العالية. وأشار رجال أعمال وصناعيون في جناح الامارات إلى ان السوق العراقية سوق مناسبة جدا لمنتجات الامارات خاصة مع توافر مناخ استثماري جيد حيث تم اعلان منطقة المعارض لبغداد منطقة حرة لتسويق مختلف المنتجات الدولية مشيرين الى ان امكانات العراق ضخمة ويمكن الاستفادة منها بعد رفع الحصار مباشرة. رسالة بغداد - علي شهدور

تعليقات

تعليقات