أصدر المشاركون بندوة الكوادر الخليجية المتخصصة والتي عقدت صباح امس على هامش مؤتمر جيتكس السنوي لتقنية المعلومات والتي بدأت فعالياتها امس بفندق البستان روتانا وتستمر لمدة خمسة ايام حيث يعقد في الايام التالية في مركز دبي التجاري العالمي اصدروا عدة توصيات بشأن التأكيد على ان مشكلة عام ,2000 هي مشكلة في غاية الخطورة لان جميع الدول وجميع القطاعات تتأثر بها من دون استثناء. وان حجم مشكلة العام 2000 يتطلب انشاء لجان في دول المنطقة لتنسيق الجهود للتوصل الى افضل الحلول. وجاء بالتوصيات ايضاً انه يفترض بكل بلد ان يقوم بتكوين لجنة محلية وطنية, الغرض من انشائها هو اجراء الدراسات اللازمة وتحديد طرق معالجة مشكلة العام 2000 بأسرع وقت دون الاعتماد على الجهات الخارجية قدر الامكان. القيام بحملة توعية لهذه المشكلة وآثارها بين كافة القطاعات وبواسطة عقد المؤتمرات والندوات والاستعانة بأجهزة الاعلام لهذا الغرض. وضرورة التعاون والتنسيق بين مستعملي ومجهزي اجهزة وبرامج تقنية المعلومات في المنطقة للتوصل الى افضل النتائج بالنسبة للطرفين. عقد اللقاءات المستمرة بين مستخدمي اجهزة وبرامج تقنية المعلومات وعلى مستوى المنطقة بأكملها وذلك لتبادل الخبرات والاستشارات. بالنظر للسرعة الهائلة للتطور التكنولوجي عالميا ينبغي عقد المؤتمرات والندوات التي تبحث في الامور التي تخص تقنية المعلومات بصورة مستمرة لغرض مواكبة هذه التطورات. ضرورة مشاركة جميع القطاعات في مثل هذه اللقاءات والمؤتمرات وذلك للوصول الى الاهداف المرجوة لكل مؤسسة. ووجه المشاركون برقيات شكر الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واصحاب السمو الحكام واعضاء المجلس الاعلى. وقال علي محمد الكمالي مدير اللجنة المنظمة ومدير عام مؤسسة داناماتكس ان حوالي 120 مشاركاً حضروا هذه الندوة وهم من المسؤولين والمتخصصين في مجال صناعة تقنية المعلومات في دول مجلس التعاون, حيث تم البحث في الاجراءات اللازمة لاستقبال القرن الحادي والعشرين كما تم بحث المشاكل والاحتياجات التي طرحها الحاضرون مع الاستشاريين والمتخصصين من مجموعة ابردين العالمية كذلك تم بحث المشاكل التي تواجه مستعملي تقنية المعلومات في تعاملهم المستمر مع الجهات المجهزة للاجهزة والبرامج وتم التوصل الى أفضل الوسائل للتعامل والتنسيق بين الطرفين. (4 محاور) واشار كمالي الى ان الندوة شهدت اربعة محاور تناولتها اربع محاضرات وكانت الاولى عن تقنية المعلومات في الشرق الاوسط قدمها مدير شركة (I.B.M) برونوفاكشيتو. والثانية كانت مشكلة البرامج والاجهزة وكيفية التطابق بينها وقدمها جون كلابي, والثالثة كانت الانتقال من القرن العشرين الى الحادي والعشرين في مجال التكنولوجيا في منطقة الخليج اما الرابعة فقد تناولت ومن خلال مائدة مستديرة كيفية ادارة المشاريع بقيادة ايرديف وبمشاركة I.B.M ونوفال ولوتس. جائزة عام 2000 واكد كمالي ان جائزة عام 2000 والتي تقام برعاية الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان سيتم الاعلان عنها في احتفال يوم الجمعة بالاضافة الى اسماء الشركات العشر التي تقدمت للجائزة واجتازت بنجاح المرحلة الاولى من الاختبار وهي شركات حكومية وخاصة. تدريب المبرمجين وتطرق كمالي الى موضوع تدريب المبرمجين فأشار الى توافر البنية الاساسية القوية في دول الخليج وهذا يستدعينا الى توفير البرامج والدورات لتدريب مبرمجين عرب من خلال المؤسسات المساهمة العامة سواء في دولة الامارات او دول الخليج, واننا ندعو هذه المؤسسات والشركات المساهمة الى تبني هذه الفكرة وتدريب المبرمجين من الوطن العربي والى تطوير البرامج العربية داخل الوطن العربي بدلاً من ان تأتينا هذه البرامج من دول اجنبية. التحدي الحقيقي واشار الى ان اهم التحديات التي تواجه منطقة الخليج هي عدم وضوح الصورة وعدم وجود شفافية في المعلومات بهذا القطاع لان طبيعته تحتم علينا الاخفاء واقترح لمن من يعمل في قطاع التكنولوجيا ان يقوم بعرض ولو بالحد الادنى للمعلومات. وقال ان التحدي الحقيقي الذي يواجهنا هي مشكلة (علة القرن) او مشكلة عام 2000 وهي المتعلقة بتعديل اوضاع الاجهزة القديمة وعدم وجود الكوادر التي خططت الانظمة المعمول بها حالياً. وهذه الكوادر غادرت منطقة الخليج للحصول على رواتب وحوافز اكبر في الدول الغربية وهذه مشكلة تواجهنا لعدم وجود عدد كاف من الكوادر المدربة لمواجهة مشكلة عام 2000 والانتقال الى القرن المقبل بما يحمله من تطور تكنولوجي مذهل. وكشف كمالي على ان العديد من الشركات المنتجة للاجهزة والبرامج لا تزال تصدر اجهزة وبرامج لا تعالج مشكلة عام 2000 وان هذا يعد نوعاً من المحرمات ويجب مواجهة هذه الظاهرة خاصة ونحن على اعتاب القرن الحادي والعشرين. كتب مصطفى عويضة