قال محمد عبد الجليل الفهيم الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات الفهيم على اهمية تحويل الشركات العائلية الكبيرة الى شركات مساهمة عامة لتجنب انهيار تلك الشركات بعد رحيل المؤسس الاول موضحا ان هذا الاتجاه له فوائد كثيرة تتضمن توسيع قاعدة مشاركة رؤوس الاموال الوطنية في التنمية الاقتصادية اضافة الى تعزيز مكانة الشركات قانونيا على المستويين الاقليمي والدولي. واضاف الفهيم في كلمته التي القاها خلال المنتدى الذي عقد امس في أبوظبي حول خصخصة الشركات العائلية ان مجموعته تنوي طرح حصص في عدد من الشركات التي تمتلكها للاكتتاب العام وهذه الشركات هي شركات السيارات ومجموعة من الفنادق مشيرا الى ان المجموعة تنتظر موافقة المجلس التنفيذي. واوضح ان التحول من الشركات العائلية يتطلب تغيير الاطر القانونية التي تنظم عمل الشركات اضافة الى تغير الهيكل الاداري والتنظيمي وفقا للمتغيرات الجديدة مشيرا الى مزايا الشركات العامة والتي يسهل معها توزيع الارباح على المساهمين كذلك زيادة رأس المال من خلال تحويل الاحتياطيات القانونية الى رأس المال وفي حالة وجود خسائر يمكن تحميلها على الاسهم نفسها مما يؤكد حجم الخسائر التي تظهر في الميزانية. واشار الي انه من المؤيدين لتحويل الشركات الخاصة والكبيرة او العائلية الى شركات مساهمة عامة لما لذلك من فوائد جمه منها غياب المؤسسين من الجيل الاول وانتقال الملكية الى الجيل الثاني وما قد يوافق ذلك من خلافات تهدد بتعثر الشركة او تصفيتها. واكد ريتشارد بلدر كبير مسؤولي مؤسسة براين كاثل للاستشارات القانونية اهمية التحول الى شركات المساهمة في اطار برامج الخصخصة حيث ان هذا التحول سيكون بمثابة الاداة الحقيقية لتوسيع مشاركة الاستثمارات المحلية والاجنبية في دعم حركة التنمية الاقتصادية خاصة بالنسبة للدول صاحبة الاسواق المالية الناشئة. من جانبه اشاد انور الشرهان المدير الاداري بشركة الشامسي- الشرهان, بالمناخ الجيد الذي توفره الامارات للاستثمارات المحلية والاجنبية خاصة في ظل حركة التنمية الاقتصادية النشطة التي شهدتها الدولة في كافة المجالات. وقال ان الامارات قطعت شوطا كبيرا في مجال الاصلاحات المالية حيث يتمتع النظام المصرفي بمستويات منخفضة لاتمام الفائدة ومعدلات التضخم, كما لا يتم فرض اي قيود على اسعار الصرف. أبوظبي ــ مكتب البيان