أشاد رجال اعمال ومحللون بسوق الاسهم في الدولة بقرار لجنة المؤسسين(بصناعات الامارات)بتحديد يوم(23 يناير المقبل)لفتح باب الاكتتاب بالشركة حيث ان هذه الخطوة ستسهم في تحريك السوق المالية دون تشكيل اي ضغوط على السيولة . وقالوا ان تخصيص 20% لمساهمة حكومتي ابوظبي ودبي بواقع 10% لكل طرف سيعزز من ثقة المساهمين بالسوق المحلية ويشير بوضوح لمدى الدعم والمساندة التي تلقاها الشركة من قبل الحكومتين. واضافوا ان سوق الاسهم المحلية يحتاج الى فترة مناسبة بين صراع اسهم الشركات وهذا ما ارسته (صناعات الامارات) موضحين ان ترتيبات طلب رأسمال الشركة ترتيبات صائبة وجاءت لتطمئن المستثمرين فيما سيحدث في السنة المقبلة ولمدة زمنية مناسبة لكافة المستثمرين. وقال احمد السركال العضو المنتدب بمجموعة شركات السركال ان قرار لجنة المؤسسين بشأن مواعيد الاكتتاب (صناعات الامارات) وطريقة طرح رأس المال قرار حكيم وانعكاس لدراسات مستفيضة اجرتها الشركة لاحوال السوق سواء الآنية او المستقبلية مشيرا الى ان القرار يمنح المستثمرين فرصة لالتقاط الانفاس بين اكتتاب واخر. خطوة ضرورية واضاف ان السوق كان بحاجة لمثل هذه الخطوة لترتيب الامور والمحافظ الاستثمارية بما يتلاءم وطرح (صناعات الامارات) . واكد ان قرار لجنة المؤسسين في اختيار مواعيد فتح الاكتتاب الشركة مناسب جدا خاصة ان كافة الشركات الاستثمارية والمحافظ تسعى في نهاية كل عام لاغلاق ميزانيتها والاستعداد للعام الذي يليه ومواعيد (صناعات الامارات) مواعيد مدروسة اخذت في عين الاعتبار تلك الظروف. واضاف ان التطورات المالية في دولة الامارات في السنتين الماضيتين سجلت معدلات عالية من النمو مشيرا الى ان (صناعات الامارات) هي الجهة التي سيتم من خلالها مواصلة ذلك النمو. واضاف ان قطاع الصناعة بالدولة كان في حاجة لوجود شركة بهذا الحجم والنوعية وذلك لدعم ومساندة ذلك القطاع سواء بالمنتجات المساندة او الانعكاسي الايجابي (لصناعات الامارات) على النمو الاقتصادي بالدولة. سيولة مناسبة من جانبه قال علي النجار مدير فرع بنك دبي الوطني في المنطقة الحرة لجبل علي ان هذا القرار والترتيبات الخاصة بالاكتتاب في صناعات ستوفر سيولة مناسبة بالسوق على مدار العام المقبل مشيرا الى ان طلب مليار درهم في بداية الشركة سيكون ملائما لتنفيذها عدد من المشاريع خاصة بعد تسعة أشهر يتم طلب واستدعاء (المليار الثاني) من رأسمالها مما سيدعم السيولة المتوفرة للشركة في يناير المقبل. واضاف ان قرار الشركة قرار حكيم ومدروس وسيمنح السوق السيولة اللازمة لمواصلة التداولات على اسس صحيحة مشيرا الى ان هذه الخطوة ستسهم في دعم سهم الشركة الذي سيكون احد اهم الاسهم القيادية في المرحلة المقبلة. واشار الى ان دعم ومساندة الحكومة (لصناعات الامارات) بحد ذاته خطوة جبارة ستعزز من ثقة المساهمين بها خاصة مع الاعلان عن مساهمة حكومتي ابوظبي ودبي بنسبة 10% لكل منهما حيث يدل بوضوح مدى اهتمام الحكومتين بالشراكة الاستراتيجية في المجال الصناعي. واكد ان دولة الامارات اليوم مدركة تماما لاهمية القطاع الصناعي خاصة انها ملتزمة التزاما كاملا بتنويع مصادر الدخل بها وعدم الاعتماد على البترول كمصدر رئيسي للدخل. ترتيبات المؤسسين من جانبه, قال حسن الشامسي المدير التنفيذي لمكتب (الشروق) للاسهم ان ترتيبات لجنة المؤسسين (بصناعات الامارات) بشأن مواعيد الاكتتاب وطريقة طلب رأسمال خطوة حكيمة ترسيها الشركة لاول مرة في الدولة موضحا ان هذه الترتيبات ستمنح السوق فرصة طيبة للنمو وتحريك رؤوس الاموال بحرية دون المخاوف من مواعيد فتح باب الاكتتاب بصورة مفاجئة. واشار الى ان اعلان (صناعات الامارات) عن ترتيبات فتح باب الاكتتاب بها جاء بفترة زمنية مناسبة ومنح المستثمر فرصة لاتخاذ قراراته على ضؤ ذلك الاعلان وترتيب كافة الاوراق بما يتلاءم ومواعيد الاكتتاب الجديدة. واضاف ان على الجهات والحكومات المحلية والشركات المساهمة الجديدة ترتيب مواعيد اكتتاباتها بما يناسب السوق وتطوراته وهذا ما تم مراعاته من قبل لجنة مؤسسي (صناعات الامارات) . ودعا الشامسي الشركات المساهمة المقبلة والجهات المعنية لوجود تنسيق كامل فيما بينها لتحديد مواعيد الاكتتاب بحيث لا تتعارض او تتضارب تلك المواعيد بشكل يؤثر سلبا على السوق المالية بحد ذاتها. مصالح المستثمرين وقال الشامسي ان على وزارة الاقتصاد والتجارة ترتيب ذلك التنسيق والتعاون بحيث يتم طرح شركة او شركتين في السنة الواحدة لضمان ومراعاة مصالح المستثمرين بكافة القطاعات. واضاف ان ترتيب مواعيد الاكتتاب قبل فترة زمنية مناسبة يراعي فيها كل ظروف السوق امر ضروري وهذا ما تم مراعاته من قبل لجنة المؤسسين في (صناعات الامارات) التي يعتبر انشاؤها بحد ذاته قرارا استراتيجيا يعكس الوعي والادراك الحكومي لاهمية الصناعة خاصة الصناعات الاستراتيجية مثل (البتروكيماويات) . ودعا كذلك لانشاء شركات تتلاءم مع السوق المحلية بحيث تستغل كافة المواد المتاحة بالسوق في الامارات حيث ان دراسات الجدوى الاقتصادية يجب ان تركز على الاستفادة القصوى من المدخرات المالية المحلية والحفاظ عليها بالسوق المحلية مما ينعكس ايجابا على الاقتصاد الوطني بشكل عام في نهاية المطاف. وقال ان اعطاء فترة زمنية بين طرح شركة واخرى في سوق الامارات يمنح فرصة طيبة لضمان التغطية بالنسبة للاسهم المطروحة فالجهات المعنية بالامر مطالبة باعداد برنامج زمني لفتح الباب امام الاكتتابات والاصدارات الجديدة. كافة الظروف في نفس السياق اكد زهير الكسواني المدير الشريك بمكتب الشرهان للاسهم ان لجنة مؤسسي (صناعات الامارات) اخذت بعين الاعتبار كافة الظروف والنتائج التي يمر بها السوق المحلية حيث راعت الاختناقات التي حدثت بالنسبة للسيولة مشيرا الى ان مواعيد اكتتاب (صناعات الامارات) انعكاس لدراسات صحيحة قامت بها الشركة وهو قرار حكيم راعى عدة امور اهمها حرص بعض البنوك في نهاية كل عام على تجميل ميزانيتها وتوفير سيولة لازمة في تلك الميزانيات وعدم رغبتها بتحريك الودائع بصورة كبيرة وهذا يحدث بشكل طبيعي سنويا لتحقيق معدلات عالية في ميزانيتها. واشار الى ان من بين مزايا مواعيد الاكتتاب عدم تأثيرها على السيولة وعلى الاصدارات الجديدة الى جانب عدم تأثيرها على السوق الثانوية اضافة الى ان حصص حكومتي ابوظبي ودبي بنسبة 10% لكل منهما يمنح ثقة اكبر في الشركة وهي تأتي انعكاسا لمدى الدعم والمساندة (لصناعات الامارات) . واضاف ان الشركات الصناعية الكبرى لا تحتاج دائما الى طلب رأسمال بالكامل وهذا متعارف عليه سواء اقليميا او عالميا مما يعني ان (صناعات الامارات) ستقوم بطلب رأسمالها على دفعات تصل ما بين 3 الى 4 دفعات وهذا الامر لا يرهن السيولة المالية بالدولة. ودعا الكسواني لجنة المؤسسين (بصناعات الامارات) منح فرصة لكبار المستثمرين في مصادر النسبة والتناسب الى جانب منح فرصة لصغار المستثمرين في معيار التخصيص في رأسمال الشركة وذلك لضمان حقوق كافة الاطراف المستثمرين بالشركة. من جانبه, قال تميم الرفاعي المدير العام لشركة (دوبكس) الدولية للاوراق المالية قال ان قرار (صناعات الامارات) بشأن مواعيد الاكتتاب قرار سليم وجاء في الوقت المناسب وهو قرار منطقي يراعي كل الظروف مشيرا الى ان الشركة في بدايتها ولا تحتاج لطلب كافة رأسمالها وانما يتحدد ذلك بناء على حاجاتها المالية المستقبلية. الاولى بالمنطقة واكد محمد ابو قلبين مدير دار التوظيف للوساطة المالية ان الاسلوب الذي اعتمدته اللجنة التأسيسية لصناعات الامارات اسلوب ممتاز ويعد الاول من نوعه في المنطقة حيث يتميز بالدقة وبعد النظر. واضاف ابوقلبين ان اللجنة راعت في هذا الاسلوب ظروف سوق الاسهم المحلية وكذلك ظروف المستثمرين خصوصا صغارهم حيث ان هناك شبه ندرة للسيولة في السوق في الفترة المالية بسبب زيادة عدد الاصدارات الجديدة وبالتواكب مع قيام عدد من الشركات والبنوك المساهمة برفع رأسمالها مما جعل السوق في حالة ترقب وتذبذب ولكن مع بداية العام الجديد ستكون الظروف افضل وسيكون الوضع قد تحسن. واشار الى ان طرح اسهم الشركة في يناير سيتواكب كذلك مع قيام بعض الشركات بتوزيع ارباحها مما يوفر سيولة لصغار المستثمرين للاكتتاب في صناعات الامارات. موضحا ان الاكتتاب في اسهم الشركة على ثلاث دفعات يؤكد ان القائمين على الشركة يسعون لتثبيت قاعدة كبيرة من صغار المساهمين في الشركة حتى تعم الفائدة اكبر قدر من المواطنين. ارتياح كبير من جانبه, قال محمد ياسين مدير مركز الامارات التجاري ان النظام الذي اعلنته اللجنة التأسيسية لصناعات الامارات لعملية الاكتتاب قوبل بارتياح كبير من كافة اوساط المستثمرين خصوصا من صغار المستثمرين الذين سيتمكنون من المساهمة بفاعلية في اسهم الشركة الجديدة نظرا لان سعر القسط الاول من السهم سيكون درهمين ونصف درهم وهي مبالغ يمكن ان يوفرها اي مواطن من مدخراته الشهرية حيث سيكون الدفع بعد ذلك بشكل مريح وبهدوء. وقال محمد ياسين ان كل التوقعات تشير الى ان بداية عام 1999 ستشهد انتعاشا في سوق الاسهم المحلية بعد ان يكون السوق قد انهى كل حركاته التصحيحية وبالتالي فان طرح اسهم (صناعات الامارات) في هذا التوقيت سيكون موفقا للغاية وسيكون مفيدا للشركة الجديدة وفي الوقت نفسه لسوق الاسهم المحلية. واضاف ان هذه الشركة كانت ضرورية لقطاع الاسهم المحلية الذي تتميز كل اصداراته بالتركيز على القطاعات الخدمية والمصرفية. وكان يفتقر بالفعل الى شركة صناعية قوية توفر فرص عمل جديدة وتخلق جوا من الانتعاش الاقتصادي وتستفيد من المواد الخام المتوفرة بالدولة وكذلك تحقق سياسات الدولة التي تعتمد على تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل.