كشف الشيخ احمد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة الاقتصادية في امارة عجمان رئيس لجنة مؤسسي (اطارات) عزم الشركة توزيع ارباح على المساهمين بها اعتبارا من نهاية السنة التشغيلية الاولى حيث اثبتت الدراسات الجدوى الاقتصادية للمشروع وتحقيق الارباح المتوقعة منذ التشغيل . وتوقع سموه خلال مؤتمر صحافي عقده امس الاول في مكتبه بديوان الحاكم بعجمان ان تبلغ مبيعات الشركة خلال السنة الاولى 246 مليون درهم لترتفع الى 279 مليون درهم في السنة الثالثة حتى تصل الى 326 مليون درهم في السنة العاشرة, مشيرا الى ان صافي الربح المتوقع في السنة الاولى سيبلغ 33 مليون درهم ليرتفع الى 37 مليون درهم في السنة الثالثة والى 46 مليون درهم في السنة العاشرة. كما توقع الشيخ أحمد النعيمي ان يبلغ العائد على رأس المال في السنة الاولى 16% ليرتفع الى 19% في السنة الثالثة حتى يصل الى 23% في السنة العاشرة, موضحا ان نسبة العائد الداخلي المتوقع للشركة على مدى 10 سنوات هي 29%. مليون طقم وأضاف ان (اطارات) ستقوم بانتاج اطارات (باياس) للاستهلاك المحلي العالمي حيث يمثل التصدير 85% من الانتاج, مشيرا الى ان الانتاجية المتوقعة للمصنع هي مليون طقم من الاطارات والتي ستوجه الى سوق السيارات والمعدات الثقيلة خلافا لسوق السيارات الخفيفة. وتوقع انتاج 750 الف طقم من الاطارات في السنة الاولى للتشغيل ليرتفع الى 850 الف طقم في السنة الثانية ليصل الى مليون طقم في السنوات التالية, مشيرا الى انه تم تعيين شركة (ديلويت آند توش) من قبل لجنة المؤسسسين لفحص وتقييم الاقتراحات التي تضمنتها دراسة الجدوى الاقتصادية حيث ان مسؤولية (ديلويت آند توش) محدودة فقط بمراجعة الاقتراحات المبنية عليها دراسة الجدوى والتقارير المالية بتقدير الاحتمالات المستقبلية وذلك بغرض تقييم ما اذا كانت قد اعدت بطريقة سليمة. أسعار أقل وخلال اللقاء الصحافي الذي حضره عبيد علي المهيري عضو لجنة المؤسسين عضو المجلس الوطني بالدولة ردا على سؤال حول تقلبات اسعار المطاط في العالم ومدى ضبط تكلفة الانتاج قال الشيخ احمد النعيمي ان ارتفاع اسعار المطاط في الاسواق العالمية سوف يطال كافة مصنعي الاطارات مما يعني ان (اطارات) سترتبط بالسوق سواء في انخفاض اسعار المواد الخام او ارتفاعها, مشيرا الى ان دراسة الجدوى الاقتصادية للشركة اثبتت ان اسعار انتاج (اطارات) ستكون اقل بنسبة تتراوح بين 20 الى 25% عن مثيلتها في السوق المحلية وذلك بفضل المزايا التي سيتمتع بها انتاج (اطارات) من اعفاء الــ 4% على المنتج الوطني سواء للتصدير لدول التعاون الى جانب الاعفاء بالنسبة لاستيراد المواد الخام اضافة لرخص تكلفة الطاقة التي تم الحصول عليها والتي ستكون في حدود 15 فلسا بدلا من 20 فلسا المتداولة حاليا. تقليص التكاليف وأضاف ان المزايا الاخرى التي سيتمتع بها انتاج (اطارات) والتي ستسهم في خفض اسعار البيع بالاسواق هي تقليص تكاليف الشحن مقارنة بالمنتج الجاهز والذي يصل الى اسواقنا باسعار عالية حيث ان (اطارات) ستجلب فقط المادة الخام للتصنيع ومن ثم انتاجها باسعار تكلفة رخيصة بالامارات لتصديرها للاسواق المختلفة. وأشار الى ان قرب بلدان استيراد المادة الخام وهي (المطاط) من سيرلانكا وماليزيا الى الامارات سوف يسهم في خفض اجور الشحن وبالتالي فإن سعر منتج (اطارات) ستكون له مزايا سعرية افضل خاصة ان بعض البلدان في العالم تستورد المادة الخام من تلك البلدان ويتم احتساب ضرائب عليها من جراء عمليات الاستيراد مما يعني ارتفاع اسعار تكاليف الانتاج ومن ثم اسعار البيع في اسواق الدولة. وكالات تسويق وأكد الشيخ أحمد النعيمي ان (اطارات) تتفاوض حاليا للحصول على وكالات لتسويق وتوزيع (اطارات) شركات صينية اخرى في الدولة ومنطقة الشرق الاوسط انطلاقا من اهتمامها بتنويع مواردها وعدم اقتصار انشطتها على تسويق منتجاتها, مشيرا الى انها ستواصل هذه السياسة مستقبلا للتعاقد مع شركات اخرى في العالم لتوزيع منتجاتها بأسواق الدولة. وردا على سؤال بشأن سبب اختيار التقنية الصينية لانتاج (اطارات) كشف عن ان هذه التقنية ليست صينية وانما هي تقنية بريطانية وأمريكية تم تطويرها في الصين, مشيرا الى ان لجنة المؤسسين كلفت شركة (اس اس اس) المتخصصة باجراء التقييمات الشاملة لمصانع الاطارات في العالم حيث اثبتت دراساتها التي اجريت على مصانع مشابهة بالمنطقة ان تقنية الشركة الصينية من افضل التقنيات الى جانب ان عرض الشركة الصينية كان الافضل بين العروض التي درستها لجنة مؤسسي (اطارات) . وقال ان نقل تكنولوجيا اخرى لــ (اطارات) كان سيكلف ضعف العقد الذي تم الحصول عليه من قبل الشركة الصينية والبالغ تسعة ملايين درهم مما يعني الجدوى الاقتصادية في نقل هذه التكنولوجيا. تدعيم النشاط وأشار الى ان اتجاه (اطارات) للحصول على وكالات صينية لن يؤثر على توزيع انتاج الشركة الاساسي ولكن سيدعم انشطتها خاصة ان (اطارات) تخطط لاقتحام سوق اطارات الأسلاك المتداولة في اسواقنا والتي تتنافس عليها شركات عالمية معروفة خاصة ان وكالات الشركات الصينية تتعامل اساسا في مجال اطارات الاسلاك (ريدي تاير) مما يعني اكتساب خبرة لحين انتاج هذا النوع من الاطارات من قبل شركتنا. واضاف ان (اطارات) فضلت الدخول في مشاركة فعلية من قبل شركة (هونان اوفرسيز انترناشيونال كوربوريشن ليمتد) الصينية لنقل التكنولوجيا منها قبل مساهمتها في رأسمال (اطارت) لضمان التزام تلك الشركة بتوفير افضل العمليات والخدمات (لاطارات) منذ بدء تشغيلها. وأكد ان الشركة الصينية لم تلتزم بأي شروط بينما (اطارات) اخذت تعهدات والتزامات من الشركة الصينية تجاه دعم ومساندة انشطتها, مشيرا الى ان لـ(اطارات) الحق الكامل في اتفاق لنقل تكنولوجيا تراها مناسبة لها لمضاعفة انتاجها وتطوير انشطتها في المستقبل. واشار الى ان الشركة الصينية الشريك في (اطارات) شركة حكومية, ولها علاقات واسعة مع المصانع في الصين المتخصصة بمجال الاطارات مما يسهم في دعم انشطة وعمليات (اطارات) مستقبلا مشيرا الى ان مساهمة حكومة عجمان في رأسمال (اطارات) بلغت20 مليون درهم وقد تم دفعها مقابل الارض التي ستخصص لمصنع (اطارات) . امكانية التطوير وأشار الى ان تصميم مصنع (اطارات) روعي فيه امكانية تطويره وتوسيعه بما يتناسب والتوسعات المستقبلية والمقررة في مجال (انتاج اطارات) (ريدي تاير) حيث ان تكاليف التطوير لن تكون باهظة وستكون في حدود تطوير ما نسبته 30% من معدات المصنع بحيث تكون النسبة المتبقية روعي فيها التطوير بالكامل مسبقا. وكشف عن ان تكلفة معدات المصنع وحدها ستبلغ 35 مليون دولار امريكي حيث سيتم طرحها في مناقصة عالمية لاختيارها بينما سيتم نقل التكنولوجيا من الشركة الصينية حيث ان نقل التكنولوجيا يتضمن (الخلطة الخاصة بانتاج الاطارات) والتي تكون لها عادة مواصفات ومقاييس عالمية تحتفظ بها الشركات الدولية في هذا المجال. واشار الى ان التكلفة الاجمالية للمصنع بالكامل ستبلغ 185 مليون درهم بينما ستخصص الـ15 مليون درهم المتبقية من رأسماله لانتاج احزمة الامان وهو مشروع مساند لمشروع انتاج الاطارات. موضحا ان الشركة سوف تنتج نحو 54 مقاسا من الاطارات حيث سيتم طرح انشاء المصنع في مناقصة محلية بعد تأسيس الشركة بالكامل وعقب الاجتماع الاول لجمعيتها العمومية. الاكتتاب وقال ان انشاء المصنع سيستغرق 18 شهرا وذلك بعد الانتهاء من عمليات الاكتتاب حيث يبدأ الاكتتاب هذا الاسبوع وكذلك اجتماع اول جمعية عمومية تأسيسية (لاطارات) . واشار الى ان الاسواق المستهدفة عديدة منها اسواق دول التعاون وافريقيا وايران حيث ان لدى (اطارات) حاليا عروضا من دول مجاورة للحصول على الانتاج الى جانب عروض للحصول على وكالات الشركة في تلك الاسواق مما يبشر بنتائج طيبة لمستقبل التشغيل في السنة الاولى. وردا على سؤال حول نجاح عمليات الاكتتاب توقع الشيخ احمد النعيمي ان يتم تغطية الاكتتاب في الفترة المحددة لذلك خاصة ان المبلغ المطروح للاكتتاب ليس كبيرا وتتمتع السوق بالسيولة مؤكدا الدعم والمساندة الكاملة من حكومة عجمان لانشطة الشركة خاصة انه تم منحها قطعة أرض لبناء مقر للشركة وصالات عرض الى جانب الاستثمار لصالح الشركة بقطعة الارض. خسائر الاخرين وردا على سؤال حول خسائر بعض المصانع المشابهة في المنطقة قال ان تلك الخسائر ترجع اساسا لعدم التزام موردي التكنولوجيا بالمشاركة الفعالة للمصانع مما أدى الى تحقيق مديونية كبيرة عليها ومن ثم عرضها للبيع. واستبعد حدوث ذلك بالنسبة لـ(اطارات) خاصة ان هناك سوقا جديدة واسعارا مناسبة وعقودا مسبقة يتم التفاوض عليها حاليا الى جانب وجود شركة استراتيجية مع اصحاب التكنولوجيا. واكد ان (اطارات) وضعت دراسات جدوى اقتصادية عديدة تضمنت الاحتمالات الاسوأ حيث دلت تلك الدراسات على استبعاد حدوث خسائر لانشطتها وعملياتها. وردا على سؤال عن السوق الموازية والاجراءات التي ستتخذها (اطارات) لمواجهتها اكد الشيخ احمد النعيمي ان الشركة ستلجأ الى القنوات القانونية الشرعية لحفظ حقوقها من جراء تلك السوق. واكد ان (اطارات) وضعت برنامجا تدريبيا لتأهيل العاملين المواطنين بها خاصة ان المصنع سيشتمل على 900 عامل من بينهم خبراء من الشركة الصينية لمتابعة انشطة الانتاج الى جانب ضبط معايير الجودة بالمصنع الذي سيعمل على مدار الساعة. واكد ان اعتماد (اطارات) على تكنولوجيا عالية في معداتها سوف يسهم في تقليص الايدي العاملة لديها وهذا هدف وضعته في استراتيجيتها. القيمة المضافة وعن القيمة المضافة لانتاج الشركة قال الشيخ احمد بن حميد النعيمي ان الشركة ستلجأ الى المواد الخام في الدولة والتي منها مواد البتروكيماويات والتي ستسمح بوجود نسبة قيمة مضافة مناسبة بحيث يكون المنتج صنع محليا لضمان الاعفاءات الضريبية المقررة من كل دول التعاون للانتاج الوطني الخليجي. وأكد ان لجنة المؤسسين الخاصة (بامارات) حرصت على تنويع قائمة المؤسسين بها بحيث غطت كافة امارات الدولة. يذكر ان بدء الاكتتاب في (اطارات) سيبدأ بعد غد الاثنين ويستمر لمدة 14 يوما حيث سيتم الانتهاء من الاكتتاب في 10 نوفمبر المقبل ويبلغ رأسمال الشركة 20 ميلون درهم حيث سيتم طرح 11 مليون سهم للاكتتاب العام بقيمة 110 ملايين درهم وذلك بسعر 10 دراهم للسهم الواحد مضاف اليه 10 فلوس مصاريف و18.65% اصدار وسيكون الحد الادنى للاكتتاب 500 سهم وبحد اقصى مليون سهم. طلب مرتفع وقال تقرير لاطارات ان حكومة دولة الامارات تولي اهتماما خاصا لتطوير الصناعات الغير نفطية كبديل مستقبلي طويل الأجل عن الاعتماد على استخراج وبيع النفط ومشتقاته. لذلك تتركز السياسات الاقتصادية للدولة بشكل خاص على تشجيع اقامة مشاريع صناعية تؤمن للدولة قسما من استهلاكها لهذه المنتجات وتتيح لها زيادة صادراتها الى الدول الخليجية وباقي دول الشرق بالاضافة الى شبه القارة الآسيوية. كما أن دولة الامارات العربية المتحدة تعتبر موقعا تجاريا متميزيا من جهة إعادة التصدير بدعم تام من سياسات الدولة. ويمكن القول عموما أن قطاع الصناعة الأساسية لدولة الامارات العربية المتحدة مازال في مرحلته التمهيدية وكنوع من السلع الاستراتيجية, نجد أن الطلبيات على الاطارات مثلا ليست مرتفعة فقط في منطقة الشرق الأوسط فحسب. وإنما في وسط آسيا والدول الافريقية حيث السكك الحديدية قليلة الاستعمال وغير كافية, وبالتالي فان انتاج وتصنيع الإطارات سوف يلعبان كذلك دورا مهما جدا في تقوية وتعزيز قطاع الصناعة الأساسية الوطني وزيادة تأهيل المواطنين. أما في امارة عجمان, فإننا نرى أنه من المهم جدا العمل على تطوير هذا القطاع الصناعي لأن الامارة تفتقد الى مصادر النفط وفي الوقت الحالي, فان معظم الصناعات المتواجدة في امارة عجمان تتنوع ما بين الملابس وصناعة شباك صيد الأسماك واصلاح السيارات ومواد البناء واصلاح السفن وصناعة ومعالجة المواد الغذائية وصناعة ومعالجة الجلود ومعظم هذه الصناعات يدوية او شبه يدوية. وبالتالي, وفي حال البدء بتشغيل مصنع انتاج وتصنيع الاطارات هنا (تركيب الآلات الميكانيكية, التشغيل الآلي, الكهرباء.. الخ) سوف يعمل هذا على تطوير وتحديث القطاع الصناعي الأساسي في الإمارة. صناعة الإطارات وقال التقرير إنه يتم زراعة المطاط من مختلف الدرجات والفئات والذي يشكل المادة الخام الرئيسية لمثل هذا النوع من الصناعات في الدول الآسيوية كسريلانكا والهند. ويتركز موردو الاطارات الرئيسيون الى دولة الامارات العربية المتحدة في كل من الصين, اليابان, كوريا الجنوبية وبعض الدول الغربية الاخرى. ويعتبر الكربون الأسود المادة الخام الثانية وهي مادة أساس البترول ومشتقة منه ويمكن تصنيعها عن طريق وحدة مساعدة او اضافية, كما يمكن استيراد هذه المادة من ايران, أما أنسجة أسلاك الاطار, وهي المادة الخام الثالثة الرئيسية, فيتم تصنيعها في منطقة جبل علي الحرة من خلال وحدة خاصة بذلك ويمكن الحصول عليها محليا. وعن أهم المزايا الاقتصادية لانتاج الاطارات في الامارات العربية المتحدة قال التقرير, يقوم مودرو الاطارات باستيراد المطاط الطبيعي من المصادر المذكورة أعلاه, وتكون أسعار الشحن الخاصة بوسائل نقل المطاط الى تلك الجهات متماثلة بشكل أو بآخر مع تلك الواردة الى دولة الامارات العربية المتحدة, وفي معظم الحالات, تكون أسعار الشحن الى الامارات مفضلة بدرجة أكبر بسبب توافر فرصة الابحار المتكرر حيث يستغرق ذلك من الناقلين وقتا أقل في رحلتهم البحرية وذلك عائد الى تسهيلات ومرافق مناولة الشحنات بكفاءة واقتدار والتي تتوفر في موانىء الامارات. وعلى الجانب الآخر, عمد التجار في دولة الامارات الى دفع رسوم شحن عن المنتجات النهائية التي تأتي من موردين آخرين الى دولة الامارات, وهذا يعني, أن تكاليف الاطارات التي تصل الى الامارات تتضمن أجور شحن مزدوجة, وعلى نحو مقارن ونسبي, ستكون تكلفة اي عملية تصنيع اطارات في دولة الامارات العربية المتحدة أقل من تلك المستوردة. بالاضافة الى ذلك وبوجود الإذن والترخيص من دول مجلس التعاون الخليجي, يمكن تصدير المنتجات الجاهزة من الوحدات المصنعة محليا الى دول مجلس التعاون الخليجي الاخرى. فرص النجاح وعن فرص نجاح صناعة الاطارات في الامارات العربية المتحدة, قال التقرير أنه واستنادا للعوامل الوارد ذكرها أعلاه فيتوقع أن تكون تكاليف الاطارات في دولة الامارات العربية المتحدة أقل من تلك المستوردة او من تلك الموردة الى دول مجلس التعاون الخليجي الاخرى او الى دول الشرق الاوسط, وهذا بدوره يعزز ويقوي القدرة التنافسية للاطارات المصنعة محليا, وبالتالي تستفيد اي شركة منتجة للاطارات من وجودها ضمن دولة الامارات حيث ستخفض نفقات الشحن المتعلقة بتوصيل البضائع الى الموزعين او المستهلكين بشكل كبير كما أن وجود موانىء حديثة وشبكات متطورة يجعل كلفة شحن البضائع الى الدول المجاورة اقل بكثير مما يدفع لشحن بضائع من بلاد منشأ أبعد جغرافيا كالصين أو اليابان أو أوروبا. كما أن قراءة للتطورات الاستهلاكية والتجارية التي شهدتها الامارات العربية المتحدة والدول المجاورة لها على مدى السنوات الخمس الماضية على الاعتقاد بأن الطلب على الاطارات كسلعة استهلاكية او صناعية سيكون بازدياد دائم. بالاضافة الى ذلك, وضمن برنامج تنويع جهات التصدير الذي تعتمده الشركات فان دولة الامارات العربية المتحدة تبقى الموقع الجغرافي المتميز من أجل عمليات التصدير واعادة التصدير نظرا لما تتمتع به من مزايا متقدمة على صعيد الموانىء والمطارات وشبكات الطرق, بالاضافة الى السياسات التجارية المتطورة واصرار المسؤولين على تطوير قطاع الشحن والموانىء. كتب علي شهدور