حقق الطلب على المشغولات الذهبية بالسوق المحلية انتعاشا ملحوظا خلال الأيام العشرة الأخيرة من الشهر وبلغت نسبة الزيادة بالطلب 20% وشكل الهنود نسبة 70% من المترددين على السوق حيث تشهد احتفالاتهم بعيد الديوالي الذي صادف الاسبوع طلبا متزايدا على الذهب واعتاد أفراد الجالية الهندية التهادي فيما بينهم بالقطع الذهبية في هذه المناسبة . وقال ماهر الزعيم من داماس للذهب والمجوهرات في دبي: ان الاستمرار في التحسن على المشغولات بدأ يوم الخامس من شهر أكتوبر الحالي واستمر هذا التحسن في التصاعد حتى وصل إلى مرحلة جيدة وبنسبة 20% خلال الاسبوع المنصرم بسبب احتفالات الهنود ووجود أفواج وعناصر سياحية في مثل هذا الوقت اما بسبب اقامة المعارض أو زوار الترانزيت ولكن السياحة إلى الدولة الفعلية تبدأ مع بداية الشهر المقبل. وأضاف: إن السوق يترقب تحسنا آخر مع ازدياد الحركة السياحية مشيرا إلى ان الاسبوع شهد طلبا على عيار 22 الذي يفضله الهنود ولكن جديد هذا العام ان شريحة عالية منهم اتجهت إلى شراء عيار 18 بسبب موديلاته الحديثة والمتنوعة. وبالنسبة لسعر المعدن في الأسواق العالمية فقد شهد الاسبوع تراجعا آخر وصل إلى دولارين وخمسة سنتات مع نهاية الاسبوع وبلغ سعر الأونصة صباح الخميس إلى 294 دولارا و75 سنتا مقارنة مع 296 دولارا و70 سنتا يوم الخميس قبل الماضي. وأرجعت مصادر ذلك إلى وجود عمليات بيع يابانية واسترالية وذلك على الرغم من انتعاش الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي. وكان الاسبوع قد بدأ بسعر 296 دولارا و70 سنتا يومي السبت والأحد ثم عاود الارتفاع إلى 298 دولارا و50 سنتا يوم الاثنين, وسجل يوم الثلاثاء سعر 295 دولارا و85 سنتا بانخفاض يقارب ثلاثة دولارات ويوم الأربعاء 295 دولارا, والخميس صباحا 294 دولارا و75 سنتا. وعلى المستوى المحلي بلغ سعر الأونصة بالدرهم 1085 درهما مقابل 1092 درهما أي بانخفاض 7 دراهم وبلغ سعر العشر تولات 4075 درهما مقابل 4100 درهم بانخفاض 25 درهما. أما عيار الذهب 24 فقد عرض بسعر 34 درهما و94 فلسا مقابل 35 درهما و15 فلسا, وعيار 22 بسعر 32 درهما مقابل 32 درهما و19 فلسا, وعيار 21 بسعر 30 درهما و57 فلسا مقابل 30 درهما و75 فلسا, وعيار 18 بسعر 26 درهما و20 فلسا مقابل 26 درهما و36 فلسا (بدون المصنعية) . أما بالنسبة لاعادة التصدير فقد أكدت مصادر تجار جملة ان الاسبوع شهد نشاطا جيدا سواء في اعادة التصدير إلى الهند أو اتفاقات جديدة وأرجعت مصادر ذلك إلى احتفالات الهنود بعيد الديوالي كما تم تصدير كميات من المشغولات والذهب الخام إلى بعض الدول المجاورة. وعلى صعيد سوق المجوهرات أكدت مصادر ان الطلب كان عاديا على المجوهرات وكان الطلب متركزا على المجوهرات التي يتراوح سعرها ما بين ألف درهم إلى ستة آلاف درهم وما فوق ذلك كان الطلب عليه محدودا. وبالنسبة لأسعار الفضة وحركة السوق بلغ سعر الأونصة 4.88 دولارات وشهد السوق تعاقدات جيدة لاعادة تصدير المعدن إلى عدد من الدول المجاورة والهند والباكستان أما الطلب المحلي فقد كان عاديا. كتب مصطفى عويضة