أشاد الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة بالدور المتميز الذي يلعبه مركز اكسبو الشارقة في تنظيم واقامة المعارض المتخصصة مؤكداً ان معرض الشرق الاوسط السادس للساعات والمجوهرات يعد من المعارض التي تحظى باهتمام بالغ من الفعاليات الاقتصادية وقطاع المستهلكين نظراً لارتباطه بالمعدن الاصفر الثمين الذي يرتبط باقتصاديات الدول . واشار الى ضرورة الاهتمام بتطبيق القانون الاتحادي الصادر في العام 1993 لضمان تحقيق رقابة صارمة على الاتجار في الاحجار ذات القيمة والمعادن الثمينة بعد ان اصبحت دولة الامارات مركزاً متنامياً لتجارة واستيراد واعادة تصدير تلك المعادن وما يرتبط بها من منتجات مصنعة. ودعا الشيخ عبدالله الى الاهتمام بانشاء تخصصات فنية ودراسية في الجامعات وكليات التقنية لاعداد وتأهيل الكوادر ذات الخبرة في مجال تصنيع وصياغة الذهب والمجوهرات باعتباره من القطاعات الهامة التي تشهد نمواً متزايداً في حجم الاستثمارات الخاصة بها. وقال عقب افتتاحه لمعرض الشرق الاوسط السادس للساعات والمجوهرات امس في مركز اكسبو الشارقة والذي يستمر الى 26 اكتوبر الجاري ان اقامة هذا المعرض في الشارقة يعكس مدى التطور الحضاري الذي وصلت اليه الامارة على جميع الاصعدة التجاريةوالاقتصادية والصناعية والثقافية وبروزها على وجه الخصوص كاحد اهم وأنشط المراكز التجارية في منطقة الخليج بفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضوالمجلس الاعلى حاكم الشارقة ولما تقدمه الامارة من مميزات وتسهيلات وخدمات لرجال الاعمال والمستثمرين العرب والاجانب, كما اعرب عن اعجابه بالمعروضات من منتجات متنوعة تعكس مدى التطور الذي وصلت اليه صناعة الذهب والمجوهرات في العالم. مساهمة ايجابية ومن جانبه اعرب احمد محمد المدفع عن تقدير الغرفة لهذه المساهمة الايجابية من فعاليات قطاع الذهب والمجوهرات والساعات في هذا المعرض المتخصص والذي يؤكد المكانة المتميزة التي اصبحت تحظى بها دولة الامارات عامة والشارقة خاصة في القطاعات الاقتصادية بشكل عام وقطاع الذهب والمجوهرات والساعات بشكل خاص ودعا الى الاهتمام بصناعة المجوهرات والحلي في الدولة في اطار الالتزام بالمواصفات والمقاييس المعمول بها خليجياً وعالمياً مع إمكانية الاستفادة من التسهيلات والحوافز المتاحة في المناطق الحرة لاقامة صناعات تصديرية لهذا القطاع بما في ذلك صناعة تجميع الساعات ومستلزماتها لخدمة الاحتياجات المتزايدة في الاسواق الاقليمية المجاورة. واضاف ان دولة الامارات اصبحت من أهم مراكز نشاط الذهب والمعادن الثمينة تصنيعاً وتجارة وتصديراً مؤكدا ان هذا القطاع يستقطب عاما بعد عام استثمارات ضخمة اهلته ليصبح قطاعا متميزا في هيكل الاقتصاد الوطني. وطالب بتوطين تجارة المصوغات الذهبية وحث الشباب المواطن للاتجاه نحو التأهيل واكتساب الخبرة في هذا المجال من خلال اقامة المعاهد المتخصصة والمراكز الفنية في كافة مجالات التصنيع للمصوغات الذهبية بما يحمي هذه الصناعة ويتجه بها نحو التوطين المحلي والخليجي. واشار المدفع الى اهمية توجه الحكومات الخليجية الى تشجيع الصناعات والمنتجات المحلية من المصوغات الذهبية من خلال اعفائها من الرسوم وفرض رسوم على مثيلاتها من الدول الأوروبية والآسيوية. واشار الى ان احتضان الشارقة لهذا المعرض للعام السادس على التوالي يعكس قوة ومتانة الاقتصاد الوطني ويعزز المركز التجاري المتميز للامارات على المستويين الاقليمي والعالمي. زيادة في المساحة ومن جانبه اشار محمد بن دخين مدير مبيعات المعارض بمركز اكسبو الشارقة الى ان معرض هذا العام حقق زيادة في المساحة وعدد العارضين بنسبة 30% وذلك نتيجة للنجاحات المتواصلة للدورات السابقة لهذا المعرض الذي اصبح احد اهم المعارض المتخصصة من نوعها على صعيد منطقة الخليج بشكل خاص والشرق الاوسط بشكل عام. وقد اكتسب شهرة عالمية كبيرة واصبح يجذب العديد من العارضين والزوار من مختلف دول العالم على حد سواء, واضاف ان معرض هذا العام يقام بدعم من مجلس الذهب العالمي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة وسوف يتيح الفرصة للتجار والزوار للالتقاء مع عدد كبير من المصنعين والموردين والمصممين في عالم المجوهرات والاحجار الكريمة والساعات ومستلزماتها. واضاف انه سيتم عرض مجموعات من القطع المنفردة والاطقم الكاملة من الذهب الخالص والاطقم المطعمة بالاحجار الكريمة والماس وأطقم اللؤلؤ والمجوهرات ذات التصاميم الخاصة وساعات اليد والحائط والساعات المرصعة بالاحجار الكريمة وغيرها. واضاف ان معرض هذا العام سيشهد مشاركة جماعية كبيرة متميزة من هونج كونج تحت مظلة جمعية مصنعي المجوهرات والاحجار الكريمة في هونج كونج والذين يعرضون العديد من التصاميم الحديثة من المجوهرات المرصعة بالاحجار الكريمة والماس واللؤلؤ كما ويشهد المعرض مشاركات دولية من اسبانيا, ايطاليا, بلجيكا, تايوان, تايلاند, سنغافورة, الصين, قبرص, كوريا, لبنان, المملكة العربية السعودية, المملكة المتحدة, هونج كونج, الولايات المتحدة الامريكية, الهند, اليابان, كما وسيشتمل المعرض على جناح كبير للبنان والسعودية لكبرى شركات المجوهرات والتي تعرض احدث تصميمات المجوهرات المرصعة بالماس والأحجار الكريمة والاطقم الكاملة والساعات كما وسيتضمن المعرض عرضاً لمجموعات حديثة مبتكرة من المجوهرات اليدوية للمصمم الايطالي العالمي جياني كاساني الحائز على عدة جوائز عالمية في هذا المجال. وقال بن دخين: انه نظراً للاقبال الكبير العام الماضي فقد تم تخصيص اوقات محددة للسيدات. مشاركة قوية ويشهد المعرض مشاركة العديد من الشركات العربية والعالمية بالاضافة الى المحلية والتي تعرض اشهر الماركات العالمية في عالم الساعات والمجوهرات وساعات الحائط والحلي والاحجار الكريمة والماس واللؤلؤ الطبيعي والساعات المرصعة بالذهب والاحجار الكريمة من عدة دول رائدة في هذا المجال منها ايطاليا, بلجيكا, تايلاند, تايوان, سنغافورة, قبرص, لبنان, المملكة المتحدة, العربية السعودية, الولايات المتحدة, الهند هونج كونج, اليابان, بالاضافة الى الامارات. وتأتي اهمية اقامة هذا المعرض في دولة الامارات التي تحتل المرتبة الخامسة على مستوى العالم في تجارة الذهب والمعادن الثمينة, وفي العام الماضي جاءت الامارات على رأس جدول ترتيب الدول من حيث نصيب الفرد من استهلاك الذهب وتلتها السعودية وتشير كافة المؤشرات الى ان دولة الامارات تواصل تصدر الشرق الاوسط في معدلات نمو استهلاكها المحلي من الذهب خلال الربع الاول من العام الحالي حيث ارتفع استهلاكها بنسبة 50% خلال الفترة المذكورة اما بالنسبة للطلب على المجوهرات من الماس في دول الخليج فيبلغ حوالي 7.3 مليارات درهم سنويا وذلك بمعدل زيادة سنوية تبلغ 5.0% من اجمالي حجم الطلب العالمي على المجوهرات من الماس والذي يقدر بـ 52 مليار دولار امريكي اي ما يعادل حوالي 192 مليار درهم, وتعتبر سوق الخليج من اكبر الاسواق المثالية لبيع مجوهرات الماس نظراً لارتفاع معدل الدخل الفردي والذي يبلغ 15 الف دولار سنوياً, واشار بن دخين الى ان المعرض سيوفر فرصة لعقد لقاءات مباشرة بين العارضين والتجار وللاطلاع على احدث ما توصلت اليه الصناعة العالمية في مجال الساعات والمجوهرات والاحجار الكريمة. واشار الى ان عدداً من الشركات العارضة ستطرح موديلات وتصاميم جديدة لأول مرة من خلال هذا المعرض الذي اصبح احد اهم الاحداث من نوعه في المنطقة والذي يترقبه العديد من المهتمين في عالم صناعة المجوهرات والساعات والاحجار الكريمة ولوازمها وهذا ينعكس في تنوع المشاركة من مختلف دول العالم. كتب ــ مصطفى عويضة