دعا سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة الكبرى في الدولة للاسراع بايجاد حلول مناسبة لمواجهة علة القرن سنة2000مشيرا لوجود تباطؤ من قبل بعض المؤسسات والشركات وهذا دفعنا لاطلاق جائزة عام2000والتي تعتمد على مدى التقدم في معالجة مشكلة القرن وتهدف الى تنمية روح المنافسة والحماس لدى الشركات العاملة على وضع البرامج الخاصة بمعالجة علة القرن. واستبعد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان اي اتهامات توجه لشركات الكمبيوتر العالمية بشأن افتعالها وتسببها في هذه المشكلة لتحقيق عوائد مالية جديدة قبل عام 2000 موضحا ان تلك الشركات تواجه نفس المشكلة خاصة ان مبرمجي الانظمة الالكترونية في الخمسينات تجاهلوا حدوث هذه المشكلة واعتدوا على وضع خانتين بالنسبة للتواريخ بدلا من وضع اربع خانات لمواجهة علة القرن وهذا ما سبب المشكلة الرئيسية . واشار الى ان المؤسسات الكبرى والشركات الضخمة بالقطاع الخاص بالدولة ودول التعاون والدول العربية مطالبة بالاسراع لعلاج هذه المشكلة وذلك لصالح اقتصاديات الامارات والدول العربية خاصة ان بعضها من المستثمرين قد نقلوا اموالهم لبنوك ومصارف اجنبية خارج المنطقة لاسباب تعود لمعالجة علة القرن, فيجب على المصارف في الدولة والدول العربية مواجهة علة القرن لتفادي هجرة تلك الاموال. ودعا الى ضرورة تعاون وتكاتف المؤسسات والشركات الكبرى لوضع ميزانية موحدة واستراتيجية واحدة لمواجهة هذه المشكلة لتقليص تكاليف معالجة علة القرن حيث سيشكل عبئا ماليا على تلك المؤسسات. واشار الى ان نجاح وزارة المالية والصناعة بالدولة في معالجة هذه العلة يعني وجود تنسيق كامل بين المؤسسات الاتحادية, وهذا امر ايجابي لاقتصاد الدولة موضحا ان دولة الامارات والدول العربية مطالبة بانشاء هيئات متخصصة على غرار الهيئات في الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية التي تساهم في ايجاد الحلول المناسبة لمعالجة علة القرن. واستبعد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان لجوء شركات الكمبيوتر الضخمة الى مبدأ تأخير اعلان حلول معالجة المشكلة وتأجيلها الى فترة متأخرة قبل عام 2000 لرفع اسعار الحلول مشيرا الى ان ذلك المبدأ غير وارد خاصة ان مؤسسات امريكية تنفق مليارات الدولارات حاليا لمعالجة هذه المشكلة وهي لن توافق على ذلك المبدأ والذي قد يسهم في تقليص تكاليف معالجة العلة. وقال ان المشاركة في هذه الجائزة سوف يكون مجانيا لاتاحة الفرصة امام كل الشركات المتواجده في الدولة للفوز بها لتحفيزها على ايجاد حلول سريعة لمواجهة تلك العلة. واشار الى ان المؤسسات والشركات الكبرى معينة تماما بهذه الجائزة ومعينة ايضا بالاسراع بايجاد الحلول المناسبة لتلك العلة, فكافة انشطتها مرتبطة ارتباط كلي باقتصاد البلد واي خلل في انظمتها يعني شلل الحركة الاقتصادية في الدولة. وقد أعلن علي كمالي مدير شركة داتاماتكس في لقاء عقد أمس الأول ان الحدث الثاني هو مؤتمر (عمالقة المؤسسات الاقتصادية العربية الخمسمائة) إذ أصبح من المحتم عقد هذا المؤتمر بسبب حالة القلق المتزايدة التي تعيشها المجتمعات الاقتصادية العالمية مما يحمله لها المستقبل, في القرن الحادي والعشرين والوضع الاقتصادي العالمي في حالة من عدم الاستقرار, مما يجعل من المتوقع التعرض لهزات ونكسات غير متوقعة ومن الأمثلة على هذه الهزات الأزمة التي عصفت بالأسواق الآسيوية خلال خريف 1997 وتركت انعكاسات مباشرة وغير مباشرة وملموسة وغير ملموسة على الأسواق العالمية كافة, وقد تعرضت الأسواق العربية نوعا ما لهذه الانعكاسات بسبب مشكلة العام 2000 في التكنولوجيا وفي جميع المجالات, ونلاحظ الآن ان الهاجس من قيام أزمات أخرى ما زال موجودا, كما ان هناك تساؤلات وتكهنات. وقال ان قرار استخدام العملة الأوروبية الموحدة على المؤسسات الاقتصادية العربية ومستقبل المؤسسات التجارية والمالية والتقنية العربية وما يحمله لها القرن الحادي والعشرون, دفعنا وبصفتنا مؤسسسة خليجية عربية هدفها المساهمة في التطور العلمي والتكنولوجي والتجاري في الوطن العربي, رأينا المبادرة لمناقشة هذه المواضيع من خلال تجمع تشارك فيه أكبر الجهات العربية المتخصصة, وتتم مناقشة هذه الأمور من قبل خبراء واستشاريين عرب وعالميين. وستتضمن المحاضرات التي ستقدم خلال المؤتمر مايلي: التعاون التجاري العربي, التكنولوجيا العالمية, النظرة العربية للقرن الحادي والعشرين, مؤسسات الطيران العربية, تأثير مشكلة عام 2000 على التجارة, التكنولوجيا العربية, الأسواق المالية في العالم العربي, الأسواق العربية التجارية والأسواق العالمية, الفائدة من الاستثمارات التكنولوجية في المؤسسات والنفع الذي يعود الى المؤسسة, التجارة من خلال شبكات الانترنت وأخيرا تأثير اليورو على الأسواق العربية ويختتم المؤتمر باجتماع موسع لجميع الحاضرين من مشاركين وشركات ومحاضرين للمناقشة والبحث في النتائج والملاحظات التي توصلوا اليها. أما الحدث الثالث فهو جائزة الشرق الأوسط لتقنية المعلومات في 16 مارس 1999 وهذا هو الحدث الأكبر في عالم تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط والذي سيكون في اليوم الأول للمؤتمر. وهذه هي السنة الثالثة التي تنظم فيها داتاماتكس جائزة الشرق الأوسط لتقنية المعلومات, هذه الجائزة الفريدة من نوعها في المنطقة بأكملها, وذلك لأنها تعتمد على تصويت المختصين والعاملين في مجال تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط انهم يمثلون الانطباع الحقيقي لمجتمع صناعة تقنية المعلومات, حيث ينظرون الى أداء الشركات الرئيسية المتخصصة في تقنية المعلومات في المنطقة ويتم التقييم بناء على جودة أداء هذه الشركات, هذه الجوائز تعتبر عاملاً (أساسيا) في الإلزام بجودة الخدمات في قطاع تقنية المعلومات في المنطقة.