اختلف الأداء في السوق العقارية خلال الاسبوع ففي حين شهدت سوق دبي انتعاشا نسبيا في الطلب قدرته مصادر عقارية بعشرة في المائة فإن السوق العقارية بالشارقة شهدت استمرارا لحالة الهدوء النسبي أيضا . ففي دبي أكدت مصادر عقارية انه رغم حالة الترقب فإن السوق بدأ مستمرا في التحسن خلال الاسبوع وبدأت ملامح لمبيعات جيدة تتبلور داخل السوق حيث تم بيع قسيمة في نايف بمبلغ 16.3 مليون درهم وقسيمة أخرى في مردف بمليون و100 ألف درهم كما تجرى مفاوضات لبيع أحد الفنادق بمبلغ يتراوح بين 55ــ60 مليون درهم وقطعة أرض في البراحة بمبلغ 16 مليون درهم وتم تسجيل بناية في فريج المرر 3400 قدم بسعر يقارب سبعة ملايين درهم وأراض في البرشاء بمبلغ 690 ألف درهم, وأراض في مردف بمبلغ 600 ألف درهم, وأجمعت مصادر السوق على استقرار أسعار الأراضي. وقالت مصادر السوق: ان العروض على الأبنية الصغيرة تكاد تكون قد اختفت من السوق ويتركز الطلب على مناطق ديرة مثل المرقبات والمرر القديم وعيال ناصر والبراحة ومناطق السوق الداخلية. وشهدت حركة سوق الايجارات نشاطا ملحوظا بينما انخفض الطلب على الفلل بنسبة 5%. أما في الشارقة فقد أكدت المصادر ان حركة التداول لا تزال دون مستوياتها المعهودة في مثل هذا الوقت من السنة حيث لم يزد اجمالي المبيعات عن 35 ألف درهم مؤكدة انه رغم وجود الطلب فإنه يصطدم بالأسعار العالية كما ان السوق لا يزال متأثرا بأحداث سوق الأسهم التي تلقى بظلالها على المتداولين كما ان أعداد الموازنا الختامية للعام الحالي سواء لرجال الأعمال أو الشركات والمؤسسات والاستعداد لوضع موازنات العام الجديد كل هذا يؤثر على حركة التداول. وتوقعت المصادر ان يتحول السوق إلى النشاط مع بداية العام الجديد. على صعيد الايجارات لا تزال حالات الرفع التلقائي أو العشوائي مستمرة من قبل بعض الملاك والمكاتب العقارية ولكن أغلب السوق يتجه إلى الاستقرار مع توقعات بدخول عدد من البنايات الجديدة.