بلغ اجمالي النقاط التي خسرها مؤشر امنيكس خلال الاسبوع 131.27 نقطة وبنسبة 4.73% الا ان المؤشر مازال يحافظ على تقدمه بنسبة 49.71% وذلك منذ بداية العام رغما عن وصول غالبية الاسواق الناضجة والناشئة بما في ذلك الاسواق الخليجية الى مستويات اداء سلبية . وذكر التقرير الاسبوعي لمؤشر امنيكس الذي تعده مجموعة من بنك الامارات ان اسعار الاسهم الحالية اصبحت تشكل عنصر جذب للمستثمرين من الافراد والمؤسسات حيث بدأت عمليات شراء اسهم مختارة بغرض الاستفادة من الاسعار المتدنية خاصة بالنسبة للاسهم القيادية التي يتم تداولها بأسعار مشجعة مقارنة بالارباح المتوقعة لتلك المؤسسات يضاف الى ذلك عرض وسطاء الاسهم معدلات اسعار متواصلة الانخفاض. ويتوقع استقرار الاسعار بعد عودة السيولة التي تبحث عن فرص استثمارية جيدة. وحظيت محفظة الامارات للاستثمار المتوازن باقبال جيد في الاسبوع الاول لطرحها ويتوقع تصاعد الاقبال عليها كلما اقتربت نهاية فترة الاكتتاب في 29 اكتوبر الجاري. وانخفضت محفظة الامارات للاسهم هذا الاسبوع 9.81 دراهم ليصل سعر الاسترداد الى 151.38 درهما وسعر العرض الى 152.88 درهما وظل معدل ريعها السنوي ايجابيا وبلغ 40.91%. اما محفظة الامارات للاسهم المصرفية فقد تراجعت 2.76 درهم ليصل سعر استردادها الى 100.8 درهم وسعر عرضها الى 101.86 درهم ولكن ظل معدل ريعها السنوي ايجابيا عند 2.40%. وتراجعت القيمة السوقية لجميع الاسهم الى 143.86 مليار درهم منها 71.77 مليار درهم وبنسبة 49.9% لقطاع المصارف و65.99 مليارا وبنسبة 45.9% لقطاع الخدمات و6.10 مليارات وبنسبة 4.2% لقطاع التأمين. وتمثلت أبرز التحركات في اسعار الاسهم خلال الاسبوع في تراجع سهم الخزنة للتأمين 25 درهما الى 220 درهما وبنك دبي الاسلامي 15 درهما الى 40 درهما ومصرف ابوظبي الاسلامي عشرة دراهم الى 45 درهما والواحة ثمانية دراهم الى 40 درهما وتبريد اربعة دراهم الى 20 درهما. وواصل مؤشر امنيكس مسيرة الهبوط التي بدأها منذ ثمانية اسابيع لينخفض امس 17.79 نقطة وبنسبة 0.67% الى 2627.13 نقطة, ومضاعف سعر السهم الى 31.69 مرة ومعدل الريع السنوي الى 1.95%. وعاد مؤشر قطاع البنوك للهبوط ايضا بعد توقفه عن ذلك امس الاول ليفقد امس 2.17 نقطة وبنسبة 0.75% وينزل الى 2786.24 نقطة ومضاعف سعر سهمه الى 31.54 مرة ومعدل ريعه السنوي الى 1.85%. واستمر مؤشر قطاع الخدمات في الهبوط ليتراجع امس 15.49 نقطة وبنسبة 0.59% الى 2611.27 نقطة ومضاعف سعر سهمه الى 33.12 مرة ومعدل ريعه السنوي الى 2.51%. كما تراجع مؤشر قطاع التأمين 10.71 نقاط وبنسبة 0.66% الى 1623.31 نقطة ومضاعف سعر سهمه الى 19.53 مرة ومعدل ريعه السنوي الى 3.21%. وعلى صعيد التعاملات اليومية في اسواق الاسهم اليومية ظل الهدوء مخيما على هذه الاسواق وعقدت بعض الصفقات المحدودة. وقال حسن الشامسي مدير شروق للاسهم في دبي شهد سوق الاسهم المحلية تعاملات هادئة تخللها بعض التداولات المحدودة جدا ضمن الاسعار المعلنة رغم ان الاسعار قد عادت الى مستواها قبل الارتفاع الاخير اذ تم تسجيل طلبات على سهم الاعمار بسعر 33 درهما وبكميات محدودة ولم تتوفر عروض تجارية وسجل بنك الامارات الدولي طلبات بسعر 42 درهما اما مصرف ابوظبي الاسلامي فما زالت التداولات محدودة جدا عليه اذ ان معظم المبادلات لا تتعدى الكميات الصغرى وعرض بنك الخليج الاول بسعر 11 درهما وعرضت اسهم اتصالات بسعر 1770 درهما وانخفض سعر طلب دبي للاستثمار الى مستوى 19 درهما وعرضت بسعر 21 درهما وسجلت الواحة عروضاً بسعر 37 درهما والتبريد بسعر 20 درهما. وفي قطاع التأمين سجلت دبي الوطنية للتأمين بعض الطلبات بسعر 60 درهما مع ثبات اسعار الشركات الاخرى. وبصورة عامة فان سوق الاسهم اصبحت اسعارها تقريبا اقل مما كانت عليه مما يشجع بعض المستثمرين بالعودة للسوق لضرورة الاستثمار اذ اصبح السوق ضمن القنوات الاستثمارية المجدية. وقال حمود عبدالله مدير مكتب الطليعة للأسهم في دبي ما زالت حركة التداولات بالسوق هادئة مع ظهور بوادر بنشاط حركة السوق لازدياد معدلات الطلب عن معدلات العرض بشكل نسبي يوم عن آخر. وسجل مصرف أبوظبي الاسلامي بعض عروض على 36 درهما وطلب وتداول على 34.35 درهما, والبنك التجاري الدولي مسجل لعرض على 14.5 درهما وطلب وتداول على 14 درهما. وطلب وتداول الاتحاد الوطني على سعر 58 درهما وعرض على 60 درهما, وسجل الامارات الدولي عرض 49 درهما وطلب وتداول 44 درهما كميات محدودة. وسجل سهم اتصالات عرضا على 1800 درهم وطلب وتداول على 1750 درهما كميات محدودة, وسجل سهم تبريد عرضا بسعر 20 درهما وطلب وتداول بسعر 18.19 درهما كميات صغيرة وعرض سهم الواحة على 34 درهما وطلب بسعر 31.32 درهما كميات محدودة, وعرض سهم جلفار بسعر ستة دراهم للكميات المحدودة, وسيراميك رأس الخيمة عرض بسعر 12 درهما وبالنسبة للتأمين سجل سهم الوثبة عرضا على سبعة دراهم وتداول بسعر 6.5 دراهم كميات تجارية, وسجل الشارقة للتأمين عروضا على 13.15 درهما والاتحاد للتأمين سجل عروضا على 15 درهما وتداول على 14.5 درهما كميات صغيرة. وقال طارق المطوع مدير مركز المطوع للأسهم في دبي خيمت حالة من الهدوء على السوق ليوم أمس رغم وجود العديد من التداولات المحدودة والتي تركزت على أسهم معينة, فلا تزال حالة الترقب التي يشهدها السوق من كافة المستثمرين والتي أدت الى مزيد من التراجع في الأسعار وكذلك اختفاء العروض والطلبات الجدية, ففي قطاع المصارف كانت التداولات قليلة ومحددة وتركزت على سهم أبوظبي الاسلامي حيث طلب 34 درهما مع عدم توفر عروض حقيقية وكذلك عرض الخليج الأول 11 درهما وطلبات على أقل من ذلك, وكذلك انخفض سهم بنك دبي التجاري إلى 124 درهما, وفي قطاع الخدمات شهد هذا القطاع عدة محاولات لاتمام صفقات تجارية من بعض المستثمرين حيث وصل سعر بعض الأسهم الى أسعار مغرية ولكن تراجع أحد الطرفين يؤدي إلى فشل الصفقة فمثلاً عرض سهم أعمار 35 درهما وتمت تداولات قليلة عليه وطلب دبي للاستثمار على 19 درهما وتبريد على نفس السعر, وسهم الاتصالات على 1800 درهم وفي قطاع التأمين لم يحدث أي تغير حيث توفرت عروض على جميع الأسهم دون وجود طلبات تذكر حيث عرض سهم الوثبة 8 دراهم, والخزنة على 220 درهما والجدير بالذكر ان وصل مستوى الأسعار إلى هذا المستوى سوف يكون أحد العوامل المغرية على بعض المستثمرين في اتخاذ قرارات الشراء مما يؤدي الى عودة النشاط للسوق. وقال سامر كنعان مدير شيركو للأسهم في دبي بدأ السوق نشاطه ببعض الطلبات وانكسرت حدة العروض الكبيرة المتواجدة لتنقلب الى طلبات متواضعة وكان التركيز على أبوظبي الاسلامي ودبي للاستثمار والأعمار والخليج الأول فيما بقيت الأسهم القيادية دون حراك يذكر ونأمل ان تتحسن الأمور إلى الأفضل بعد هذا الهبوط المتتالي الكبير, علما انه كان للقرار الذي صدر بالأمس بتوقيف الإعلانات غير المرخصة من قبل الوسطاء غير المرخصين اثر كبير على وقف النزيف الذي حصل. وتراجع مؤشر بنك أبوظبي الوطني أمس 41.29 نقطة الى 4128.23 نقطة. وقال زياد الدباس مدير دائرة الاسهم المحلية في بنك أبوظبي الوطني ان التهافت على بيع الاسهم المختلفة عند الاسعار الحالية ليس له ما يبرره. وقد أغلقت أسعار الأسهم عند مستويات مختلفة فقد تراجع سعر الطلب والعرض على اسهم اتصالات ما بين 1700 الى 03_H درهما واسهم الفنادق ما بين 180 الى 185 درهما وأسهم دبي للاستثمار ما بين 17 الى 19 درهما واسهم اعمار ما بين 31 الى 32 درهما واسهم الواحة ما بين 25 الى 27 درهما وأسهم مصرف أبوظبي الاسلامي بأسعار تراوحت ما بين 30 الى 33 درهما واسهم تبريد بأسعار تراوحت ما بين 16 الى 18 درهما واسهم بنك أبوظبي الوطني ما بين 750 الى 780 درهما واسهم بنك أبوظبي التجاري بسعر 600 درهم واسهم بنك الخليج الأول بأسعار تراوحت ما بين 9 الى عشرة دراهم. وقال عدنان الصراف مدير مركز الخليج للأسهم في دبي تم ابرام صفقة تجارية على سهم الاتصالات بسعر 1740 درهما وعلى سهم بنك دبي الوطني بسعر 900 درهم وعلى سهم اعمار بسعر 34 درهما وعلى سهم مصرف أبوظبي الاسلامي بسعر 33 درهما وعلى سهم بنك أبوظبي التجاري بسعر 600 درهم. وقال زهير الكسواني مدير مركز الشرهان للأسهم في الشارقة لقد حدث هبوط آخر في أسعار الأسهم تم تسجيله في أول يومين من هذا الاسبوع خفض مستوياتها إلى ما دون أسعار بداية الطفرة في منتصف يوليو الماضي بل ان بعض الاسهم بدأت تعود الى نفس أسعارها ابان ظهور النتائج والتي تم تقييمها على اسس اقتصادية بحتة, وما زالت اسهم أخرى تسير في نفس الاتجاه في مؤشر الى ان تيار الهبوط لم يتوقف بعد, أما الأسهم الحديثة والتي قادت الاسهم الاخرى هبوطا فهي الاكثر تضررا بسبب اساليب تقييمها التي اعتمدت على الجدوى المستقبلية وتقدير المتعاملين, رغم ذلك يتهيأ كبار المستثمرين للشراء عند المستويات الدنيا للأسعار لكن يحول دون اقدامهم خوفهم من هبوط آخر إلى ما دون المستويات الاقتصادية. ان من شأن تخفيض الفوائد البنكية على الودائع المحلية تعزيز الاستثمار في سوق الأسهم وتخفيض التكلفة خصوصا لمن يحصلون على تمويل بنكي ولكن من المستبعد حدوث تأثير فوري لذلك. وذكر عبد الرحيم الفهيم مدير عام مركز الهامور للأسهم والسندات في أبوظبي ان سوق الأسهم المحلية شهدت استمرار حالة التقرب والهدوء في الوقت الذي لاتزال أسعار معظم الأسهم سواء الحديثة منها أو القيادية تواصل تراجعها التدريجي نتيجة لاحجام معظم المستثمرين عن الشراء واكتفائهم بملاحظة الأسعار حتى تستقر وأضاف الفهيم أنه لوحظ أن صغار المستثمرين هم أكثر الفئات الذين يعرضون أسهمهم للبيع في هذا الوقت وبالتالي يساهمون بشكل ملموس في تراجع الأسعار وأشار مدير عام الهامور الى انه ورغم بلوغ معظم الأسعار مستويات مغرية للشراء الا ان المحافظ الاستثمارية وكذلك كبار المستثمرين لم يتحركوا بشكل فعلي في السوق. وفيما يتعلق بالتداولات كانت بشكل عام محدودة وتركزت على أسهم منتقاة ومعظم الكميات المعروضة كانت صغيرة أو متوسطة. كتب - علي لاشين