كشف أحد محللي سوق الكمبيوتر في دبي ان صادرات أجهزة الكمبيوتر المجمعة محليا لايران وكمنولث الدول المستقلة شهدت تراجعا كبيرا في الفترة الماضية. ويعود السبب في ذلك حسب الخبير الى انتشار ظاهرة تجميع اجهزة الكمبيوتر الشخصية في هذه الدول وتزايد الوعي التقني في أسواق تلك الدول التي تعتبر من أسواق اعادة التصدير التقليدية للتجار العاملين في دبي. وقال براشانت سايكوم محلل الأبحاث في مؤسسة المعلومات الدولية (آي دي سي في دبي) : شكلت اجهزة الكمبيوتر الشخصية المجمعة محليا في الماضي الجزء الاكبر من شحنات الكمبيوتر المعاد تصديرها عبر دبي. الا أن الوضع قد بدأ بالتغير في العام الماضي بعد ان اخذت كمية صادرات اجزاء ومكونات اجهزة الكمبيوتر في الشحنات المصدرة عبر دبي بالتزايد على حساب هذه الاجهزة. وسيمنح معرض (سوق الكمبيوتر 98) والذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي بين 29 اكتوبر و2 نوفمبر المقبلين فرصة كبيرة للعارضين لعقد مجموعة من الصفقات المجزية مع الزوار القادمين من دول الكمنولث ودول التعاون وايران ومصر. ويتوقع التجار ان يسجلوا أرقام مبيعات عالية خلال معرض (سوق الكمبيوتر 98) ويعتبر المراقبون ان المرحلة الحالية هي أنسب وقت لمشتريي أجهزة الكمبيوتر الشخصية ليختاروا ما يناسبهم من الاجهزة في ظل وجود العديد من المستخدمين الراغبين في تغيير أجهزتهم خاصة تلك التي يزيد عمرها على الثلاث سنوات.