واصل معرض الامارات التجاري في صنعاء فعالياته امس لليوم الثاني على التوالي في مركز المعارض بالعاصمة اليمنية حيث يستمر حتى 15 اكتوبر الجاري وسط توقعات بتحقيق نتائج تجارية جديدة للعارضين خاصة ان البعض منهم بدأ التفاوض للدخول في شراكة استراتيجية سواء باقامة مشاريع مشتركة أو عن طريق تسويق منتجات عينية عبر اسواق الامارات اضافة لتوثيق علاقاتهم بالسوق اليمنية عن طريق اتخاذ وكلاء وموزعين في صنعاء والمناطق الاخرى في اليمن. وقال عارضون ان التجار اليمنيين يعرفون تماما القوة التسويقية للشركات التجارية في الامارات لذلك حرصوا على ابرام اتفاقات خلال المعرض لتسويق وترويج منتجاتهم عبر اسواق الدولة خاصة ان اسواق الامارات ترتبط بعلاقات وثيقة مع اسواق آسيا وشبه القارة الهندية وايران ودول الكومنولث. واشاروا ان التجار ورجال الاعمال في اليمن حريصون خلال هذا المعرض على التواصل مع الشركات الكبرى للدخول بمشاريع مشتركة سواء في المجال الصناعي أو الخدمي أو السياحي خاصة ان اليمن وقوانينها الجديدة في مجال الاستثمار تحبذ الاستثمارات الاجنبية والعربية بشكل خاص في كافة القطاعات, وهناك لائحة عريضة من الاعفاءات ومنها الاعفاء من ضريبة الارباح لمدد تصل إلى 16 عاما مرورا بسبعة اعوام وعشرة اعوام لتشجيع جذب الاستثمارات المختلفة. على الجانب السياحي قال تقرير لوزارة الثقافة والسياحة اليمنية ان اليمن يمتلك مقومات ومصادرا متنوعة وغنية للجذب السياحي وتتوفر الامكانية للانواع المختلفة للسياحة منها الثقافية والمزارات الدينية والاقتصادية والبيئة والجبلية والبحرية والشواطىء والعلاجية والصحراوية حيث تنتشر تلك المقومات في مختلف ارجاء اليمن. المنشآت السياحية وبلغ اجمالي عدد المنشآت السياحية في اليمن في عام 1997 ما مجموعه 1529 منشأة, وحجم الاستثمارات السياحية في اليمن خلال الفترة من عام 1992 وحتى يونيو من العام الحالي 60.4 مليار ريال يمني. وبلغ عدد السياح الذين زاروا اليمن في عام 1996 ما مجموعه 74 الف سائح ليرتفع الرقم إلى 80 الف سائح في عام 97 ليصل إلى 30 الف سائح في الربع الاول من عام 1998 مقارنة بــ 25 الف سائح في الربع الاول من العام الماضي. سوق واعدة وعلى صعيد المعرض قال سعيد معضد السري مسؤول التصدير في شركة الامارات للزيوت المحدودة ان علاقاتنا مع السوق اليمنية قوية ونحن ننافس الانواع المستوردة الاجنبية وباسعار مغرية إلى جانب الجودة في الانتاج مشيرا إلى ان المشاركة بهذا الحدث يمنح رجل الاعمال والمستهلك اليمني فرصة للتعرف عن قرب على انتاج الشركة وخططها المستقبلية بسوق الامارات أو اليمن, موضحاً ان الشركة سوف تفتح في شهر ابريل المقبل بامارة الشارقة اكبر مصنع لها في الشرق الاوسط لانتاج الزيوت حيث تبلغ طاقته الانتاجية 250 الف طن سنويا بتكلفة اجمالية تبلغ 30 مليون درهم حيث ستموله الشركة بالكامل من مواردها المالية الذاتية, واضاف ان انشاء هذا المصنع جاء لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الزيوت سواء بأسواق الامارات أو الاسواق اليمنية أو الاسواق الاخرى بالمنطقة والعالم حيث تتعامل الشركة حاليا مع 33 دولة. واشار إلى ان شركة الامارات للزيوت بدأت فعليا التصنيع التجريبي (لفلاتر السيارات) تحت اسم كروان حيث ان انشاء المصنع الخاص بهذه الفلاتر سيكون مرتبطا بمدى نجاح الفترة التجريبية معربا عن امله ان يتم انشاء هذا المصنع بعد عام من الان. وعن مصنع زيوت الشركة الحالي قال ان الشركة لا تتجه إلى بيعه بعد تشغيل مصنعها الجديد وانما ستقوم باستخدام مصنع احتياطي وذلك لتلبية الاحتياجات المتزايدة بالاسواق المحلية والعربية. من جانبه قال خالد عبدالله الشيراوي المدير التنفيذي بشركة (باستاليني) للصناعات الغذائية المصنعة (للمعكرونة) في الامارات انه من خلال الجولة الاولى في السوق اليمنية يمكن القول ان هذه السوق واعدة في هذا القطاع حيث يتم استيراد مختلف انواع المعكرونة من جميع انحاء العالم لتوفير احتياجاته مشيرا إلى ان باستطاعة منتجات شركة (باستاليني) المنافسة في هذه السوق بقوة. وتوقع ان تستحوذ الشركة في السنة الاولى من تواجدها بالسوق اليمنية نسبا تتراوح ما بين 15% من هذه السوق مشيرا إلى ان الشركة تخطط حاليا إلى تنفيذ المرحلة الثالثة من التوسع في مصنعها بدبي بتكلفة 15 مليون درهم. تجمع المنتجين ودعا الشيراوي لانشاء تجمع لمنتجي المعكرونة في الامارات على غرار مجموعات الالكترونيات والذهب والمنسوجات وذلك بهدف تغذية السوق والتنسيق فيما بين المنتجين بالدولة. (اتصالات) تفاوض من جانبه كشف حسن العبدولي مسؤول مقسم الامارات في (للانترنت) بمؤسسة الامارات (للاتصالات) عن دخول المؤسسة في مباحثات مع مزودي خدمة الانترنت في اليمن من خلال معرض الامارات التجاري في صنعاء لتزويدهم بخدمة الانترنت إلى جانب خدمات الاتصالات الدولية الاخرى. واشار إلى انه تم الانتهاء من انشاء اول مقسم للانترنت اقليميا في دولة الامارات عن طريق (اتصالات) حيث يعتبر أول مركز اقليمي لوصل شبكة الانترنت لخدمة دول الخليج العربي والشرق الاوسط وجنوب شرق آسيا وقد تم وصل مقسم الامارات للانترنت مباشرة مع منافذ الربط الشبكية في الولايات المتحدة الامريكية عن طريق سرعة عالية تصل إلى 155 ميجابت (أس تي ام1) في الثانية عبر وصلات كابلية ارضية. واكد ان مقسم الامارات للانترنت يسهل على الدول المجاورة لتزويد خدمة الانترنت بسعر مناسب. منافسة شديدة من جانبه اكبر فضل موريس قطبي مدير مبيعات الشرق الاوسط بشركة (باكمان) لملصقات المنتجات ان السوق اليمنية واعدة في هذا القطاع وهي ايضا منافسة حيث ان (باكمان) بامكانها اختراق هذه السوق بقوة بفضل جودة منتجاتها واسعارها المنافسة مشيرا إلى ان الشركة ومن خلال تواجدها بدبي استطاعت الحصول على شهادة (الايزو 2000) وهي اول شركة بالشرق الاوسط بهذا القطاع تحصل على هذه الشهادة التي تؤهلها للفوز بمعظم المناقصات والطلبات التي تدخل بها. اتفاقات اقتصادية وقال عارضون في المعرض ان الاتفاقات الاقتصادية بين البلدين والتي يتم دراستها في مجال تشجيع الاستثمار ومنع الازدواج الضريبي سوف تعزز من تنمية العلاقات بين الطرفين خاصة القطاع الخاص. واشاروا إلى ان هناك مطالب اساسية ورئيسية لتعزيز النقل البحري بين البلدين حيث سيسهم ذلك في نمو التبادل التجاري وسيدعم جهود النقل البحري والجوي. وقد حظي جناح سلطة موانىء دبي وغرفة تجارة وصناعة دبي باقبال كبير من رجال الاعمال في اليمن حيث تركزت الاستفسارات على اهم الشروط واللوائح الخاصة بالاستثمار في دبي وقد تم تزويد زوار جناحي السلطة والغرفة بالمطبوعات اللازمة التي تتضمن كافة الشروط والاجراءات الخاصة بالعمل التجاري والصناعي في الامارة. ويسعى اتحاد غرف التجارة اليمني إلى ربط مركز المعلومات به بمراكز المعلومات بالامارات خاصة ان المبنى الجديد للاتحاد في اليمن يتمتع بمزايا عديدة وضخمة تم تسخيرها لخدمة رجال الاعمال في اليمن والدول العربية وتبلغ تكلفة هذا المبنى 120 مليون ريال يمني. رسالة صنعاء ــ على شهدور