تحسن الطلب بصورة نسبية بسوق الاراضي والعقارات وان كانت احداث سوق الاسهم المحلية والتطورات الاخيرة فيه لا تزال تلقي بظلالها على السوق . ففي دبي قدرت مصادر عقارية اجمالي المبيعات بما يتراوح بين 50 ـ 60 مليون درهم. كما ان نسبة العرض لا تزال مرتفعة نسبيا عن الطلب سواء بالنسبة للاراضي او البنايات. وشهد الاسبوع طلبا كبيرا على الاراضي السكنية وبالنسبة للاراضي التجارية لا يزال الطلب يتركز على الاراضي ذات المساحات الكبيرة التي تصلح لاستغلالها كفنادق او مراكز تجارية, اما الايجارات فلا تزال مستقرة مع استقرار الطلب بشكل عام. في الشارقة, توافرت عروض متعددة لاراض وبنايات وان كان الطلب يتوازن مع العرض بشكل عام ويقف تمسك الملاك بالاسعار المعلنة سابقا دون اتمام العديد من الصفقات, وشهد الاسبوع مبايعات في حدود 35 مليون درهم, وحظيت منطقة النهدة والخان والمجاز بمعظم الطلبات, وحافظت رغم ذلك اسعار الاراضي على تماسكها اما القيمة الايجارية فكانت حول مستوياتها مع توقعات بدخول بنايات جديدة الى السوق. في عجمان شهد سوق العقارات انتعاشا ملحوظا واقبالا كبيرا من المستأجرين على عقارات عجمان رغم الزيادة المطردة في قيمة الايجار بالامارة ويتدفق عدد كبير من المستأجرين من امارات الشارقة ودبي للبحث عن شقق سكنية نظرا لرخص القيمة الايجارية مقارنة بما هو قائم في الامارتين. وفي الفجيرة شهد السوق ايضا تفوقا في الطلب على العرض مع توقعات بزيادة هذا النشاط مع استمرار تدفق الشركات الكبرى والمستثمرين على الامارة.