غادر البلاد صباح اليوم وفد سلطة موانىء دبي وغرفة تجارة وصناعة دبي المشارك في معرض الامارات التجاري في اليمن الذي يقام خلال الفترة من 12 الى 15 اكتوبر بصنعاء . ويضم المعرض اكثر من 45 شركة على رأسها (اتصالات) التي تسعى لتوسيع خدماتها وبشكل خاص مشروع (الثريا) على مستوى الوطن العربي الى جانب خدمات اخرى تسوقها المؤسسة اقليميا وعالميا. وتشارك في الحدث الذي يقام للمرة الاولى شركات تضم منتجاتها المواد الغذائىة والبلاستيك والمعادن والمواد الاستهلاكية والملابس الجاهزة والالكترونيات والساعات ومنتجات اخرى متفرقة. تعزيز التبادل وصرح سلطان بن سليم رئىس سلطة المنطقة الحرة لجبل علي والمدير العام لموانىء دبي ان هذه المشاركة تأتي ضمن الخطة التسويقية المكثفة لسلطة موانىء دبي وسلطة المنطقة الحرة لجبل علي لما توفره المنطقة الحرة من حوافز وتسهيلات فريدة للاستثمار, وكذلك الترويج لمنتجات الشركات القائمة في جبل علي. وأضاف بن سليم: وقد جاء حرصنا على المشاركة في معرض الامارات التجاري في اليمن تأكيدا وحفاظا على أواصر العلاقات التجارية الطيبة مع الاشقاء العرب. وجدير بالذكر هنا انه سبق لسلطة موانىء دبي ان قامت برعاية الجناح اليمني بمهرجان دبي للتسوق لهذا العام فضلا عن رعايتها وتكفلها ببناء الجناحين المصري والعراقي ايضا. ويستقطب المعرض الذي سيقام في صنعاء شركات محلية وعالمية من مختلف القطاعات مما يعزز فرص التبادل التجاري بين الامارات واليمن التي تعود جذورها الى عقود طويلة جدا من الزمن. منتجات الامارات وصرح عبد الرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان رعاية هذا المعرض التجاري الهام تأتي في اطار توجهات الغرفة لتعزيز علاقات دبي التجارية مع الجمهورية اليمنية الشقيقة كخطوة اولى نحو تفعيل وتنشيط التجارة العربية من خلال اقامة مثل هذه الاحداث والفعاليات في عدد من الدول العربية لتعريف رجال الاعمال والمستثمرين والمستهلك العربي بمنتجات الامارات وامكانيات توسيع مجالات توزيع السلع المنتجه محليا في الاسواق العربية التي تعد امتدادا طبيعيا لاسواق الدولة خاصة في الدول الخليجية. وأكد ان الجمهورية اليمنية تربطها علاقات اخوية قوية مع دولة الامارات والتجارة بين الجانبين في تطور مستمر الامر الذي استوجب رعاية مثل هذا المعرض الهام لمساهمته الفاعلة في ترويج السلع الوطنية في اسواق الدول العربي. واشار الى ان مشاركة عدد كبير من المؤسسات والهيئات الحكومية والشركات الخاصة الكبرى في دولة الامارات في المعرض مثل اتصالات التي تربطها اتفاقية للتعاون في مجالات الاتصالات باليمن وشركة (جلفار) لصناعة الادوية التي تعد السوق اليمنية من اسواقها الاقليمية الهامة الى جانب عدد من المصانع الوطنية المتخصصة في انتاج الاغذية والمأكولات والمستشفيات النفطية والملبوسات الجاهزة والمنسوجات والاحذية وشركات خدمات النقل البري. واوضح المطيوعي ان المبادلات التجارية بين دبي واليمن في تطور مستمر حيث بلغت عام 97 ما مجموعه 540 مليون درهم بينما بلغت الصادرات وإعادة التصدير وحدها 525 مليون درهم ومن المتوقع ان تشهد تطورا كبيرا خلال السنوات القليلة المقبلة. الصادرات والواردات وذكر تقرير يمني ان الصادرات والواردات اليمنية شهدت قفزة كبيرة في اعوام 94 و95 و96 والسبب في ذلك زيادة الحاجات التنموية والاستهلاكية بالنسبة للواردات وزيادة الصادرات وبصورة خاصة في الانتاج الزراعي والسمكي والنفطي. وأكد التقرير ان الامارات العربية المتحدة هي اول دولة تستورد منها اليمن وبنسبة 8.52% من اجمالي الاستيراد ويليها الولايات المتحدة الامريكية . اما بالنسبة للدول المستوردة من اليمن فاهمها الصين ثم كوريا الجنوبية فتايلاند وتحتل الامارات المرتبة (11) في القائمة. وتسعى دبي من خلال توجهها للاسواق العربية باقامة المعارض بها الى تعزيز التبادل التجاري مع تلك الدول خاصة ان الامارات عضو فعال في اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى. وتحتل البلدان العربية ماعدا المناطق والاسواق الحرة المرتبة الثالثة بين مجموعات الدول التي تتجه اليها صادرات دبي غير النفطية اذ بلغت قيمتها حوالي 814.4 مليون درهم 96 وبنسبة حوالي 19.3% من اجمالي قيمة صادرات دبي غير النفطية الى العالم الخارجي. وبلغت قيمة اعادة الصادرات من دبي الى الدول العربية 4.477 مليارات درهم عام 96 وتحتل مانسبته حوالي 27.7% من اجمالي قيمة اعادة صادرات دبي الى العالم خلال نفس العام. في حين بلغت قيمة الواردات من البلدان العربية في نفس العام حوالي 1.329 مليار درهم وتمثل ما نسبته 2.2% من اجمالي قيمة واردات دبي في عام 96 وقد سجل الميزان التجاري لدبي فائضا في التعامل التجاري مع الدول العربية قدرة 3.961 مليارات درهم عام 96. وتسعى اليمن الى تطوير البنية التحية وانشاء خدمات مساندة لتدعيم القطاعات الاقتصادية بها بهدف اجتذاب رؤوس اموال عديدة حيث تدافعت شركات النفط العالمية لاتخاذ مواقع لها في اليمن للاستفادة من الفرص المتاحة بالسوق اليمنية بمجال النفط والغاز. وقال رجال اعمال بالدولة ان الفرص متاحة بالسوق اليمنية خاصة ان الحكومة تسعى لتطوير قوانينها بما يتناسب ومتطلبات التطور الاقتصادي العالمي مشيرين الى ان التعاون والشراكة بين رجال الاعمال في البلدين سوف تسهم في تنمية القدرات الاقتصادية بين الجانبين الامر الذي سينعكس ايجابا على المشاريع المشتركة خاصة ان السوق اليمنية سوق واعدة ويمكن من خلالها اختراق اسواق عديدة في افريقيا. خبرات دبي وقالوا ان على رجال الاعمال اليمنيين الاستفادة من خبرات دبي التسويقية حيث ان الامكانات المتاحة لمزاولة الاعمال في الامارة ضخمة جدا والتواجد بدبي ساعد الى الوصول بسهولة الى ملياري نسمة ومستهلك في الاسواق الاستهلاكية في الاقطار المحيطة بمنطقة الخليج والبحر الاحمر. واشاروا الى ان رجال الاعمال في اليمن يمكنهم الاستفادة كذلك من الفرص المتاحة في المنطقة الحرة لجبل علي حيث انها تمنح امتيازات اكثر بفضل عدم وجود ضرائب الى جانب ان قانون مؤسسة المنطقة الحرة الساري المفعول بالمنطقة الحرة لجبل علي يمكن الشركات من انشاء كيانها القانوني وذلك من خلال اجراءات واضحة وبسيطة وبمساهمة منفردة محددة المسؤولية. كما توجد في المنطقة الحرة مجموعة كبيرة من المرافق للمستثمرين تغني عن الحاجة لانشاء مبان خاصة بالاستثمار حيث تتوفر المكاتب والمصانع والمستودعات الجاهزة للايجار بالقرب من احد اكبر وافضل موانىء الشرق الاوسط تجهيزا. وقد ابدت غرفة تجارة وصناعة دبي استعدادها الكامل لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لمزاولة اعمال رجال الاعمال اليمنيين في الامارة حيث ستسعى لتذليل كافة العقبات ولتوفير الامكانات الواسعة التي من شأنها تسهيل اقامة مشاريع او شركات مشتركة بين رجال الاعمال في اليمن ونظرائهم في الامارة. وقد نجحت دبي خلال الفترة من يناير ونوفمبر في عام 97 من بلوغ تجارتها الخارجية غيرالنفطية الى 77.6 مليار درهم مع مختلف دول العالم مقابل 82.1 مليار درهم في عام 96 بكامله و 72.3 مليار درهم في عام 1995. وما قيمته 66.1 مليار درهم في عام 1994 وما قيمته 64.3 مليار درهم في عام 1993. وبلغ اجمالي واردات دبي خلال الفترة من يناير وحتى نوفمبر 57.6 مليار درهم مقابل 61.7 مليار درهم في عام 96 وما قيمته 54.6 مليار درهم في عام 1995 وما قيمته 52.2 مليار درهم في عام 94 وما قيمته 50.5 مليار درهم في عام 1994. وبلغت صادرات دبي خلال يناير وحتى نوفمبر من العام الماضي 4.9 مليارات درهم مقابل 4.2 مليارات درهم في عام 1996 بكامله و 4.6 مليارات درهم في عام 95 وما مجموعة 3.2 مليارات درهم في عام 94 وما قيمته 3.5 مليارات درهم في عام 1993. وبلغت اعادة صادرات دبي خلال الفترة من يناير وحتى نوفمبر 15 مليار درهم مقابل 15.1 مليار درهم في عام 96 بكامله و 13 مليار درهم في عام 1995 وماقيمته 10.6 مليارات درهم في عام 94 وماقيمته 10.2 مليارات درهم في عام 1993. رسالة صنعاء ــ علي شهدور