ساهمت عدة عوامل محلية واقليمية في نجاح فكرة هذه المراكز والمجمعات ومن بينها : - أهمية دبي كحلقة وصل بين دول العالم وكونها محور الحركة التجارية في منطقة الشرق الأوسط. - سياسة الانفتاح الاقتصادي والتجاري التي انتهجتها دبي منذ وقت طويل بالاضافة إلى منح التسهيلات والحوافز للمستثمرين المواطنين والأجانب على حد سواء مما شجع رؤوس الأموال الخارجية على القدوم والمحلية على الظهور واقامة المشاريع في القطاعات التجارية والصناعية والخدمية. - اكتمال البنية التحتية والمرافق الأساسية وتشغيلها بكفاءة عالية. - رفع المستوى المعيشي للفرد وزيادة مستوى الرواتب والدخول مما ترتب عليه تطور في المستوى الاجتماعي وعزز القدرة على الصرف والانفاق. - ارتفاع معدل النمو السكاني خلال السنوات الماضية مما زاد حركة السوق المحلية بالمدينة, وخلق تحولا ملموسا في اتجاهات ونمط الاستهلاك الفردي. - سهولة الحركة والوصول إلى المراكز التجارية بدبي. - دبي محطة اقليمية ودولية لحركة الطيران العالمي حيث يعمد قسم كبير من المسافرين حول العالم إلى المرور بدبي وزيارة مراكزها التجارية التي تسهل عليهم حركة التسوق. - أصبحت دبي مقصدا هاما لمواطني دول مجلس التعاون الذين يتصفون بقدرتهم الشرائية العالية, وقد عرف عنهم رغبتهم في التسوق من المراكز التجارية حيث تتوافر البضائع تحت سقف واحد وذلك اختصارا للوقت والجهد وهروبا من حرارة الطقس في الأسواق المفتوحة.