بدأت ملامح الانتعاش تعود الى السوق المحلية وكان ذلك نتيجة لعودة الهدوء الى سوق الاسهم المحلية التي اثرت على السوق العقاري خلال الفترة الماضية . ففي دبي اكدت مصادر عقارية عودة النشاط الى السوق بشكل فاعل في بداية مبشرة بموسم جيد في اطار المواسم الجيدة التي تشهدها هذه السوق وكانت اكبر الصفقات على قطعة ارض قيمتها 35 مليون درهم في منطقة بورسعيد, كما تجري حاليا الترتيبات الاخيرة لاتمام صفقة بيع احد الابراج بشارع الشيخ زايد في دبي بقيمة 240 مليون درهم لتكون الاكبر من نوعها منذ فترة طويلة. وتوقعت المصادر ان يتم الاعلان عن صفقات في شارع الشيخ زايد قريبا الذي انتعش الطلب فيه بعد عودة كبار المستثمرين ورجال الاعمال من الخارج. وبالنسبة للايجارات استقرت القيمة الايجارية وان كان الطلب قد تزايد خلال الاسبوع على الشقق نظام (استوديو) . وفي الشارقة شهد الاسبوع ايضا عودة نسبية للنشاط وقدرت مصادر حجم المبيعات على الاراضي والبنايات بما يتراوح بين 50 ــ 60 مليون درهم خلال الاسبوع. وكان الطلب على البنايات الصغيرة ظاهرة الاسبوع حيث ذكرت مصادر ان ذلك يعود الى توظيف بعد المستثمرين لارباحهم من الاسهم في شراء بنايات من النوع الصغير التي تتراوح اسعارها بين المليون والثلاثة ملايين درهم. كما ارتفع الطلب على المحلات التجارية بشكل ملحوظ خاصة في مناطق الغوير وشارع العروبة, والشويهين مما ادى الى رفع القيمة الايجارية بنسبة تتراوح بين 10 ــ 15%. وفي ابوظبي توازن العرض والطلب في سوق الايجارات مما وفر حالة من الاستقرار والتوازن وتماسكت الايجارات بشكل عام.