شهدت مبيعات سوق الذهب والمجوهرات بدبي الاسبوع الماضي تراجعا نسبيا مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي . وعزت مصادر هذا التراجع الى ان السوق لاتزال تشعر بأثار تخفيف القيود على استيراد الذهب في الهند العام الماضي حيث تتدفق بعض كميات الذهب مباشرة من مصادر تنقية الذهب الى الهند دون ان تمر بدبي. وقالت بعض المصادر ان حركة البيع شهدت تغيرا كبيرامنذ بدء نشاط السوق الهندية حيث انخفض الطلب على الذهب من الهند بنسبة كبيرة. وكانت صادرات دبي من الذهب قد بلغت العام الماضي الى السوق الهندية وحدها نحو 660 طنا من اجمالي 737 طنا حجم الاستهلاك في هذه السوق الضخمة. وأشار بعض التجار الى أن بداية المهرجانات في الهند لم تساهم ــ كما كان متوقعا من قبل ــ بشكل يذكر في دعم الطلب على الذهب من خلال دبي. بيد أن مصادر اخرى توقعت ان ينشط سوق المبيعات في دبي خلال الاسابيع القليلة المقبلة نتيجة عوامل محلية واقليمية, أبرزها بدء موسم المعارض بدبي واحتمالات قدوم بعض الطلبات من الدول المجاورة نظرا لبدء موسم الزواج الذي يعقب جني الحصاد وغيرها من المناسبات الدينية المختلفة. وبالنسبة لاسعار الذهب في الاسواق العالمية فقد تذبذب سعر الذهب صعودا وهبوطا بنسبة ضئيلة وذلك نظرا لمشاعر الحذر والترقب التي استولت على المستثمرين بعد التحركات الواسعة في الاسواق الاوروبية والامريكية أوائل الاسبوع الماضي وأدت الى وصول سعر الاونصة الى 302 دولار. كما ساهمت ايضا التطورات التي شهدتها أسواق المال العالمية ومن بين تخفيض سعر الفائدة الامريكية وتطورات صناديق السقوط في عدم استقرار الاسعار عند نسبة واحدة. وبصفة عامة يمكن القول ان سعر الاونصة تراوح في الاسواق العالمية بين 300 دولار و293 دولارا أمريكيا. بينما انخفض سعر كل من الفضة والبلاتين في الوقت الذي شهد فيه سعر البلاديوم تراجعا طفيفا. وفي السوق المحلية بلغ متوسط سعر جرام الذهب في اسواق الامارات حوالي 36 درهما وبلغ سعر الاونصة نحو 1107 دراهم. واستقر تقريبا متوسط سعر جرام الفضة عند 66 فلسا. كتب - طارق فتحي