انتهى امس موعد تلقي طلبات التقويم لجائزة دبي للجودة حيث تسلمت دائرة التنمية الاقتصادية ملفات 70 شركة مرشحة لنيل الجائزة التي اصبحت تستحوذ على اهتمام كبير من جانب الاوساط الاقتصادية بالمنطقة والشركات العاملة في دبي . وعلمت (البيان) ان 60 محكما من اصل 100 كانوا قد ترشحوا لهذا الغرض سوف يبدأون عملهم صباح باكر لتقييم الشركات المرشحة لنيل الجائزة وان عملية التقييم سوق تستغرق شهرا كاملا لضمان جودة التقييم والنزاهة. وتتم عملية التقييم على مرحلتين الاولى التقييم من خلال الملفات وهذه تشكل 20% من درجات التقييم والثانية من خلال الزيارات الميدانية للشركات والتي تشكل 80% من درجات التقييم. وتصل درجات التقييم الى الف درجة توزع على معايير التقييم السبعة كل حسب اهميته وتقسم معايير التقييم الى سبعة معايير تتعلق بالقيادة, والمعلومات, والتخطيط الاستراتيجي, وادارة العمليات, وادارة وتطوير الموارد البشرية, والجودة ونتائج العمليات, وغايات وارضاء العميل, ويحتل معيار رضاء العميل اعلى الدرجات باعتباره غاية اي مؤسسة حيث يحتل 300 درجة من الالف درجة. وقد تم اجراء دورة تدريبية للمحكمين تم شرح المعايير لهم وكيفية تطبيقها فضلا عن ان الدائرة الاقتصادية حرصت على اختيارهم من افضل العناصر من مختلف التخصصات وتم اختيار اصحاب الخبرة والكفاءة العالية فضلا عن المستويات الادارية العليا في مؤسساتهم حتى تكون عندهم القدرة على التقييم ولاتخدعهم الارقام التي لاتقوم على اساس. وذكرت مصادر بالدائرة ان جميع الشركات المتقدمة للجائزة تخرج بفوائد كبيرة بغض النظر عن الفائز بالجائزة فجميع الشركات تحصل على تقرير يسمى (فيدباك ريبورت) عبارة عن تقرير تقييم يحدد للشركة والمسؤولين عنها نقاط القوة ونقاط الضعف (ويستخدم المسؤولون بالدائرة مصطلح فرص التحسين بدلا من نقاط الضعف) وبذلك تستطيع الشركة تطوير نفسها من خلال تقرير اعده خبراء بالدائرة وبذلك فإن كل شركة تعتبر قد تحصلت على مستشار مجاني لها يتولى عملية التأهيل للحصول على الجائزة فيما بعد, وحتى الشركة الفائزة تحصل على هذا التقرير لان عملية التطوير لاتتوقف عند حد. وقد تم تقسيم المحكمين الى عشر فرق تتولى كل فرقة مجموعة من الشركات في مجال معين, وتبدأ بالمرحلة الاولى المتعلقة بفحص الملفات ويتضمن كل ملف مجموعة ضخمة من الاسئلة حول المعايير السبعة المشار اليها وذكرت مصادر بالدائرة الاقتصادية بأن البيانات وحدها لا تكفي ولكن على كل شركة ان تقدم في هذا الملف المستندات والادلة التي تؤكد هذه المعلومات حول آدائها وعلى سبيل المثال ان تقدم استبيان للرأي العام حول مدى رضاء العملاء عنها, وتزايد معدل هذا الرضاء ثم تأتي بعد ذلك مرحلة الزيارات الميدانية للشركات حتى تكتمل الصورة لان الاوراق وحدها لاتكفي للتقييم. وقد شهد يوم امس بوصفه آخر أيام التقديم للدائرة تلقي طلبات عدة شركات حتى نهاية موعد الدوام الرسمي من بينها شركات ذات سمعة كبيرة. كتب - عبدالفتاح فايد