اكد اكثر من25منتجا المانيا مشاركتهم في معرض جلف بيوتي98تحت مظلة الجناح الوطني الالماني الذي تنظمه جمعية صناعة وتجارة مساحيق ومستحضرات التجميل الالمانية برعاية مباشرة من وزارة الاقتصاد في المانيا, وتشتهر منتجات العطور ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية الالمانية عالميا بعراقة انتاجها وجودتها وتواجدها في اكثر من 200 دولة في مختلف انحاء العالم, ومعرض (جلف بيوتي 98) هو المعرض التجاري الدولي لمنتجات العطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية ويقام في مركز دبي التجاري العالمي للمرة الثالثة على التوالي خلال الفترة من 8 ــ 11 من نوفمبر المقبل. وتعتبر منطقة الخليج العربي اسواقا نشطة وواعدة لمنتجات العطور ومساحيق التجميل ومستحضرات العناية الشخصية الالمانية حيث بلغ مجمل ما استوردته هذه الدول من هذه المنتجات خلال عام 1997 حوالي 81 مليون دولار امريكي استأثرت منها المملكة العربية السعودية بحصة الاسد حيث استوردت ما يقارب 32 مليون دولار تبعتها الامارات بحوالي 30 مليونا بينما توزع الباقي على الدول الخليجية الاخرى كالكويت (10 ملايين) وسلطنة عمان (4 ملايين) والبحرين (3 ملايين) وقطر (مليونان), وتطمح جمعية صناعة وتجارة مساحق ومستحضرات التجميل الالمانية الى زيادة حصة المنتجين الالمان من اسواق هذه المنتحات في المنطقة من خلال مشاركتهم في معرض (جلف بيوني 98) والانطلاق منه الى الرقعة الجغرافية الواسعة من الاسواق التي يغطيها نشاط اعادة التصدير في دبي مثل دول اوروبا الشرقية وشبه القارة الهندية وايران وبعض الدول الافريقية. والى جانب المانيا, كان معرض (جلف بيوتي 98) قد حصل على دعم وتشجيع عدد من ابرز الهيئات الدولية التجارية والمتخصصة في تنمية صناعة وتجارة هذه المنتجات في بعض ابرز الدول المنتجة لها مثل الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا وايطاليا وفرنسا وغيرها, ويأتي الدعم الرسمي هذا ليضيف الى النجاح الكبير الذي حققه المعرض خلال دورتيه السابقتين بحيث تجاوزت نسبة نموه السنوي 100% من حيث عدد الدول المشاركة والعارضين والزوار مما يضعه في مصاف المعارض الاسرع نموا في المنطقة. وقال جوستان بطرس, المدير التنفيذي لشركة (تشانلز للمعارض) المنظمة للمعرض: (يعد الوجود الالماني في معرض جلف بيوتي 98 اكبر تجمع للمنتجات الالمانية في المنطقة اذا اخذنا بعين الاعتبار الشركات المشاركة ضمن الجناح الالماني والمنتجات الالمانية الصنع التي يعرضها الوكلاء والموزعون. ان هذا الاهتمام الالماني الكبير بأسواق المنطقة يبرز حيوية نشاطاتها التجارية واقتصادياتها المزدهرة مما جعلها محط انظار المنتجين العالميين في جميع المجالات واضاف بطرس: ان النجاح الذي يحققه هذا المعرض عاما بعد عام والرقعة الجغرافية الواسعة للاسواق التي يغطيها تجعلنا نؤكد بثقة تحول المعرض خلال دورتين فقط الى موعد هام لجميع المختصين في صناعة التجميل في المنطقة) .