يبدأ بعد غد الثلاثاء بمركز دبي التجاري العالمي المعرض العربي الثاني للصيد وهو الاول من نوعه على مستوى الشرق الاوسط والثالث من نوعه عالميا الى جوار المعرضين الاوروبي والامريكي, وسوف تقام فعاليات المعرض بقاعة رقم 6 بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 29 الجاري الى الثاني من اكتوبر المقبل بمشاركة 33 شركة من 15 دولة بزيادة اكثر من 50% عن العام السابق. وسوف يشارك في المعرض مجموعة من هيئات وجمعيات حماية البيئة والحياة الفطرية البرية والبحرية لتوعية الجمهور بأهمية الحفاظ على البيئة وحماية الحياة الفطرية من الانقراض وضرورة تنظيم الصيد وادارته ادارة علمية سليمة. الاول بالمنطقة وفي مؤتمر صحافي عقد صباح امس بمركز دبي التجاري العالمي اكد عبدالله احمد ابو الهول, المدير التنفيذي لشركة ميدياك للاتصالات والترويج المنظمة للمعرض ان عدد المشاركين في المعرض الاول قاموا بحجز مساحة اكبر للعرض خلال المعرض الحالي الذي يستهدف تلبية احتياجات السوق في كل من دولة الامارات العربية المتحدة ودول منطقة الخليج والدول الآسيوية وزاد عدد المشاركين من 8 دول الى 15 دولة في المعرض الحالي بعد ان ثبت المعرض الاول اقدامه. واضاف ابو الهول ان شركته فكرت في تنظيم هذا المعرض في دبي خاصة وان رياضة الصيد اصبحت رياضة تتزايد شعبيتها وسيضم المعرض مجموعة متنوعة من مستلزمات الصيد مثل الملابس والبنادق واسلحة الزينة ومكونات الاسلحة وماسورات البنادق ومستلزمات التليسكوب والنقوش على الاسلحة ومعدات وماكينات الورش بالاضافة الى الماكينات والذخيرة والادوات البصرية لرياضة الرماية والادوات البصرية الاخرى المتعلقة بالصيد ومستلزمات صيد الاسماك والمعدات البحرية. وقال ان ثلاث منظمات كبيرة تشارك في المعرض هي هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وجمعية حماية النمر العربي من الانقراض ومجموعة الامارات للبيئة البحرية كما يشارك عدد من نوادى الرماية. مساعدة بلدية دبي وقال علي صقر السويدي رئيس مجموعة الامارات للبيئة البحرية ان هذه المجموعة تكونت لحماية البحر خاصة في الخليج العربي من التلوث, وانها اتخذت مجموعة من الاجراءات في هذا الصدد بمساندة بلدية دبي فتم انشاء بيوت صناعية في البحر لحماية الاسماك, وقمنا بتنظيف الخيران مثل خور دبي من مخلفات السكان واتفقنا مع بلدية دبي وبلدية الشارقة على عدم القاء مخلفات السكان في مياه البحر. واضاف صقر ان المجموعة تعمل على زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على الحياة البحرية وعدم اصطياد الاسماك الصغيرة حتى لاتضر بالمخزون السمكي ولذلك تم اقامة اقفاص صناعية للاسماك في البحر يتم اعادة الاسماك الصغيرة اليها. اما د. سيف القيس الذي تحدث باسم هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها التي تتخذ من ابوظبي مقرا لها فقد اكد في المؤتمر الصحفي على ان الحفاظ على البيئة اصبح هما عالميا وانه بات ضروريا تنظيم دقيق لعمليات الصيد, واضاف ان الهيئة تأخذ على عاتقها تنفيذ وتنسيق جهود حماية البيئة والتنوع البيولوجي وايجاد مؤسسة علمية وبحثية لهذا الغرض. وتقوم الهيئة بتقييم ومعالجة الافرازات السلبية لمختلف الانشطة الصناعية والزراعية والسياحية والاقتصادية وتأثيرها على البيئة والحياة الفطرية والمساعدة في الوصول الى التوازن بين التطور التنموي والحفاظ على صحة وسلامة البيئة. تنسيق كامل وردا على سؤال لـ (البيان) حول امكانية وضع توصيات منظمات حماية البيئة موضع التنفيذ الفعلي, قال د. سيف القيس ان هناك تنسيقا كاملا مع الجهات التنفيذية وان هناك استجابة كاملة من جانب البلديات المختلفة لتنفيذ هذه التوصيات واصدار قوانين حماية البيئة وتنظيم عمليات الصيد البري والبحري. واضاف عبدالله ابو الهول في هذا الصدد ان هذه المنظمات تقوم ايضا يدور كبير في رفع الوعي البيئي لدى الصيادين. صفقات كبيرة وتوقع ابو الهول ان يتم ابرام صفقات كبيرة في هذا المعرض وان تحصل الشركات الاجنبية المشاركة على وكلاء لها في دولة الامارات العربية المتحدة ودول الخليج الاخرى, وان يقوم وكلاء الشركات الاجنبية الحاليون بزيادة مبيعاتهم الى دول المنطقة. واعلن ان كثيرا من الشخصيات البارزة في دول الخليج الاخرى اتصلوا بالشركة المنظمة واكدوا حضورهم المعرض وهذا سيعطي دفعة قوية له. واضاف ان المعرض الاول كان يضم 23 جناحا من ثماني دول ووصل في هذا المعرض الى 33 جناحا من 15 دولة. وان المعرض السابق زاره خمسة آلاف زائر وتوقع ان يتضاعف الرقم هذا العام. ومن بين الدول الممثلة في المعرض هذا العام الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وايطاليا وفرنسا وجمهورية التشيك ولبنان واسبانيا وهولندا وروسيا والسويد والنمسا وسويسرا والمانيا. ومن بين الشركات الاجنبية التي تشارك للمرة الاولى في المعرض الشركة الامريكية (نورثوودز) التي تطرح مجموعة من نظم تعقب الصقور, وشركة (براونينج اس ايه) البلجيكية المعروفة ببنادقها ذات العلامة التجارية المعروفة تاريخيا, وشركة (ساكو) الفنلندية التي ستعرض تشكيلة واسعة من مسدسات الصيد وقطعها الاضافية وشركة مارتن جونز من المملكة المتحدة وتروفيلو من جنوب افريقيا وجيروجيو كريستوفول من ايطاليا. كما تشارك بالمعرض مجموعة يوماركس الالمانية بمجموعة من المسدسات والبنادق الهوائية عديمة التراجع التي تنتجها شركة (فالتر) التابعة لها. كما ستشارك في المعرض الشركة الالمانية (سومر آند اوكنفوس) المتخصصة في بنادق الصيد والرماية. وقامت عدد من الشركات العاملة من دولة الامارات العربية المتحدة بتأكيد اشتراكها في المعرض من بينها شركة الشعالي للمعدات البحرية التي ستشارك للمرة الاولى في المعرض بمجموعة من معدات صيد الاسماك والمراكب المستخدمة في الصيد البحري. الجدير بالذكر ان مجموعة الامارات للبيئة البحرية اخذت على عاتقها مسؤولية حماية الشعاب والحواجز المرجانية الاخذة في التقلص عالميا, كما انها تبنت مشروع اقامة حواجز مرجانية من خلال استخدام التقنيات الصناعية, وبدعم من دوائر حكومة دبي والقطاع الخاص تقوم المجموعة حاليا بوضع الحواجز المرجانية الاصطناعية في مواقع معينة على طول ساحل دبي مختارة بعد دراسة متأنية. اما المركز الوطني لبحوث الطيور وهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها سيشاركون بجناح من المعرض بهدف التعريف ببرنامج اطلاق الطيور الذي يتبناه المركز بالاضافة لتقديم فهم علمي ادق لحياة الحبارى في الأسر واجراء برامج اطلاق لها وزيادة هذه الثروة الطبيعية من خلال زيادة عدد طيور الحبارى المتواجدة خلال موسم الشتاء في ابوظبي والمساهمة في اكثار فصائل مختارة من الصقور في الاسر لتدريبها على القنص. اما جمعية حماية النمر العربي فتعمل على حماية النمر العربي الآيل للانقراض وتستهدف الحفاظ على الحياة الفطرية العربية وخاصة مابها من حيوانات جبلية ضارية. كتب - عبدالقتاح فايد
