حقق الطلب على المشغولات الذهبية بالسوق المحلية انتعاشا ملحوظا خلال الاسبوع فيما أكدت مصادر ان هذا الوضع يختلف عن العام الماضي الذي تأخر فيه انتعاش الموسم. وقدرت نسبة التحسن هذا العام بما يتراوح بين 10ــ20في المائة . وأرجعت مصادر ذلك إلى وجود حركة سياحية مبكرة ساهمت في انتعاش الطلب خاصة مع اقامة العديد من المعارض الدولية المتخصصة ووجود أعداد كبيرة من الوفود المصاحبة بالاضافة إلى توافد رجال أعمال للتعاقد على صفقات وتعاقدات مع الشركات العارضة سواء مع العارضين بمعارض دبي أو الشارقة. وقال توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي ان موسم هذا العام بدأ بداية مبشرة وان الطلب من جميع الجنسيات يعد متوازنا وهي بداية مبكرة فاجأت الجميع. وأشار إلى ان الأفواج السياحية المبكرة كان لها دور ايجابي في انعاش الطلب أو البداية الجيدة للسوق متوقعا أن يكون الموسم الحالي جيدا. من ناحيته قال ماهر الزعيم من داماس للذهب إن السوق تشهد بداية تحرك فعلي نحو موسم جاد وقوي كما ان الطلب يدور حول مستويات جديدة في مثل هذا الوقت من السنة رغم ان الموسم يتوقع أن يظهر مزيدا من النشاط من أول أكتوبر حيث يزداد التدفق السياحي. وقال حلمي محمد عوض من الفردان للمجوهرات بدبي إن سوق المجوهرات والساعات الثمينة تشهد نشاطا ملحوظا وان أغلب زبائن السوق من السياح الأجانب خاصة من الدول الأوروبية مؤكدا ان اقامة المعارض في دبي في مثل هذا الوقت ساهم في احياء حركة المبيعات على محلات المجوهرات. وأضاف إن صيف هذا العام كان مختلفا عن الأعوام الماضية وأثبتت فعاليات حدث صيف دبي نجاحها في تنشيط سوق المجوهرات والساعات الثمينة بدبي مشيرا إلى ان الطلب زاد بنسبة 100% مقارنة بالاعوام السابقة مما يعطي بعدا جديدا للترويج في فترة الصيف سواء على الذهب أم المجوهرات أو الساعات الثمينة. وعلى صعيد اعادة التصدير أكد تجار جملة ان الاسبوع شهد بعض التعاقدات وان كانت أقل من العام الماضي لتصدير الخام إلى السوق الهندية والباكستانية كما تمت اتفاقات على تصدير المشغولات إلى دول شمال افريقيا بما فيها مصر التي انفتحت على سوق دبي بالاضافة إلى مشغولات إلى دول أمريكا اللاتينية. وبالنسبة للأسعار فقد واصل سعر المعدن تذبذبه بالأسواق العالمية وان اختتم الاسبوع مسجلا بعض المكاسب ليصعد إلى 290 دولارا و75 سنتا مدعوما بارتفاع سعر الفضة التي سجلت خمسة دولارات وست سنتات مقابل 4.99 دولارات في اليوم السابق. وتوقعت مصادر أن يعاود الذهب الانخفاض مرة أخرى تحت ضغوط بيوعات لجني الأرباح من الارتفاع النسبي بسعر المعدن. وكان الاسبوع قد بدأ بسعر 287 دولارا و45 سنتا يومي السبت والأحد, ثم ارتفع إلى 288 دولارا و90 سنتا يوم الاثنين, وفي يوم الثلاثاء فقد 90 سنتا لتسجل الأونصة 288 دولارا, ويسترد ما فقده يوم الأربعاء ليصعد إلى 288 دولارا و80 سنتا ثم يصعد إلى 290 دولارا و75 سنتا يوم الخميس ولأول مرة منذ أسبوعين بسبب عمليات بيع نتجت عن انخفاض الين الياباني والدولار الاسترالي. وبالنسبة للسوق المحلية فقد بلغ سعر الأونصة صباح يوم الخميس بالعملة المحلية 1070 درهما مقابل 1055 درهما أي بارتفاع 22 درهما في اسبوع واحد, وبلغ سعر العشر تولات 4020 درهما مقابل 3975 درهما بارتفاع 45 درهما عن يوم الخميس السابق. أما بالنسبة لسعر عيار الذهب 24 (بدون مصنعية) فقد بلغ 34 درهما و46 فلسا مقابل 34 درهما و24 فلسا, وعيار 22 بسعر 31 درهما و56 فلسا مقابل 31 درهما و14 فلسا, وعيار 21 بسعر 30 درهما و15 فلسا مقابل 31 درهما و14 فلسا, وعيار 18 بسعر 25 درهما و84 فلسا مقابل 25 درهما و5 فلوس. كتب مصطفى عويضة