اجتماع تنسيقي خماسي ضم الامارات وإيران والكويت والجزائر وعمان،الناصري يطالب بسعر21دولارا لبرميل النفط

عقد وزراء نفط الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وإيران والجزائر والكويت اجتماعا تنسيقيا في اطار الاجتماعات التنسيقية لمنظمة(الأوبك)بهدف اعادة الاستقرار الى أسواق النفط العالمية في الكويت امس . وقد رأس وفد دولة الامارات العربية المتحدة وزير النفط عبيد الناصري وسلطنة عمان وزير النفط محمد الرمحي وإيران وزير النفط بيجان زان جانا, والجزائر وزير الطاقة والتعدين يوسف اليوسفي والكويت وزير النفط الشيخ سعود ناصر الصباح. وأعرب معالي عبيد بن سيف الناصري عن اعتقاده ان هذه الاجتماعات ضرورية لتبادل الرأي ومراجعة الاوضاع فى السوق النفطية وقال ان هذا الاجتماع يأتي في هذا الاطار. وأكد معاليه ان المعطيات الحالية فى السوق البترولية تدعونا الى المطالبة بسعر 20 الى 21 دولارا للبرميل وقال ان هذه الرؤية تأتي من واقع ان الاسعار الحالية اذا حسبت وفق عوامل التضخم نجدها منخفضة جدا وتقارب الاسعار فى السبعينات تقريبا. وأضاف ان سعر 20 أو 21 دولارا للبرميل بحساب عوامل التضخم لاتزال ايضا متدنية ولكنها افضل بطبيعة الحال واحسن من الاسعار السائدة الحالية. وأكد معاليه ان اسعار النفط تشهد نوعا من الاستقرار حاليا واعرب عن امله فى استمرار هذا التحسن خصوصا وان هناك عوامل ايجابية بدأت تظهر فى السوق النفطية من بينها عوامل المناخ حيث اننا مقبلون حاليا على فصل الشتاء وسيكون هذا عاملا ايجابيا فى زيادة الطلب على النفط. وقد أكد معاليه للصحفيين عقب وصوله الى الكويت على ضرورة الاستمرار فى عملية الالتزام بالتخفيضات التى يتم الاتفاق عليها فى اجتماعات اوبك وقال (ان اجتماع اليوم سيركز على دراسة الوضع والخطوات الواجب اتخاذها) . وحول احتمال اجراء مزيد من التخفيضات من جانب الامارات قال معاليه ( ان الخيار مفتوح وهذا يعتمد على مستوى الاسعار حين يجتمع اعضاء اوبك فى فيينا فى نوفمبر المقبل) . ودعا معاليه الدول المنتجة للبترول من خارج منظمة اوبك الى الالتزام بقرارات خفض الانتاج وقال (ان من مصلحة هذه الدول ان تتعاون مع المنظمة فى هذا الشان لأن هبوط اسعار النفط يضر بمصلحتها) . وقال وزير النفط الكويتي في تصريح للصحفيين بعد الاجتماع ان هذه المشاورات والاجتماعات التنسيقية بين البلدان المصدرة للنفط في منطقة أوبك وخارجها ستستمر حتى موعد اجتماع المنظمة في فيينا في نوفمبر المقبل. وقال الشيخ سعود ناصر الصباح ان قضية أسعار النفط قضية أساسية ومصيرية ويجب ان تعالج هذا الشكل وبهذا الاهتمام في اشارة منه الى الاجتماعات التنسيقية التي تعقدها دول أعضاء في منظمة الاوبك ودول اخرى خارجها. وأكد وزير النفط الكويتي على جماعية المسؤولية أمام النهوض بأسعار النفط, وقال: ان المسؤولية تقع على عاتقنا جميعا لتحسين أسعار النفط ودعم السوق النفطية, وبسؤاله عن الخطوات التي ستتخذ لتحقيق هذا المنال قال الشيخ سعود سنراقب السوق بكل حذر حتى نصل الى الاسعار المعقولة والمطلوبة من قبل دول المنظمة لاسيما واقتصادياتها تعتمد اعتمادا كليا على النفط. وتابع القول: كما سنراقب مدى التزام الدول الأعضاء في أوبك بتخفيض الانتاج الذي تم الاتفاق عليه خلال اجتماعات المنظمة السابقة. من جانبه أعرب وزير النفط في سلطنة عمان محمد الرمحي عن استعداد بلاده للتعاون مع أوبك في مساعيها من أجل استقرار السوق في اشارة واضحة الى استعداد عمان لاجراء أي تخفيض في الانتاج. يذكر ان سلطنة عمان هي من الدول المنتجة للبترول من خارج منظمة أوبك. من جانبه قال وزير الطاقة والتعدين الجزائري ان الدول الاعضاء في أوبك تدرس حالة السوق النفطية اليومية بعد القرارات التي اتخذتها المنظمة وبعض الدول خارجها. وأضاف القول: اننا نرى وضع السوق وكيف نزيد من دعم الجهود ليكون هناك توازن أحسن ما بين الطلب والعرض. فيما فتح وزير النفط الايراني بيجان زان جانا الباب على مصراعيه أمام امكانية اجراء تخفيضات جديدة على انتاج ايران من النفط قائلا: كل شيء ممكن وكل شيء قابل للتفاوض. وقال الوزير الايراني في تصريح للصحفيين: كل شيء ممكن ان يحدث اذا لم ترتفع أسعار النفط حتى نوفمبر المقبل. ووصف السعر الذي تحدث عنه وزير النفط الكويتي الشيخ سعود ناصر الصباح 17 دولارا للبرميل بأنه سعر معقول. وشدد على انه من الضروري ان تجرى مشاورات تساهم في استقرار السوق النفطية وتؤدي الى تحسين أسعار النفط. وأعرب بيجان عن أمله في ان تتحسن أسعار النفط قريبا, وقال: هناك عدة عوامل ستساعد على ذلك, أهمها برودة الجو وزيادة الطلب على النفط شتاء, وعوامل أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات