أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس مجلس ادارة ايبكو ان السنوات العشر التي عملت فيها الشركة في مجال التجزئة النفطي تمثل عقدا من النجاح لهذه الشركة وان دخولها قطاع التجزئة كان يصب في مصلحة المستهلكين في دبي والإمارات الشمالية . وأضاف في الكلمة الافتتاحية للكتيب الذي أصدرته الشركة بمناسبة مرور عشر سنوات على دخولها مجال البيع بالتجزئة لقد وضعت استثمارات ضخمة لتطوير شبكة محطات ايبكو التي يربو عددها الآن على 117 محطة منتشرة في دبي والامارات الشمالية اضافة الى عدد كبير من منافذها البحرية والاستهلاكية. وقال ان تحقيق ايبكو لمركزها الحالي في سوق تجزئة المنتجات البترولية بمقابل منافسة صحية في هذه السوق وهي حالة لا تزال متواصلة الى اليوم وإننا في الوقت الذي نقدر فيه هذا النجاح ندرك أيضا مدى الحاجة الى الالتزام المتواصل بشعار عزم دائم على الامتياز وهي مهمة ستلتزم بها ايبكو على مدى السنوات العشر المقبلة. وكان حسين سلطان المدير التنفيذي لايبكو قد قام أمس بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية التي اقيمت بهذه المناسبة في محطة وقود عود ميثاء وهي أول محطة وقود تقيمها الشركة في دبي ثم أعقبتها المحطة الثانية في رأس الخيمة وذلك في شهر سبتمبر عام 1988 وقال حسين سلطان انه منذ ذلك التاريخ والشركة تتوسع وتنتقل من نجاح الى نجاح مؤكدة تميزها في حقل المنتجات البترولية وأرباحنا في تحسن مستمر ولدينا خطة استثمارية طموحة. وقال لقد دخلنا قطاع الانتاج بكل ثقة وها هي مصفاة اينوك في جبل علي توشك أن تصل طاقتها الانتاجية الى 120 مليون برميل يوميا من المكثفات وذلك أواخر يونيو عام 1999 بحيث يستغرق العمل فيها 15 شهرا وسيكون نصف انتاجها من النفتا بأنواعها المختلفة التي تدخل في صناعة البتروكيماويات وستخصص للتصدير وتنتج المصفاة ايضا الكيروسين والديزل وزيت الوقود الخفيف وغاز البترول المسال وكانت الوحدة الاولى من المصفاة قد بدأت الانتاج في شهر مايو الماضي وجاءت التكاليف حسب التوقعات. وأشار الى ان خط أنابيب نقل وقود الطائرات من جبل علي الى مطار دبي الدولي البالغ طوله 60 كيلو مترا يعمل بكفاءة عالية منذ شهرين وطبقا لأحدث الطرق التكنولوجية في التحكم وحقق لنا مزايا كبيرة في مقدمتها الاستغناء عن النقل باستخدام سيارات الصهاريج. زيادة التوطين وعن التوطين في الشركة قال ان عدد العاملين في الادارة يبلغ 279 موظفا منهم 44 مواطنا وبنسبة 16% في حين يعمل في المحطات اكثر من ألف عامل أجنبي ويعمل المواطنون حاليا في قسم التسويق ولكن لدينا خطة توطين طموحة تم اعدادها خلال ستة أشهر وتم تكليف أحد المواطنين بمتابعة تنفيذها وستعرض على مجلس الادارة في اجتماعه المقبل وسيتكلف تطبيقها ما بين عشرة الى 15 مليون درهم سنويا لاختيار العناصر المواطنة وتدريبهم واعدادهم للعمل من جميع اقسام الشركة بحيث يرتفع عددهم خلال خمس سنوات الى أكثر من نصف اجمالي عدد العاملين في ادارة ايبكو بالاضافة الى توطين منصب مدراء المحطات. وحول امكانية تخفيض أسعار الديزل ذكر حسين سلطان ان ايبكو اتفقت مع الشركات الأخرى على ربط سعر الديزل محليا بسعره عالميا بحيث تكون العلاقة بينهما طردية يرتفعا أو ينخفضا معا. ويا حبذا لو طبقنا هذه الاتفاقية ايضا على سعر البترول في محطات الوقود ولكن ذلك متروك لمجلس الوزراء لدراسة هذا الموضوع واتخاذ القرار المناسب بشأنه ونحن نرجو ان يدفع الجمهور السعر المعقول. تطوير المحطات وأعلن ان الشركة اعتمدت خطة مدتها ثلاث سنوات لتغيير محطات ايبكو الى شكلها الحديث المتميز وهي خطة مكلفة بالطبع ففي عام 1988 كانت المحطة تكلفنا ما بين مليونين الى مليونين ونصف المليون أما الآن فإن المحطة تتكلف ما بين خمسة الى ستة ملايين درهم. وقال حسين سلطان ان ايبكو حققت خلال تاريخ نشاطها بقطاع التجزئة التجارية عشرة معالم بارزة تتمثل في استكمال احتفاء الصورة التجارية الجديدة على المحطة رقم 100 وتأسيس محلات ستار مارت للتسوق السريع وإعادة اطلاق منتجات الزيوت المطورة وادخال المضاف سي اكس على الوقود المحتوي على الرصاص والمضاف تيكرون للحد من الترسبات في الوقود الخالي من الرصاص واطلاق مجموعة من بطاقات الدفع المطورة والجديدة التصميم وافتتاح مركز التدريب التابع للشركة الذي يقدم دورات متخصصة باشراف مدربين متفرغين. واستلام جائزة دبي للجودة عام 1997 وتشكيل فريق قوي من وكلاء خدمة العملاء لتمثيل الشركة في محطات الوقود وانشاء مراكز سبيد واش وكويك لوب المطورة ومراكز غسيل سيارات آلية متطورة. حملة ترويجية واشار الى ان حملة ايبكو الترويجية ستبدأ السبت المقبل وتستمر ثلاثين يوما في محلات ستار مارت بمحطات ايبكو في دبي والامارات الشمالية حيث تعرض ايبكو خلالها عشرة منتجات شهيرة بسعر خاص يبلغ عشرة دراهم اي بنصف سعرها الحقيقي وذلك بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لدخولنا مجال البيع بالتجزئة. واشار الى ان العديد من محطات ايبكو كان يدار بواسطة مالكي هذه المحطات ويقتصر دورنا على مدها بالمنتجات وتدريب العاملين ولم نكن نتمتع بالسيطرة الكاملة عليها وكنا ندرك انه لضمان حصول العملاء على الخدمة والاهتمام والمرافق المتطورة كان ثمة حاجة الى منهج اكثر كثافة يستجيب لحاجات السوق التي تزداد تعقيدا ومن هنا بدأنا باستئجار المحطات من المالكين لكي نديرها بمعرفتنا. كتب علي لاشين