يرتفع الطموح إلى الانطلاق بصناعة السياحة في امارة أبوظبي في اطار الانطلاق الكبير للصناعة على مستوى الامارات, ويستند هذا الطموح إلى طبيعة المنتج السياحي المتوافر في الامارة والامكانية الكبيرة لتسويقه عالميا, وهي امكانية يجمع الخبراء على انها مفتوحة على أفق بالغ الاتساع . ولكن ما هي بالضبط العقبات التي تعترض الانطلاق بالشوط كاملا إلى هذا الأفق الرحب؟ وهل يمكن لتحقيق الدعوة لانشاء هيئة للسياحة أن تكفل التصدي لهذه العقبات حقا؟ أم ان الأمر يتجاوز حاجز التنسيق المؤسسي إلى اعتبارات هيكلية على الأرض؟ ماذا عن النمو في قطاع الفنادق في أبوظبي ؟ وهل يتناسب مع المعدل المتوقع للنمو في اعداد السياح القادمين إلى الامارة والذي يقدره الخبراء بحوالي 15% خلال هذا العام. وماذا عن خصوصية منطقة العين بما تمثله من منتج سياحي فريد؟ ما هي امكانية تحويل العين إلى القلعة القوية للسياحة في الامارة؟ وما هي طبيعة الشوط الذي قطعه بالفعل حتى الآن في هذا الاتجاه؟ هذه الأسئلة التي تتصدى (البيان) لمحاولة الاجابة عليها في هذا الجانب الماثل بين يدي القارئ من أوراق ملف صناعة السياحة الذي بادرت إلى فتحه وتواصل ــ مع القارئ ــ تقليب أوراقه بحثا عن اجابات صريحة ــ محددة للأسئلة الأكثر أهمية. يجمع الخبراء في صناعة السياحة على ضرورة ايجاد هيئة او مركز متخصص لتنشيط السياحة في إمارة أبوظبي يكون دورة مكملا للمؤسسات القائمة ومنها شركة أبوظبي الوطنية للفنادق والمؤسسة الوطنية وسواء فيما يتعلق بوضع السياسات العامة للتطوير السياحي او التنسيق مع الفنادق وغيرها من جهات سياحية بشأن استقدام الافواج السياحية او التسويق لامارة أبوظبي سياحيا بالداخل والخارج او التنسيق مع الدوائر السياحية الاخرى بالامارات وغير ذلك من امور تتصل بتنشيط السياحة. واكد الخبراء كذلك ضرورة زيادة عدد الشركات السياحية المتخصصة بأبوظبي والاهتمام بقطاع النقل السياحي الذي يعتبر من اهم القطاعات المساعدة لصناعة السياحة. 15% نمو متوقع وقدر الخبراء حجم النمو في عدد السائحين القادمين الى أبوظبي بحوالي 10 بالمائة سنويا الا انهم توقعوا ان يرتفع هذا المعدل خلال العام الحالي الى 15 بالمائة بسبب الاهتمام الحكومي المتزايد بصناعة السياحة والرغبة في تطويرها بصورة اكبر ورفع مساهمتها في الناتج المحلي الاجمالي لإمارة أبوظبي في اطار السياسة التي تنتهجها الامارة المرتكزة على السعي لتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل بالاضافة الى زيادة تركيز القطاع الخاص على الدخول في القطاع السياحي والاستثمار في مجالاته المتنوعة. كما توقع هؤلاء الخبراء ان تحقق فنادق إمارة أبوظبي نتائج ايجابية خلال العام الحالي وان تعوض الانخفاض النسبي للمعدلات التي حققتها العام الماضي سواء بالنسبة للايرادات او نسب الاشغال مشيرة الى ان ايرادات فنادق أبوظبي بلغت في العام الماضي 767.3 مليون درهم مقابل 807.7 ملايين درهم عام 1996 بإنخفاض نسبته 5 بالمائة حيث انخفضت نسبة هذه الايرادات الى اجمالي ايرادات الفنادق بالدولة من 29.6 بالمائة عام 1996 الى 25.7 بالمائة في العام الماضي كما انخفضت ايرادات المبيت بها من 364.1 مليون درهم الى 337.7 مليون درهم بنسبة 7 بالمائة وانخفضت نسبتها من 45 بالمائة الى 44 بالمائة من جملة الايرادات بالإمارة. واضافوا ان الاحصاءات الرسمية تشير كذلك الى ان متوسط ايراد الفندق حسب الدرجة السياحية بلغ 47.2 مليون درهم خلال العام الماضي بإنخفاض نسبته 18 بالمائة للدرجة الممتازة و 11.4 مليون درهم للدرجة الأولى بإنخفاض نسبته 14.9 بالمائة و 1.2 مليون درهم للدرجة الثانية بارتفاع نسبته 21.5 بالمائة اما فنادق الدرجة الثانية فغير متوفرة بأبوظبي وانخفض عدد النزلاء من 402.67 الف نزيل عام 96 الى 367.61 الف نزيل العام الماضي بنسبة 8.7 بالمائة كما انخفضت نسبتهم من 15.7 بالمائة الى 14.9 بالمائة من جملة نزلاء الفنادق بالدولة وانخفض عدد ليالي الاقامة من 1.37 مليون ليلة الى 1.36 مليون ليلة العام الماضي بنسبة طفيفة بلغت .7 بالمائة. واشاروا الى ان نزلاء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما فيها الامارات يشكلون النسبة الاكبر من السائحين والنزلاء بفنادق أبوظبي حيث جاءوا في المركز الأول خلال العام الماضي بواقع 113.52 الف نزيل وارتفعت نسبتهم من 30.2 بالمائة عام 1996 الى 30.9 بالمائة في العام الماضي من جملة النزلاء بفنادق الامارة مؤكدين ان السائحين الخليجيين يعتبرون من اهم الشرائح المستهدفة التي يمكن ان تنعش السياحة الوطنية بالاضافة للسائحين من الجنسيات الاخرى خصوصا وان تقديرات انفاق سائحي مجلس التعاون يشير الى انهم ينفقون نحو 30 مليار درهم على السياحة خارج بلادهم وعلى الجهات المسؤولة عن السياحة ان تسعى للحصول على افضل حصه ممكنة من هذا المبلغ. - منافسة شديدة وقال الخبراء ان هذا الانخفاض الطفيف في المعدلات المحققة بفنادق أبوظبي خلال العام الماضي كانت بسبب ظروف تتعلق بالمنافسة الشديدة في مجال السياحة بين دول المنطقة وبعض العوامل السوقية الاخرى الا ان هؤلاء الخبراء اعربوا عن تفاؤلهم بأن تحقق فنادق أبوظبي نتائج جيدة خلال العام الحالي تفوق المعدلات المحققة في الاعوام السابقة مرجعين هذه التوقعات الى عدة عوامل ايجابية ستنشط السياحة بأبوظبي والتي من ابرزها المشروعات السياحية الفخمة التي يجرى انشاؤها حاليا وأهمها مشروع جزيرة اللؤلؤ الذي يضم قرى تراثية تمثل الحياة البدوية والبحرية للاجداد والمتاحف الخاصة بصيد اللؤلؤ وعمليات الغوص والالعاب المائىة والرياضيات البحرية وملاعب الجولف والمتاحف الطبيعية والقبة السماوية ومركز علوم الملاحة ذلك بالاضافة الى قيام المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق بما تملكه من امكانيات كبيرة ستساهم في تعزيز صناعة السياحة بإمارة أبوظبي. - جهة متخصصة وحول الادوات التي يحتاجها سوق السياحة في امارة أبوظبي حتى تزداد هذه الصناعة الهامة ازدهارا وتعزز مكانتها بالاقتصاد الوطني قال احمد ابو حسين مدير عام فندق ساندز بأبوظبي ان اهم اداة مطلوبة للسوق هي إنشاء جهة متخصصة للتنشيط السياحي بالإمارة تكون مرتبطة مع شركات الطيران العالمية والفنادق المتواجدة بالدولة وكذلك تكون على اتصال مباشر مع الجهات المخولة بمنح تأشيرات الدخول لأبوظبي مشيرا الى ان ايجاد هذا الهيكل والتواصل يشكل ضرورة ملحه لصناعة السياحة بأبوظبي ومن شأنه اذا تحقق ان يدفع هذه الصناعة الواعدة الى الامام بمعدلات فخمة. واضاف ابو حسين ان البنية التحتية لقطاع السياحة بإمارة أبوظبي وصلت لمرحلة كبيرة من التطور والتحديث تجعلها تضاهي افضل البنى السياحية التحتية على المستوى العالمي وليس على مستوي المنطقة فحسب مشيرا الى ان هذه المقومات الممتازة والامكانات السياحية الرائعة تحتاج لعمليات تسويق ضخمة عالميا تتناسب مع ضخامة هذه الامكانيات وحتى تحقق هذه البنى التحتية العائد الاستثماري الذي يناسب تكلفتها. واشار الى انه يجب تقريب مستويات الاسعار للاقامة في الفنادق بأبوظبي حيث انه من الملاحظ وجود تفاوت كبير في مستويات الاسعار بهذه الفنادق مؤكدا كذلك ضرورة توقيع اتفاقيات بين الفنادق والجهات الاخرى المعنية بالسياحة من جانب وشركات الطيران العاملة بأبوظبي من جانب آخر بهدف الحصول على تخفيضات مناسبة للقادمين الى أبوظبي بغرض السياحة, بالاضافة الى تسهيل إجراءات الحصل على التأشيرات السياحية لأبوظبي تشجيعا للسياحة الوطنية. وأضاف انه من الملحوظ ان الفنادق العاملة بأبوظبي بدأت تسعى الى جذب اعداد كبيرة من السائحين للامارة خلال موسم الصيف الذي كان يعاني في السابق من ركود تام حيث تقوم الفنادق حاليا بتنظيم برامج سياحية متميزة مع تقديم تخفيضات جيدة خلال موسم الصيف مشيرا الى الحاجة لان تقوم شركات الطيران العاملة بالدولة بخطوات مماثلة وان يكون هناك تخفيضات بشكل عام في مجالات الخدمات المختلفة المرتبطة بالسياحة حتى يحقق الهدف القومي بتشجيع السياحة. - التركيز على الخليجيين وقال احمد ابوحسين انه من الافضل للجهات القائمة على السياحة بأبوظبي ان تركز على السائحين الخليجيين الذين يعتبرون أهم فئة يمكن ان تعزز السياحة الوطنية نظرا لتقارب الاجواء والطباع والعادات مما يجعل جذب السائح الخليجي ابسط واسهل من جذب السائحين من الجنسيات الاخرى غير الخليجية. واكد ان أبوظبي نجحت في تكوين بنية سياحية ممتازة من حيث المنتجعات والفنادق والحدائق العامة والطرق ويجب ان يصحب ذلك وضع خطه تسويقية تتناسب مع هذه البنية حتى تكتمل صورة السياحة العصرية في أبوظبي معربا عن اعتقاده بأن مستقبل صناعة السياحة في أبوظبي سيكون واعدا اذا استمر الاهتمام بهذا القطاع الحيوي واذا ظلت وتيره التطوير تسير بنفس المعدلات الكبيرة المتسارعة. من جانبه قال احمد حمد خليفة المدير المقيم لشيراتون أبوظبي ان الصيف الحالي شهد لأول مرة بعض الانتعاش السياحي حيث استقلبت أبوظبي اعدادا جيدة من السائحين خلال الموسم الحالي مقارنة بالمواسم السابقة مرجعا ذلك الى قيام شركات السياحة بابتكار اساليب حديثة للسياحة الصيفية مثل الرحلات الليلية في الصحراء والسمر والتزلج على الرمال والسياحة الشاطئية وغيرها من اساليب جذب السياح للدولة في موسم الصيف. - السياحة المتبادلة بين الامارات واضاف احمد حمد خليفة ان من العوامل التي ساهمت في انعاش قطاع السياحة بأبوظبي صيفا التركيز على اسلوب تنظيم برامج الافواج السياحيه المتبادلة بين الامارات حيث يتم تنظيم رحلات لافواج سياحية قادمة لأبوظبي تشمل امارات الدولة الاخرى ونفس الشىء يتم بالنسبة لبعض الافواج السياحية القادمة لدبي والشارقة او امارات الدولة الاخرى مما يساهم في زيادة عدد السائحين لمختلف انحاء الامارات وتنشيط الحركة والتعريف والتسويق للاماكن السياحية بالدولة بشكل متكامل. واكد انه لو تم ايجاد جهات اخرى متخصصة في مجال التنشيط السياحي بأبوظبي بالاضافة للجهات القائمة بالفعل فإن اعداد السائحين لأبوظبي ستتضاعف من خلال التسويق الجيد داخليا وخارجيا للمعالم السياحية بالإمارة وعقد الاتفاقيات السياحية مع الدول المختلفة وكذلك تنظيم المعارض والمؤتمرات السياحية داخل الدولة وبالدول المتوقع ان يفد منها سائحون الى أبوظبي. واشار الى ان ابرز الجنسيات التي تفضل السياحة في أبوظبي هم الالمان والسويسريون وبعض الدول الأوربية الاخرى موضحا ان هناك عدة اتفاقيات تم توقيعها مؤخرا لاستقدام عدة وفود سياحية خلال الفترة المتبقية من العام الحالي قادمة من المانيا وايطاليا والنمسا. وتوقع ان يشهد العام الحالي نموا في عدد السائحين القادمين الى أبوظبي قد يصل الى 15 بالمائة مقارنة بالعام الماضي مشيرا الى ان ابرز المناطق السياحية بأبوظبي تتركز في كاسر الامواج والعين والمناطق الاثرية والترفيهية ومناطق التزلج على الرمال في ليوا وغيرها من مناطق تصلح لهذه الرياضة التي يعشقها السائحون الأوروبيون. واكد ان صيف دبي ومفاجآته كان له آثار ايجابية عديدة على السياحة الوطنية ليس في إمارة دبي وحدها ولكن على كافة امارات الدولة ومنها أبوظبي. - اهتمام منذ عشر سنوات اما اسماعيل الحاج من وكالة سالم للسفر والسياحة بأبوظبي فقد اشار الى ان الاهتمام السياحي من قبل العديد من الدول الأوروبية بإمارة أبوظبي بدأ منذ حوالي عشر سنوات حيث شهدت صناعة السياحة بالإمارة خلال هذه الفترة نجاحات متوالية واستطاعت ان تحتل مكانة متميزة سياحيا بين دول المنطقة موضحا ان النشاط السياحي يبلغ ذورته في موسم الشتاء سنويا نظرا للطقس الجميل والشواطىء المتميزة مثل الشاطىء الشرقي وشاطىء الراحة والكورنيش الذي يشهد عمليات تطوير مستمرة. واضاف ان البنية التحتية السياحية بأبوظبي تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية حيث زاد عدد الفنادق بمختلف المستويات سواء من فئة خمسة نجوم او ثلاثة نجوم او نجمتين وكذلك الشقق المفروشة التي تستقطب السياحة العائلية مشيرا الى انه من الملحوظ كذلك خلال الفترة الاخيرة زيادة عدد شركات السياحة المتخصصة التي تهتم وتعمل على ترويج أبوظبي كقصد سياحي الا انها ما زالت جهودا محدودة وفردية من الشركات وبعض الفنادق وينقصها التنسيق والدعم الذي يمكن ان يتوفر بشكل اساسي عن طريق الحكومة. - النقل السياحي واشار الى انه من العوائق التي تواجه صناعة السياحة بأبوظبي عدم اقدام معظم شركات السياحة بالإمارة على الخوض في مجال الاستثمار في النقل السياحي داخل الامارة نظرا لضخامة الاستثمار في هذا المجال لذلك فإنه عندما تحتاج شركة لسيارات تتسع لخمسين راكبا تضطر لتأجيرها من شركات اخرى خارج إمارة أبوظبي مما يكون اكثر تكلفة ويعطل الحركة السياحية. واقترح اسماعيل الحاج ان يتم تخصيص عدد من الحافلات التابعة للبلدية وهي متوافرة وبمواصفات عالية تصلح للعمل في السياحة تخصصها للنقل السياحي بحيث يكون متاحا لشركات السياحة استئجارها عند الحاجة اليها مع احداث تعديلات بسيطة على الشكل العام لهذه الحافلات بما يتواءم مع العمل في مجال السياحة. واضاف انه من الاشياء الهامة والاساسية لتنشيط السياحة بأبوظبي كذلك تسهيل استخراج التأشيرات السياحية خصوصا بالنسبة للدول التي يفد منها افواج سياحية كبيرة الى أبوظبي ومنها ألمانيا وسويسرا وفرنسا وايطاليا واسبانيا وامريكا وبعض الدول العربية مؤكدا ان ذلك سينشط السياحة بأبوظبي بصورة كبيرة. واشار الى انه فيما يتعلق بالمشاركة في المصارف العالمية التي تشارك بها الامارات بوجهها الحضاري والثقافي فيمكن ان يتم دعوة شركات السياحة بالدولة للمشاركة مع جناح الامارات للتعرف بأسلوب القدوم للامارات والتسهيلات التي تقدم للسائحين بالامارات. التوسع الفندقي وفيما يتعلق بمعدل التوسع في القطاع الفندقي بأبوظبي قال الحاج ان التوسع كان خلال العامين الماضيين اكثر من معدل النمو السنوي في عدد السائحين لذلك فإن ما تمتلكه أبوظبي حاليا من فنادق يكفيها لخمس سنوات قادمة قبل التفكير في توسع جديد. من جانبه اقترح جهاد مدير عام فندق كراون بلازا بأبوظبي ان يتم تشكيل لجنة مشتركة خاصة بالسياحة بأبوظبي تضم ممثلين عن الفنادق العاملة بالإمارة ومطار أبوظبي الدولي ومكاتب السياحة ومكاتب شركات الطيران والنقل الداخلي والشرطة بحيث تجتمع هذه اللجنة بشكل دوري وتبحث سبل الجذب السياحي والتنسيق بين كافة الجهات المعنية بما يخدم صناعة السياحة. واكد ضرورة وجود صيغة معنية لمنح التأشيرات السياحية للقادمين لأبوظبي بشكل مبسط مشيرا الى ان معظم المطارات في دول العالم الشهيرة سياحيا تضم كونترا خاصا لمنح التأشيرات السياحية في الحال. واشار الى اهمية التركيز على توفير الخدمات الضرورية على الشواطىء العامة بأبوظبي من مرافق ومظلات وغير ذلك. وقال ان أبوظبي قطعت شوطا كبيرا في مجال تطوير صناعة السياحة مما جعلها تحتل مكانة متميزة في هذا المجال بين دول المنطقة مشيرا الى ان هناك بعض المتطلبات الضرورية لتطوير السياحة في أبوظبي مثل ايجاد مراكز تجارية عملاقة ومدن ألعاب ضخمة للاطفال وتدعيم بعض الانشطة الرياضية التي يمكن ان تجذب مزيدا من السائحين بأبوظبي. تحقيق: عبد الفتاح منتصر, محسن البوشي
البيان تفتح ملف صناعة السياحة(6):15%معدل النمو المتوقع في عدد السياح القادمين لأبوظبي في1998التوسع الفندقي بالامارة يستوعب النمو السياحي المتوقع لخمس سنوات مقبلة
