سوق الذهب والمجوهرات المحلية في اسبوع: نشاط جيد بسوق الذهب مع توافر افواج سياحية مبكرة

ابدت مصادر بسوق الذهب والمجوهرات المحلية تفاؤلها بموسم جيد آخر بعد البداية المبشرة التي بدأ عليها الموسم الحالي حيث تحسن الطلب بشكل ملحوظ خلال الاسبوعين الماضيين على المشغولات الذهبية . وقالت المصادر ان بداية الموسم حتى الآن كانت افضل من العام الماضي وبنسبة تتراوح بين 5 - 7% وعلى جميع انواع العيارات واكدت ان ذلك يعود لقدوم افواج سياحية مبكرة من اوروبا خاصة من سويسرا والمانيا بالاضافة الى رخص الاسعار العالمية للمعدن. وذكر نيقولا رهوان من داماس للذهب والمجوهرات في دبي انه منذ بداية الاسبوع الحالي فقد تحسن الطلب على المشغولات الذهبية وان هذا يعد مؤشرا على موسم جيد وانه بمقارنة الفترة نفسها بالعام الماضي فان المبيعات بالموسم الحالي سجلت زيادة ملحوظة مشيرا الى ان السبائك الذهبية ايضا يوجد عليها طلب من المسابك والمصانع المحلية المصنعة للمشغولات. وقال سعيد ميان من سعيد للذهب والمجوهرات ان هناك تفاؤلا بالسوق بموسم مبشر حيث يتوقع زيادة بالطلب ايضا من الجالية الهندية في دبي التي ستتوج احتفالاتها باعياد الزواج بشراء المشغولات الذهبية خاصة من عياري 22 و 24 وهما العياران المفضلان لدى الجالية حيث ينظر الى المعدن كوعاء ادخاري واداة استثمار وهذا سبب اقبال الفلاحين والمزارعين الهنود على اقتناء الذهب . واضاف انه مع انتهاء طلبات المدارس وفراغ اولياء الامور من تلبية حاجيات ابنائهم فان قوة شرائية اخرى ستدخل السوق بقوة بعد ان تعيد ترتيب اوضاعها وتستلم رواتبها والانتهاء من توابع الاجازات الصيفية مشيرا الى ان هذه القوة تتمثل في المواطنين والمقيمين الذين يمثلون ما يتراوح ما بين 50 - 60% من القوة الشرائية بالسوق. من ناحية, قال نيقولا رهوان انه توجد تعاقدات على تصدير المشغولات الى شمال افريقيا التي بدأت منذ فترة بالانفتاح على سوق دبي كما يوجد تجار من كينيا ونيجريا يتوافدون لشراء المشغولات والسبائك من الامارة. وتوقع تجار جملة ان تلبي تجارة اعادة تصدير الخام من دبي الى الهند خلال الموسم الحالي ما يقدر بـ 30% من حاجة السوق الهندية من المعدن الاصفر التي تأثرت كثيرا بقوانين اعادة تحرير تجارة الذهب في الهند. وعلى صعيد الفضة فقد بلغ سعر الاونصة 4.9 دولارات اي حوالي 18 درهما, وتوجد تعاقدات جيدة مع تجار هنود ومصريين وبعض الدول المجاورة. وبلغ سعر اونصة البلاتين 359 دولارا و 50 سنتا, وبالعملة المحلية 1322.9 درهما, وحقق سعر البلاديوم ارتفاعا ووصل سعر الوقية 292 دولارا وبالعملة المحلية 1074 درهما و 56 فلسا. وقال تجار بالسوق ان الطلب سجل تراجعا نسبيا على المجوهرات والساعات الثمينة خلال الاسبوع بعد اسابيع نشيطة بفعل ارباح جناها المضاربون على الاسهم المحلية. وبالنسبة لسعر اونصة الذهب خلال الاسبوع الماضي وحتى الصباح فقد استمر التذبذب والتقلبات بسعر المعدن تاثرا بعدم الاستقرار الذي تشهده الاسواق العالمية فقد بلغ سعر الاونصة يومي السبت والاحد 293 دولارا و 45 سنتا, ثم انخفض يوم الاثنين الى 290 دولارا و 30 سنتا ثم واصل تراجعه حتى نهاية الاسبوع وبلغ يوم الثلاثاء حوالي 289 دولارا, و65 سنتا, والاربعاء 289 دولارا, 15 سنتا, والخميس الى 287 دولارا و 45 سنتا مقابل 293 دولارا و 50 سنتا يوم الخميس الماضي. وبالنسبة لسعر المعدن بالعملة المحلية فقد بلغ سعر الاونصة صباح الخميس 1055 درهما مقابل 1080 درهما بالاسبوع الماضي اي ان الاونصة فقدت 25 درهما مع نهاية الاسبوع, وبلغ سعر العشر تولات 3975 درهما, وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 34 درهما مقابل 33 درهما و85 فلسا بفترة المقارنة, وعيار 22 بسعر 31 درهما و 14 فلسا مقابل 31 درهما و 30 فلسا, وعيار 21 بسعر 29 درهما, 75 فلسا مقابل 29 درهما و 61 فلسا, وعيار 18 بسعر 25 درهما وخمسة فلوس مقابل 25 درهما و 38 فلسا . كتب - مصطفى عويضة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات