يجري العمل حاليا في واحد من أبرز المشروعات السياحية والذي يعد في حد ذاته حدثا جديدا لم تشهده الامارات من قبل, وهو التلفريك , أو القطار المعلق, حيث تم في أول اغسطس الماضي توقيع عقد اتفاق بين بلدية دبي ومؤسسة المشرق للاستثمارات التجارية والمملوكة لطالب جاسم الحواي وبموجب هذا العقد تتولى المؤسسة تنفيذ مشروع التلفريك في دبي والذي تقرر أن يكون موقعه حديقة الخور. وصرح عماد الحواي بان مشروع التلفريك الذي تقدمت به مؤسستهم ينطلق من رغبتها في المساهمة في تنمية القطاع السياحي استجابة لدعوة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزير الدفاع ولي عهد دبي للمؤسسات الخاصة في المساهمة من هذا القطاع الحيوي, وأضاف الحواي بأن المؤسسة رغبت من وراء المشروع اضافة لمسة جمالية ترفيهية حديثة لدبي ولزوار حديقة الخور. ويقول المدير المالي والاداري لمؤسسة المشرق محمد عبد المحسن بنات حول الجدوى الاقتصادية للمشروع بأنه لم يكن الهدف الأساسي من المشروع الربحية البحتة بقدر ما هو المساهمة باضافة معلم سياحي جديد وحضاري لمدينتنا الساحرة دبي. وسوف تقوم بالتنفيذ الفني للمشروع الشركة النمساوية (جيراك كرافنتا) المتخصصة في تنفيذ مشاريع التلفريك في أماكن كثيرة من العالم. وفي مؤتمر صحفي في دبي صرح مدير شركة (جيراك كرافنتا) ميشيل بيترل بأن شركته من أشهر الشركات في العالم في صناعة التلفريك ولها فروع في العديد من دول العالم مثل سويسرا والولايات المتحدة, والنمسا والصين وكندا وايطاليا وغيرها, وتنتج الشركة العديد من أنواع التلفريك حسب الطلب وحسب حاجة كل دولة وظروفها. أما عن مشروع تلفريك دبي فيقول صاحب مجموعة الحواي التي تضم مؤسسة المشرق طالب جاسم الحواي ان المشروع في حد ذاته يعد مساهمة من مجموعة الحواي في تنمية قطاع السياحة في دبي, وهو المشروع الأول من نوعه في دولة الامارات باعتبارها الدولة الرائدة في السياحة في منطقة الخليج, ولا تسعى المجموعة من وراء المشروع لتحقيق الربح بقدر ما تسعى لتسجيل اسمها وحمل شرف انجاز مشروع عملاق مثل هذا في دبي, وعن المواصفات الفنية للمشروع يقول طالب الحواي ان المشروع يتألف من ثلاث محطات, منهم محطتي نزول وصعود ومحطة عودة, وسوف تقع المحطة الأولى عند مدخل البوابة رقم 7 الملاصقة لحديقة وندرلاند, والثانية عند المدخل رقم 2 ومحطة العودة عند نهاية الخط بالقرب من جسر آل مكتوم, وسوف يحتوي التلفريك على 12 كابينة تتسع الواحدة منها الى ثمانية أشخاص, ويقطع مسافة طولها 2300 متر مع تحكم في السرعة. كتب مغازي البدراوي