محادثات النفط الكويتية تكسب قوة دافعة

اكتسبت جهود الكويت لدعم أسعار النفط العالمية قوة دافعة أمس الخميس بتأكيد وزراء النفط في ايران والامارات العربية المتحدة والجزائر انهم سيحضرون محادثات ستجرى في الكويت الاسبوع المقبل لتحليل اوضاع السوق. ويستضيف المحادثات وزير النفط الكويتي الشيخ سعود ناصر الصباح يوم23سبتمبر الحالي وأكد متحدث باسم مؤسسة البترول الكويتية ان وزراء الدول الثلاث سيشاركون في المحادثات.وقالت الكويت انه يتعين على منظمة اوبك الاستعداد لجولة ثالثة من خفض انتاج النفط اذا لم يصل سعر خام برنت إلى 17 دولارا للبرميل بحلول الاجتماع الوزاري الموسع في 25 نوفمبر القادم. والمحادثات التي ستجرى يوم الاربعاء القادم هي الثانية هذا الشهر التي تستضيفها الكويت في اطار دعوة مفتوحة للدول الاخرى المصدرة للبترول سواء من أعضاء أوبك أم من خارجها. واختتمت السعودية والكويت وقطر أمس الأول الاربعاء محادثات نفطية بتوجيه دعوة بالالتزام الكامل بالخفض الذي تعهدت به الدول في انتاج النفط. والهدف المعلن للجهود الكويتية هو تنسيق أي اجراءات اضافية قد تدعو الحاجة اليها لدعم الاسعار العالمية من الانخفاض في الآونة الاخيرة إلى ادنى مستوى في عشر سنوات. وقال بيان صدر بعد المحادثات ان وزراء نفط الكويت والسعودية وقطر بحثوا احوال السوق وجهود الدول المصدرة للنفط في خفض الانتاج بهدف استعادة الاستقرار إلى السوق وتحقيق تحسن ملموس في الاسعار. وبالنسبة للكويت يعني تحقيق تحسن ملموس زيادة قدرها نحو 50ر3 دولارات إلى 17 دولارا للبرميل من خام برنت. كما أكد وزراء النفط علي الحاجة لتنشيط الانتعاش الاقتصادي في الدول المنتجة للنفط. لكن البيان لم يشر إلى اي جولة اخرى محتملة من خفض الانتاج بالاضافة إلى جولتين سابقتين هذا العام تبلغ في مجملها 6ر2 مليون برميل يوميا من جانب دول اوبك. وقال العديد من وزراء اوبك ان معدل الالتزام بخفض الانتاج في اغسطس الماضي تجاوز 90 في المئة. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات