يبدأ العمل في تنفيذ المبنى الجديد لفرع الهيئة العامة للطيران المدني في دبي في منطقة القرهود في بداية العام المقبل 1999على ان ينتهي العمل منه في عام 2000صرح بهذا أمس مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني(محمد غانم الغيث)والذي قال بأن المبنى الجديد سوف يتم تجهيزه على أحدث مستوى وسوف يزود بمكاتب عمليات خاصة للتحقيق في حوادث الطيران, ومعامل متخصصة في طب الطيران, وقسم للتراخيص والاجازات للطيارين والمهندسين الجويين, بالاضافة الى قاعات مختلفة مزودة بأحدث الوسائل المرئية والمسموعة والمعدة لاستضافة المؤتمرات والندوات والدورات على المستوى الدولي والمحلي, وقاعات اختبارات فنية في مجال الطيران المدني. وصرح (الغيث) بأن دولة الامارات العربية سوف تشارك بوفد رسمي في اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للمنظمة الدولية للطيران المدني التي سوف تعقد بمقر المنظمة في مونتريال (كندا) في الفترة من 22 سبتمبر وحتى 2 أكتوبر 1998. ويضم وفد الامارات في مونتريال (محمد غانم الغيث) كرئيس للوفد, و(محمد عبدالله السلامي) رئيس دائرة الطيران المدني في الفجيرة, و(محمد جاسم درويش) مدير الطيران المدني في رأس الخيمة, بالاضافة الى بعض المسؤولين والخبراء المختصين في مختلف قطاعات ومجالات الطيران المدني بالهيئة. ويقول (الغيث) بأن اجتماعات مونتريال سوف تناقش عددا من الموضوعات المتعلقة بصناعة الطيران المدني في العالم ومن بينها مستقبل الملاحة الجوية بإستخدام الأقمار الصناعية, والخطط العالمية لنظام السلامة الجوية وسبل تطبيقها, والتدقيق الالزامي على العمليات الجوية, وتطبيق النظام العالمي لادارة الاجواء, وأسس احتساب رسوم الملاحة الجوية, وسبل التعاون الفني المتبادل بين المنظمة الدولية للطيران المدني ودول العالم في قطاع الطيران, وايضاً مشاكل التدخل غير المشروع ضد أمن وسلامة الطيران المدني العالمي, ومواضيع أخرى ادارية ومالية خاصة بنشاط المنظمة. وأضاف الغيث قائلاً بأن لقاء مونتريال سوف يناقش نتائج مؤتمر البرازيل الخاصة بالملاحة مع استخدام الاقمار الصناعية. وحول مسائل أمن الملاحة الجوية صرح الغيث بأن دولة الامارات العربية المتحدة عدلت اتفاقيتها مع الولايات المتحدة الامريكية حول أمن الملاحة الجوية باستخدام الاقمار الصناعية, وأدخلت تعديلات ايضاً على أمور مالية في الاتفاقية تتعلق برسوم الدفع لاستخدام الأقمار الصناعية وتوفير ضمانات للاستخدام تضمن عدم تحكم او احتكار اية جهة للاقمار الصناعية المستخدمة لأمن الملاحة الجوية. وأضاف الغيث قائلاً بأن الهيئة العامة للطيران المدني في الامارات وضعت آلية للتعامل مع خطوط الطيران العالمية, وخاصة التي تتكرر فيها حوادث ومخالفات الطيران وجاري تطبيق هذه الآلية الآن, وتتضمن اجراءات تفتيش ومراقبة تضمن أكبر قدر من تفادي حوادث الطيران المدني في المستقبل. كتب ــ مغازي البدراوي