حصلت جهات معنية بالدولة على موافقة الامم المتحدة الخاصة بتسيير رحلات ركاب وبضائع اسبوعية من ميناء راشد بدبي الى ميناء ام قصر بالعراق وقد تقدمت شركة نايف للخدمات البحرية(مساهمة خاصة)بطلب للجهات بالدولة للحصول على تلك الموافقة خاصة ان الشركة رصدت خمسة ملايين دولار امريكي لتشغيل هذه الخدمة . وقد تم تأسيس شركة نايف للخدمات الملاحية برأسمال مدفوع قيمته 12 مليون درهم ويشارك بها نحو 15 مواطنا من كبار رجال الاعمال حيث يستهدفون من وراء الشركة تقديم خدمة الرحلات الاستجمامية البحرية لكافة موانىء المنطقة والدول المجاورة مثل افريقيا والهند. وقد رصدت شركة نايف 20 مليون درهم لتملك بواخر سياحية للركاب حيث تعتبر هذه الميزانية جزء من خطة واسعة وطموحة لتطوير تلك الخدمات خلال السنوات المقبلة خاصة ان هذه الخدمة تعتبر الاولى من نوعها التي تقدم انطلاقا من سوق الامارات. وبعد الحصول على موافقة الامم المتحدة بشأن تسيير رحلة اسبوعية تتوجه (شركة نايف) لمخاطبة كافة الدوائر المحلية والاتحادية لتسهيل كافة الاجراءات الخاصة بتسيير رحلة (جبل علي) وهي باخرة الابحار الى العراق التي تنتظر تسييرها في النصف الاول من شهر اكتوبر المقبل. وأشاد المتحدث باسم الشركة بجهود كافة الدوائر الاتحادية والمحلية في دولة الامارات لإنجاح هذا المشروع فقد بذلوا كل ما في وسعهم لإطلاق المشروع. كما أشاد بجهود الدوائر والمسؤولين بالعراق على تذليل كافة العقبات لإنجاح هذا المشروع. وسوف يتم تسيير رحلات اسبوعية يوم السبت من دبي الساعة الرابعة عصرا الى جانب رحلة من أم قصر يوم الاثنين الساعة الرابعة عصرا كذلك وللشركة الحق في زيادة رحلاتها الاسبوعية الى اربع رحلات مع تزايد اعداد المسافرين في الباخرة (جبل علي) والمتوقع ان تحمل 500 راكب اسبوعيا ولمدة شهرين من النصف الاول من اكتوبر. ويبلغ عدد الكبائن في الباخرة جبل علي 114 كابينة منها 11 كابينة درجة فاخرة و1023 كابينة درجة اولى و144 مقعدا, الى جانب استيعابها 22 سيارة و650 راكبا حيث يبلغ طول الباخرة 120 مترا. وتشتمل الخدمات في الباخرة مطاعم ومركز طبي وسوق حرة وصالة العاب. وتعتبر السوق العراقية من الاسواق الهامة بالمنطقة خاصة ان هناك احتياجات عديدة يمكن توفيرها من سوق الامارات في مجال الانشاءات والمواصلات والغذاء والملابس. وقد بدأ مسؤولون في دبي منذ فترة طويلة في اجراء اتصالات موسعة لتوفير الخدمات اللازمة للمساهمة في إعادة تعمير العراق. وقد شاركت شركات وطنية في معرض بغداد الدولي العام الماضي حيث حرص البعض منها على التواجد المباشر في السوق العراقية وذلك عن طريق انشاء مكاتب لها في العاصمة العراقية بغداد. ويذكر ان رجال اعمال في الدولة قاموا خلال الفترة الماضية من العامين 96 ــ 1997 بزيارات مطولة للسوق العراقية للوقوف على احتياجات تلك السوق عن قرب وقد تم عقد اجتماعات عدة مع رجال اعمال في العراق وقد توصل بعض رجال الاعمال بالدولة الى اتفاقات مشتركة ثنائية مع شركات عراقية في مجال المقاولات لمعرفة احتياجاتهم بعد رفع الحظر الاقتصادي المفروض على العراق. وقد نجح رجال اعمال عراقيون في اقامة علاقات تجارية مع نظرائهم في الدولة حيث قاموا بافتتاح مكاتب تجارية في دبي لتوفير احتياجات السوق العراقية وقد بلغ عدد البواخر اليومية للسوق العراقية من ميناء الحمرية المحملة بالمواد الغذائية ما بين 10 الى 12 رحلة يحمل البعض منها بضائع مواد غذائية تتراوح قيمتها ما بين 4 الى 5 ملايين درهم. كتب علي شهدور