حضر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الحفل الذي اقامته دائرة الطيران المدني بدبي تحت رعاية سموه لممثلي صناعة الطيران الدولية بمناسبة معرض فارنبوره الدولي للطيران في بريطانيا . واكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي رئيس مجموعة الامارات, في الحفل الذي حضره اكثر من 400 شخصية هامة منهم وزراء دفاع ورئيس شركة بوينج الامريكية ورئيس شركة داسو الفرنسية والعديد من رؤساء الشركات العالمية والخبراء والشخصيات الاخرى ان هذا الحفل حقق الاهداف المرجوة منه في تعزيز الاهمية التي يجسدها معرض دبي للطيران على خارطة المعارض العالمية المتخصصة وتسليط الضوء على التطور الهائل الذي طرأ على البنية التحتية لدبي خاصة في مجال الطيران وامكانية الامارة الضخمة في استضافة اهم المعارض. وقد أبدت اوساط المشاركين الدوليين في معرض فارنبوره اهتمامها الشديد بتوسعات مطار دبي وبانطلاقة معرض الطيران بدبي وخاصة ما حققه المعرض في دورته الخامسة عام 97. كما لفت الشرح المفصل الذي قدمه مسؤولو الطيران المدني بدبي حول التحولات الجذرية المتحققة على هذين الصعيدين انظار العديد من الشركات المعنية خاصة التي لم تشارك في المعرض من قبل حيث اكدت رغبتها في المشاركة بفاعلية في معرض 2000 بعرض احداث منتجاتها. وقال سمو الشيخ احمد ان عرض فيلم فيديو خلال الحفل واطلاع صناع القرار العالميين بمجال الصناعات الجوية المدنية والعسكرية على المخططات المفصلة للمقر الدائم لمعرض دبي للطيران وابراز النمو القياسي والنجاح منقطع النظير لهذا الحدث, اوضح الاهمية الكبيرة والاشواط الواسعة التي قطعتها دبي كمركز دولى لصناعة الطيران والنقل الجوي في الشرق الاوسط والعالم. وحضر حفل الاستقال الذي اقامته دائرة الطيران المدني بدبي في فندق حياة كارلتون تاور في العاصمة البريطانية لندن كل من محيي الدين بن هندي مدير عام الدائرة وخليفة الزفين مدير ادارة الهندسة وانيتا مهرا همايون مدير ادارة التسويق والعلاقات الاعلامية في الدائرة وآلن سكنرتون مدير الامن والسلامة وسيد اعجاز احمد مدير العمليات الارضية بمطار دبي, وفيرجينيا كيرن المديرة التنفيذية لشركة فيرز آند اكزبشتر المنظمة للمعرض. وحول الموقع الدائم للمعرض اعلن سمو الشيخ احمد بن سعيد ان البناء الهندسي لمنشآت المعرض ستجعل منه تحفة معمارية وان هذا الصرح سيكون جاهزا لفاعليات المعرض مشيرا الى ان دعم حكومة دبي لهذا الحدث سيجعل من معرض طيران 2000 الذي سيقام ما بين 14 ــ 18 نوفمبر من العام 99 متميزا وناجحا المقاييس. وقال سموه: ان المنشآت والتسهيلات التي سيوفرها مقر المعرض على ارض مطار دبي الدولي, ستتيح امام المشاركين ارقى الخدمات. ونحن نتطلع باهتمام للترحيب بالعارضين الدائمين والجدد ليلمسوا على ارض الواقع حقيقة ما وعدناهم به. وتوقع سمو الشيخ احمد بن سعيد ان يحقق معرض دبي 2000 نجاحا مدويا على غرار معرض 97 في ظل المؤشرات المتوفرة لغاية الآن عن عدد العارضين وحجزهم لمعظم مساحات المعرض, والتنافس الكبير بين الشركات العملاقة للفوز بحصة من مشتريات دول المنطقة المتعلقة بمجال الطيران في كافة استخداماته. واوضح سموه ان اهمية معرض دبي تنبع من العديد من الركائز الاساسية منها الموقع الجغرافي الاستراتيجي لدبي وتلبيتها التجارية لاحتياجات وتطلعات دول الشرق الاوسط التي تسعى بكل طاقتها لاستقطاب تقنيات العصر في مجال الطيران المدني والعسكري حيث يوفر المعرض للمعنيين في هذه الدول احدث المعدات والطائرات الالكترونية تحت سقف واحد. يذكر ان الشركات المصنعة للطائرات والشركات الاخرى المعنية بمجال الطيران قدرت في وقت سابق ان دول الشرق الاوسط تحتاج لانفاق نحو 72 مليار دولار على عمليات تطوير طائراتها ومطاراتها خلال العشرين سنة المقبلة. واستقطب الاحتفال الرسمي لدائرة الطيران المدني بدبي في فارنبوره, ابرز صناع القرار والمسؤولين والخبراء في مجال الطيران المدني والعسكري في العالم حيث تم تقديم شرح مفصل لهم حول تطور الطيران في دبي ومدى النجاح الذي حققته الامارة كعاصمة لانشطة وفعاليات هذا القطاع في المنطقة. ومن جانبه قال محيي الدين بن هندي مدير عام دائرة الطيران المدني بدبي ان معرض الطيران هو اضافة نوعية لابراز القدرات التي تتمتع بها دبي على اكثر من صعيد. وان استضافة المعرض لاهم الشخصيات والمعدات انما يعكس الثقة الغالية التي اكتسبتها دولة الامارات ودبي على الساحتين الاقليمية والدولية. واضاف: ومن الاهمية بمكان ان نذكر ان معرض دبي 2000 سيسدل الستار على حصيلة العديد من معارض الطيران والصفقات خلال القرن الحالي وبالتالي بدء مرحلة جديدة من التطلعات والتحديات مع القرن الحادي والعشرين. كما ان التسهيلات النموذجية التي ستتاح امام العارضين تعد قفزة حضارية جديدة تخطوها دبي وعلى صناعة معارض الطيران حول العالم اللحاق بها. يذكر ان حكومة دبي اصدرت اوامرها وتوجيهاتها ببناء الموقع الدائم للمعرض بتكلفة ملايين الدراهم للحفاظ على المنجزات العظيمة التي حققها هذا الحدث لغاية الآن. وقد حقق معرض الطيران الخامس في العام 97 نجاحا منقطع النظير حيث ارتفع عدد المشاركين فيه الى 500 عارض مقارنة مع 450 عارضا في 95. وسجلت خلاله صفقات وعقود فورية وآجلة اكدت الشركات انها بلغت 55 مليار دولار امريكي مما يجعل معرض دبي للطيران اغلى معرض متخصص والاول عالميا من الناحية التجارية خلال القرن الحالي. وحول عدد العارضين في المعرض المقبل توقع بن هندي حصول زيادة باعدادهم بعد نجاح معرض 97 وبروز المنافسة بين الشركات المصنعة وتصاعد احتياجات دول المنطقة للطائرات وتحديث المعدات والاجهزة المستخدمة في مطاراتها لتلبية نمو الطلب على السفر الذي سجل مؤخرا نموا قدره 6% وهو من اعلى المعدلات بالعالم. يذكر ان اكثر من 75% من مساحة معرض دبي ,2000 قد تم بيعها لشركات من الولايات المتحدة الامريكية واوروبا والشرق الاوسط والشرق الادنى واستراليا. ويعد هذا المعرض (السادس الذي تستضيفه دبي) هو الاكثر استقطابا للشركات العالمية من جميع انحاء العالم حيث بدأت عمليات بيع المساحات المخصصة للعارضين قبل انتهاء فعاليات معرض طيران العام 97. وقد استقطب الى جانب العارضين الدائمين, شركات جديدة من تايوان وسويسرا وبريطانيا في محاولة منها للدخول الى اسواق المنطقة من خلال دبي. وقد أكدت 12 دولة حتى الآن مشاركتها في معرض دبي 2000 اي بزيادة اربع دول مقارنة بالمعرض السابق وهذه الدول هي: كندا وجمهورية التشيك وفرنسا والمانيا وايطاليا وايرلندا وهولندا ونيوزيلندا ورومانيا وتايوان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية. وتتوقع مصادر صناعة الطيران في الشرق الاوسط ان يشهد المعرض طفرة كبيرة بحجم الاعمال والصفقات في ظل المنافسة الكبيرة بين الشركات المصنعة للطائرات التجاربة التي تقدر احتياجات هذه الدول بنحو 45 مليار دولار لتحديث اساطيلها الجوية من الآن وحتى العام 2020. ويقام معرض دبي للطيران 2000 بالتعاون مع حكومة دبي ودائرة الطيران المدني ومطار دبي الدولي وبالتنسيق مع القوات المسلحة لدولة الامارات. والمقر الدائم للمعرض من تصميم شركة دار الهندسة. وقد اطلق اسم دبي 2000 على المعرض باعتباره معرض الطيران الدولي الاخير في القرن العشرين.