شهد الطلب على سوق الذهب والمجوهرات المحلية انتعاشا نسبيا خلال الاسبوع الماضي مع اقتراب الموسم الحقيقي الذي يتوقع ان يبدأ في بداية شهر اكتوبر المقبل . وقالت مصادر بالسوق ان حدث مفاجآت صيف دبي ساهم لاول مرة على انعاش الطلب بالصيف خاصة بالمحلات الموجودة بالمراكز التجارية التي شهدت معظم فعاليات الحدث والتي جذبت اليها العديد من الزوار خاصة الخليجيون منهم حيث كان تواجدهم في مثل هذا الوقت سببا لانعاش السوق او الطلب الصيفي على المشغولات الذهبية والمجوهرات. افواج مبكرة وقال نيقولا رهوان من داماس للذهب والمجوهرات ان وجود بعض الافواج السياحية مبكرا بالدولة خلال الاسبوع المنصرم وهم من الاوروبيين اوجد طلبا وحركة بالسوق المحلية بالاضافة الى الطلب المحلي والجالية الهندية التي تستعد من الآن لاحتفالات اعياد الزواج. واشار الى انه على خلاف ما يعتقد البعض فان الطلب على المشغولات لا يتأثر كثيرا بتذبذب السعر العالمي للمعدن الاصفر لان من يريد ان يشتري هدية او يتزين او يتزوج لا ينظر الى السعر بالدرجة الاولى. واضاف رهوان انه يتوقع ان يبدأ الانتعاش الفعلي للسوق والعودة الى الوضع الطبيعي مع اكتمال عودة النشاط التجاري والاقتصادي سواء تمثل ذلك في عودة رجال الاعمال او العاملين من اجازاتهم او عقد المؤتمرات واقامة المعارض كل هذا يسهم في تنشيط حركة المبيعات بالسوق بالاضافة الى اعتدال المناخ وتوافد السياح سواء سياحية عادية او سياحية الترانزيت كل هذه عوامل تغذي السوق المحلية بعملاء متجددين. وقال انه مع نهاية هذا الشهر ايضا ستكون الاسر قد فرغت تماما من طلبات المدارس واستلموا رواتبهم الجديدة ولذلك فان كل المؤشرات تشير الى موسم جيد على الصعيد المحلي. طلب واهتمام وبالنسبة لاعادة التصدير فقد اشار تجار جملة السوق الى ان الطلب الهندي كان محور اهتمام المصدرين حيث يتوقع ان تعقد عقود توريد للسوق الهندية التي كانت لسنوات طويلة تستورد 80% من حاجياتها من المعدن من دبي. وبالفعل شهد الاسبوع ابرام بعض العقود مع تجار ومؤسسات هندية ويبني العديد من تجار الجملة الآمال في انعاش تجارة اعادة تصدير الذهب على موسم الزواج بالهند الذي يبدأ خلال ايام وتزداد فيه نسبة المبيعات خاصة وان انخفاض الطلب الهندي اثر على واردات دبي حيث تؤكد ارقام جمارك دبي ان واردات الامارة من الذهب انخفضت بواقع 27.6% خلال السبعة شهور الاولى من العام الحالي حيث بلغت جملة الواردات 268.3 طنا متريا. وبالنسبة لسعر المعدن بالاسواق العالمية والمحلية فلا تزال حالة القلق التي تسيطر على الاسواق العالمية تؤثر على سعر الذهب وتجعله يتأرجح ما بين هبوط وصعود وسجل سعر الاونصة صباح الخميس 286 دولارا و10 سنتات مقابل 279 دولارا قبل اسبوع اي ان الاونصة حققت مكاسب تقارب سبعة دولارات خلال الاسبوع وكان سعر الاونصة قد سجل 286 دولارا و60 سنتا يوم السبت ثم 287 دولارا و10 سنتات يوم الاحد وسجل يوم الاثنين اعلى سعر للاونصة خلال الاسبوع وبلغ 288 دولارا و60 سنتا ليعاود الانخفاض الى 285 دولارا و40 سنتا يوم الثلاثاء ثم الى 283 دولارا و90 سنتا يوم الاربعاء لينهض من جديد الى 286 دولارا و10 سنتات صباح يوم الخميس. أسعار وزيادة أما على صعيد الاسعار محليا فقد بلغ سعر العشر تولات 3950 درهما مقابل 3870 درهما اي بزيادة 80 درهما خلال اسبوع واحد وبلغ سعر الاونصة 1053 درهما مقابل 1030 درهما لتسجيل زيادة قدرها 22 درهما. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 (بدون المصنعية) 33 درهما و85 فلسا مقابل 33 درهما و18 فلسا وجرام الذهب عيار 22 بسعر 31 درهما مقابل 30 درهما و39 فلسا وعيار 21 بسعر 29 درهما و61 فلسا مقابل 29 درهما و29 فلسا وعيار 18 بسعر 25 درهما و38 فلسا مقابل 24 درهما و88 فلسا. واكد تجار ان الطلب على المجوهرات بالسوق المحلية سجل معدلات جيدة ايضا خلال الصيف الحالي ايضا وكان لمفاجآت صيف دبي بالاضافة الى المكاسب التي حققها المواطنون من الاسهم دورا بارزا في انعاش الطلب خاصة التي تتجاوز قيمتها خمسة الاف درهم. اما الفضة فقد كان الطلب عليها عاديا وسجل سعر الاونصة صباح يوم الخميس اربعة دولارات و96 سنتا وبالسوق المحلية 18 درهما و25 فلسا وتوقعت مصادر بالسوق ان ينتعش الطلب على الفضة مع عودة الموسم السياحي واعتدال المناخ حيث ان الاوروبيين يشكلون الزبون رقم واحد على المشغولات الفضية. كتب مصطفى عويضة