يشهد معرض الطفل98الذي ينظمه مركز اكسبو الشارقة ويستمر حتى يوم الاثنين المقبل اقبالا كبيرا من الرواد خاصة وان أغلب المشاركين فيه يعرضون مستلزمات الاطفال من قرطاسية وأدوات مكتبية وتعليمية وملابس ولعب أطفال وغيرها . وقال عارضون ان التوقيت الذي تم فيه افتتاح المعرض كان مناسبا جدا, حيث يتوافق مع الاستعدادات لبدء العام الدراسي وانشغال الأسر بتلبية احتياجات أبنائهم من الادوات المدرسية والتي تخصص الأسر لها ميزانيات خاصة, وتوقع معظم العارضين تحقيق مبيعات جيدة خلال المعرض وكان ذلك من ضمن تكرار المشاركة بفعالياته لأغلب العارضين بعد ان حققت الدورتين السابقتين نجاحا ملحوظا, حيث يتميز المعرض بدقة التنظيم والموقع المتميز والدعاية المناسبة. المنافسة شديدة وقال عبدالله الزعبي من مؤسسة سفير للقرطاسية في دبي اننا نشارك هذا العام بفعاليات معرض الطفل 98 للمرة الثانية بعد النجاح الذي تحقق في المرة السابقة, مشيرا الى ان أسباب المشاركة متعددة منها تعريف الجمهور بمعروضاتنا والتي منها الحقائب المدرسية بأنواعها المختلفة ومنها حقائب ايطالية, ومن جنوب شرق آسيا ومنتجات ديزني من السبورات والاقلام والألوان والصلصال والدفاتر وغيرها من المستلزمات الدراسية. وأشار الزعبي الى ان الأسعار بالعام الحالي شهدت انخفاضا يتراوح بين 10 ــ 15% على مستلزمات المدارس والطلاب المستوردة من دول جنوب شرق آسيا نتيجة للأزمة الاقتصادية الآسيوية, وهذه الدول هي المورد الرئيسي للسوق المحلية وسوف ينعكس ذلك على الأسعار المحلية وهذا سيلمسه كل من يشتري القرطاسيات وغيرها. وأضاف ان الذين يتحدثون عن رفع سعر الادوات المدرسية خلال هذه الفترة التي نسميها (ذروة الموسم) بعيدون عن الواقع لأن السوق المحلية تشهد منافسة شديدة لوجود تزاحم على التسويق والتوزيع بالسوق المحلية والمعروض أكثر من الطلب والكل يرغب في توزيع ما لديه من مخزون خلال هذه الفترة والتنافس السعري يكون في صالح المستهلك, ولكن العدد الكبير من المكتبات بالسوق المحلية أكبر من اللازم ولكن سوق الامارات سوق حرة ومفتوحة في نهاية المطاف. جميع النوعيات وقال الزعبي واتفق معه آخرون ان السوق توجد فيها جميع النوعيات التي تناسب جميع الأذواق والدخول, وفيها الغالي والرخيص, والخيار للمستهلك, فأسعار الدفاتر الايطالية مثلا تختلف عن المنتج في أندونيسيا أو الصين وكل له زبونه, وقال ان المنتج الآسيوي ليس سيئا كما يدعي البعض وأسباب رخصه تعود الى تكلفة الانتاج الأقل عن مثيلاتها الأوروبية لأن أجور العمالة أقل في آسيا مقارنة بأوروبا, ولكن هذا لا ينفي وجود أنواع سيئة تتسلل الى السوق, وللقضاء على هذه الظاهرة لابد من وجود رقابة ومقاييس للسلع التي تدخل الى السوق المحلية وهذه مسؤولية الجهات المختصة. وذكر الزعبي ان الاقبال كان كبيرا ومنذ اليوم الأول حيث ان توقيت المعرض جاء في ذروة الموسم, ولكن الاقبال يشتد أكثر في الفترة المسائية أكثر من الصباحية لأن الناس يكونون مشغولين بأعمالهم في الصباح والغالبية من الموظفين, أما الفترة المسائية نلاحظ الازدحام الشديد. وطالب بأن يكون المعرض لمدة اسبوعين خلال الدورة المقبلة لأن هذا يتيح للزوار فرصا أكبر خاصة واننا في بداية العام الدراسي. حقائب واغراق محمد زكي أحمد صاحب (مؤسسة أجنادين) بالشارقة, أكد ان نجاح هذا المعرض في دورتيه السابقتين ودقة التنظيم والعناية التي يوليها المنظمون المشاركون بالاضافة الى التسهيلات المتعددة للعارضين كانت وراء مشاركتنا للمرة الثالثة ومنذ بدء فعاليات معرض الطفل. وأشار زكي الى اننا نعرض الحقائب المتعددة الاغراض والتي تناسب كافة المراحل العمرية, ونحن موزعون لكل الامارات ونقوم بالاستيراد من دول جنوب شرق آسيا مثل هونج كونج وتايوان والهند. وقال ان السوق المحلية تتسم بالمنافسة الشديدة والتي بدورها تجبر التاجر على النزول بأسعاره حتى يتخلص من المخزون الذي لديه خلال فترة الطلب والتي لا تتجاوز 45 يوما لأن تجار التجزئة يطالبون الموزع بألا يأتيهم بأحدث الموديلات ولذلك فهو يحاول التخلص من المخزون العام بأسرع وقت ممكن, وفي ظل المنافسة والتزاحم على السوق فإنه يضطر الى الخفض المستمر بأسعاره خاصة وان هناك جزءا كبيرا من واردات الحقائب الى الدولة والمعدة لاعادة التصدير تتسرب الى السوق المحلية مما يوجد حالة عرض تتفوق على الطلب. وعن الاسعار الغالية للحقائب قال ان الموزع لا يتحكم في السعر السوقي بل ذلك يعود الى العارضين سواء كانوا تجارا او سوبر ماركات او مكتبات فهم الذين يحددون السعر, واشار الى ان الموزع تعتبر تجارة الحقائب لديه تجارة موسمية اي ان الطلب عليها يرتفع في فترة معينة وهي من اول اغسطس وحتى منتصف سبتمبر ثم يعود الوضع بعد ذلك الى الهدوء فتاجر التجزئة هو الذي يحدد السعر بعد تحقيق هامش ربح يرضيه وهو الذي يتحكم في سعر السوق. لا علامات تجارية وعن وجود اغراق للسوق المحلية بالحقائب المقلدة والبعيدة عن مواصفات الجودة قال ان السوق مفتوح ولا توجد رقابة او مقاييس يلتزم بها المستوردون و90% من الحقائب بالسوق بدون علامات تجارية وهذا من اسباب وجود نوعيات رديئة حيث ان اغلب المنتجين في دول جنوب شرق آسيا لا يلتزمون بالجودة بخلاف المنتجات الاوروبية التي يلتزم الصانعون فيها بالجودة ويرفقون شهادات بذلك مع منتجاتهم ولو كانت هناك جهة رقابية تلزم المستورد والمورد بالمواصفات الخاصة بالجودة لاختفت او على الاقل قلت نسب السلع الرديئة التي تدخل الى السوق المحلية حيث ان دخولها يعد اهدارا للاموال لان من يشتري حقيبة ويجد بها عيوبا او لا تصمد فترة يضطر الى شراء اخرى وثالثة وهذا يدخل في بند الاهدار السلبي للاموال لصالح منتجين لا يراعون الجودة ويهدفون الى الربح على حساب الاخرين. واشار زكي الى ان تنظيم المعرض جيد والاقبال كان جيدا بالسنوات الماضية وتوقع ان يحقق النجاح الذي تحقق بالدورات السابقة مؤكدا ان المعرض تم اختيار توقيته بعناية من قبل المنظمين. دعم المواطن راشد احمد الكيتوب صاحب مكتبة دبي للتوزيع والمشاركة في المعرض للعام الثاني على التوالي أكد ان نجاح معرض الطفل من اسباب مشاركتنا بالاضافة الى عوامل اخرى مثل التسويق لمنتجاتنا والترويج ايضا. وقال اننا شركة وطنية ودخلنا في مجال التصنيع المحلي للدفاتر ودفاتر الرسم والملصقات بأنواعها والمنتجات الورقية بشكل عام ونحن كطرف وطني نجد منافسة شديدة خاصة من الهنود الذين يقومون مكاسبهم بالروبية الهندية ولذلك فان المنافسة في صالحهم. وقال ان ذلك يتطلب من الجهات المعنية المزيد من الدعم والتشجيع للصناعة الوطنية في مجال صناعة الورق باعتبارها صناعة ناشئة مشيرا الى انه لا توجد قيود على فتح المكتبات التي اصبح عددها اكثر من حاجة السوق, واقتصاد الامارات اقتصاد حر والمنافسة فيه مشروعة... ولكن يظل في خضم هذه المنافسة البقاء للاصلح. واضاف الكيتوب انا كمواطن يهمني بالدرجة الاولى المحافظة على الجودة والنوعية لانني باق في هذه البلد وهي بلدي ثم يأتي بعد ذلك الربح, وانا من هذا المنطلق ادعو الى وجود جهة رقابية على السوق للحد من سياسة الاغراق بالسلع الرديئة خاصة وان حجم هذه السوق ضخم وقد يتراوح معدل الانفاق فيها ما بين 400 الى 500 مليون درهم سنويا كما ان المستهلك عليه دور بارز في ذلك لذلك انصحه بعدم اللجوء الى السلع الرخيصة لان الحقيبة المدرسية مثلا قد تفسد منه بعد شهر او شهرين اذا كانت من النوع الرخيص فيضطر الى شراء حقيبة اخرى او ثالثة خلال موسم دراسي واحد اي يضطر الى دفع سعر الحقيبة مرتين او ثلاث وهذا تدمير لاقتصاديات الفرد والمجتمع. وقال الكيتوب ان توقيت المعرض كان مناسبا جدا كما ان التنظيم اكثر من رائع وفي كل عام نشهد تطورا في التنظيم والتسهيلات ايضا. امين صالح الصرابي مكتبة دار الامان من ابوظبي ذكر اننا نشارك ليس بهدف تحقيق الربح بل لعرض منتجاتنا والتعريف بها ونرحب بأي صفقات جملة تطلب منا والمشاركة مفيدة ايضا بالنسبة للترويج والدعاية لنا ولذلك تأتي مشاركتنا هذا العام للمرة الثالثة وقال ان الاقبال فاق التوقعات منذ اليوم الاول حيث ان المنظمين اختاروا الوقت المناسب واعتقد ان كل المشاركين او العارضين سيحققون مبيعات جيدة من خلال التواجد بالمعرض الذي يتوافق مع بدء العام الدراسي مشيرا الى ان ذروة الاقبال تأتي في فترتين الاولى وهي الاقرب مع بداية العام الدراسي والثانية مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي. واشار الى وجود منتجات متنوعة خاصة بالمستلزمات المدرسية بالسوق المحلية وكل يشتري حسب دخله وظروفه وهذه ميزة للسوق فمن يريد صنع في اوروبا موجود ومن يريد صنع في جنوب شرق آسيا متوفر وتبقى امكانيات الشخص هي الفيصل ولكنه اكد ان المنافسة الشديدة والتزاحم بالسوق يضر بالتاجر. وأشار الى ان الطلب يصل الى 100% مع بداية العام الدراسي ووجود مثل هذا المعرض يسهم في الدعاية والترويج للعارضين, كما انه يجمع أمام المستهلكين كل متطلباتهم في مكان واحد وبأسعار تنافسية. تحقيق- مصطفى عويضة